الأرشيف لـفبراير, 2005
…
منذ أربعة أيام أو أكثر وأنا منتظر السادس والعشرون بلهفة شديدة وأفكر كثير كيف سأحتفل بذلك اليوم فكرت في حجز قاعة كبيرة تتسع لأصدقائي جميعا آلا أني عدلت عن تلك ألفكرة عندما أصتدمة بألتكلفه ، فكرة أن أحتفل به مع أحدي ألصديقات ثم بعدها نذهب لمشاهدة فيلم سينما وساترك لها الأختيار علي أن يكون ألفيلم من ألنوع ألخفيف ألذي لا يثير ألذهن وان استغربت سأعلل لها ذلك باسما “ألنهار دة عيد ميلادي ” فتندهش حقا ثم تتعلق برقبتي لتطبع علي خدي قبلة سريعة ثم تعاتبني عن عدم أبلاغي لها من قبل لكي تحضر لي هدية فأبتسم في خجل و أنفي أهمية ذلك مادمنا سويا ألا أنها ستصر علي إحضار هدية لي في أليوم ألتالي و إلتكن قلي مذهب وولاعة أنيقة وربما أحضرت أيضا مسبحة لعلمها ألشديد لأفتتاني باقتناء كل غريب منها
ألي القارئ
ألزنبقات ألسود في قلبي
وفي شفتي ….. اللهب
من أي غاب جئتني
يا كل صلبان الغضب؟بايعت أحزاني…
وصافحت التشرد والسغب
غضب يدي
غضب فمي
ودماء أوردتي عصير من الغضب
يا قارئي
لا ترج مني الهمس
لا ترج من الطرب
هذا عذابي
ضربة في الرمل طائشة
وأخري في السحب
حسبي بأني غاضب
والنار أولها غضب
محمود درويش
شكاوئ الفلاح الفصيح…
كنت جالسا أقلب أوراقي القديمة علي أعثر علي بداية جديدة…….
أكثر من شهرا الآن ولم يخط قلمي ما يشبع غروري – دعك من تلك الصفحة فهي مليئة بالأخطاء سواء الغوية أو الفنية وأنا أعلم ذلك ولكنها ليست أكثر من محاولة تواصل أظن أنها قد باءت بالفشل…. حتى الآن لم أتلقي تعليقا علي كل ما كتبت سواء بالسلب أو الإيجاب- أمل كل كاتب أن يثير شهوة الحديث عند الأخر- ولكن كل التعليقات التي جأتني ليست أكثر من مداعبات أنظر ألي أغلب التعليقات التي جأتني وستعلم عن ماذا أتحدث أنها مداعبات يا صديقي أستثني منها تعليقات :-
Hamuksha وMohammed
ولكن لم اندفعت هكذا كالسيل ألجارف ألي منطقة لم أكن أنوي ألاقتراب منها ؟
أه أنها ألاعيب اللاوعي من جديد والمخدر الذي يدفعك للبوح بكل ما تكره فتتطهر” أنني أحب المخدر ألقوي”
كنت أقول أني كنت جالس ما بين ألنوم واليقظة – يسمونه في علوم ما وراء الطبيعة طور ألمذؤب – أقلب أوراقي القديمة حتى عثرت علي ورقة مهترئة كنت قد كتبتها علي ما يبدو بسرعة, هل لديك وقت لتقراء …. أنا بسأل ليه ألطبعي أن مفيش حد بيقرا الكلام الفارغ ده؟
” أن جوفي يضيق بما فية وان قلبي مثقل هناك صدع في السد والمياه تندفع منه لذلك افتح فمي لأتكلم ليس هناك من صامت إلا وقد انطقتة وليس هناك من نائم آلا وقد أيقظتهوليس هناك من جاهل آلا وقد جعلت منه حكيماإن الذين نصبوا لكي يدرؤا السوءأصبحوا ملجأ للعابثين”
بالطبع ذلك ليس بكلامي فلا ينطق به “غير ألمفوه والأخطبي” علي رأي عمنا العقاد يبشبش ألطوبه اللي تحت دماغه وعلي فكره يبشبش دية والله أعلم كلمة فصحة شكاوى ألفلاح الفصيح وهو ألفيلم ألذي أخرجه ألرائع شادي عبد السلام
ألفيلم من نوعية الأفلام ألروائية القصيرة وهو مأخوذ عن نص فرعوني بذات الاسم من الأدب الفرعوني في الدولة الوسطي سنة 2200 قبل الميلاد
قام بكتابة السيناريو والإخراج شادي عبد السلام
ديكور وملابس وإكسسوار صلاح مرعي
مدير تصوير مصطفي أمام
وقام بدور الفلاح أحمد مرعييمكنك تحميل سيناريو الفيلم من خلال ألوصله بالأعلى وقراءته ولكن بالطبع لن أستطيع أن أعدك بمشاهدته فذلك أمر ليس بيدي رغم علمي أن السينما صورة الأا أننا لا نملك الآن آلا أن نعتمد علي الخيال
تبقي أن أقول أن الفيلم من أنتاج
وزارة الثقافة المركز القومي للأفلام التسجيلية بالقاهرة
وهو الآن تلك الخرابة الكائنة ب 36 شارع شريف – بوسط البلدبقولكم أية تصبحوا علي خيراااا
! فن……يعني أيه الكلام ده؟
ياه….. أخيرا في حد خد باله !
عارف من زمان وانا بسال السؤال ده, فن…. يعني ايه الكلام ده ؟!
مشكلة كل مبدع … التعريفات
ولكن دعنا نتفق….هناك بالفعل فنون فرديه ولاكن هناك أيضا فنون جماعية, وهناك ايضا فنون تتارجح ما بين البينين…. مثلا خد عندك - ومتقولش العفو- النحت فن فردي لا يعتمد الا علي من يصيغ من الخام تلك التحفة التي تجذب اهاتنا فيما بعد
السينما المسرح الباليه كلها فنون – بالطبع – جماعيه
ولكن الموسيقي قد تتارجح مابين البينين كما قلت -علي فكره أيه رأيك في بين البينين ديه- لن أتحدث عن الأبداع الأدبي طبعا!!
فيما مضي دارت مناقشة بيني وبين والدي حول “ام كلثوم” كنت أقول حينها انه لولا كل من كانو حولها في ذلك الحين من شعراء وملحنين ما وصلت ألي ما وصلت اليه – عبد الحليم يختلف رغم اني لست من هواته- وكان رأي والدي انها هي من أستطاعت ان تقدم أبداعات كل من احاطو بها في ذلك الحين ولولاها ما سمعني عن رياض السنباطي والقصبجي وحتي رامي بأختصار كنت هي الوجهة المشرفة والتي لولاها لأنكسر ايهام الصورة التي كوناها للكلمة والحن
ما علينا تيجي نلعب لعبه الموسيقي- افضل كلمة الأغنية - فن يتكون من ثلاث أضلع “الكلمة ثم الحن ثم الصوت” هل تستطيع ان تعيد ترتيبهم لي من حيث الأهميه؟
ولاكن لا نستطيع أغفال ان تاريخ الأغنية المصريه لم يخلو من العمل الجماعي فهناك فريق ال4m”" وأيضا”الأصدقاء” ربما لم يستمرون كثيرا ولاكنهم تركوا بصمه لا يمكن اغفالها , حقا أندثر ذلك النمط منذ زمن ولاكنه عاد من جديد للظهور ثانية مع مقدم الألفيه الأن هناك فريقين علي الساحة – وأقصد بها ساحة سوق الكاسيت” هم “واما ” وأيضا فريقي المفضل “MTM ” كما ان هناك طيور الظل وهم الفرق الموسيقيه التي لم تحظي بذاك القدر الأعلامي
طولت عليك معلش أنا بصراحه ساكت بقالي كتير
ده عن الموسيقي تعالي بقي نتكلم عن حاجه تانيه “السينما”
مع بدايات الفن السينمائي كان فن فرديا لا يعتمد الا علي حامل الكاميرا – المصور- ومع الوقت استطاع بفضل ما به من أبهار وقدرة علي التواصل الي ما اسميناه بالفن الجماعي وأستطاع ان يحتوي كل الفنون التي سبقته في الميلاد
وأن كان المسرح يلقب بأبو الفنون , وأن كانت العمارة تلقب بأم الفنون فدعني أقول ان السينما هي النتاج الشرعي لتضافر كل تلك الفنون
والسينما تنقسم الي شقين ما يعرف بالسينما الجماهيريه وهو ما تحدثت انت عنه سينما البطل الواحد وهي الغالبية العظمي وغالبا ما يكون الفيلم قد تم اعداده خصيصا لذلك البطل” باختصار هي سينما التفصيل”
وأبرز مثال علي ذلك “ناديه الجندي ” وما لها من باع طويل في السينما المصريه تجاوز العشرون عام
خد عندك عشر سنين مخدرات وعشره جاسوسيه والباقي DOSILV كوكتيل حبه مخدرات علي حبه جاسوسيه
ولاكن هناك ايضا سينما المخرج /ألمؤلف ويكون البطل بها الفيلم ذاته – سأتعرض لها قريبا- ومن أبرزها سينما داود عبد السيد وأسامه فوري وأيضا أوليفر ستونOliver ston ولليانا كافنيL ILEAN KAVANE
في النهايه هناك أيضا في الفن ما يعرف بالكاريزما وهي أستحواذ فرد علي كل البلوماجنده الأعلامية وهي غالبا ما تذهب في الأغنية للصوت “المطرب” وفي السينما الي الممثل أو مايعرف بوجهة العمل الفني = أرزاق يا سيدي
والأن دعني نلهو قليلا أنزل الشارع وسأل الناس عن أسماء عشر ملحنين أو شعراء من كتاب الأغاني… اقولك بلاش اسالهم عن خمس أسماء لمخرجين سينما- الفن الجماهيري الأول-
قلت: الفن هو تعبير عن البشر و الواقع بطريقة محسوسه قد تكون ملموسة…. فهل التطور الذى يحدث من حولنا سوف يقتل هذا الفن الذى نسميه الموسيقى؟
هل سؤالك أستفهامي أم أستنكاري لم تضع علامة تعجب ولذي سأفترض فيه الأستفهام
دعني أولا نتفق من جديد علي المفاهيم – علشان نتكلم بس لغة مشتركه-
ألفن هو أعادة صياغة لكل ما هو محيط بك بشكل يعبر عنك وبطريقة ترضاها
ما يحدث الأن سواء كان علي ساحة الموسيقي /الأغنية أو علي الساحة السينمائيه ليس تطور ولاكن مرحلة أحلال وتبديل من عصر كل ما فيه كان يتسم بالهدوء وأتساع الوقت الي عصر أيقاعه أسرع بكثير وليث معني هذا أن يكون ضحية هذا التطور أحدي الفنون ولاكن معناه أن ذلك الفن سوف تعاد صياغته وفقا لمتطلبات ذلك العصر
ألسؤال الأن ما الذي جعلني نتنأخر في أجتياز تلك المرحلة رغم ان العالم أجمع قد خلفها ورائه منذ دهر؟!
يبدو اننا كنا ننتظر من يسال ذلك السؤال “موسيقى …. يعنى ايه الكلمة دية؟”
ميشيل لقد أغضبتني بما يكفي فعليك مني ولموسيقاك السلام وسرعة الأيقاع
أعتقال تيسير علواني ؟
وتيسير علواني مواطن اسباني كان من أهم انجازاته أجراء مقابله مع أسامه بن لادن
وقد اتهم علوني بجمع الأموال الي تنظيم القاعدة ولاكن تم الأفراج عنه بكفالة قدرها ستة الأف يورو
حد فاهم حاجه؟
HAPPY VALENTINE DAY
طبعا مش هكلم عن عيد الحب لأني بصراحة لسه في فترة النقاهة – ولأني لسه متجننتش لدرجه ديه بصراحة-
أتكلم عن عيد الحب ….مين انا؟ ينهار مفهوش عواطف
كمان مش هتفلين وحاول أحكلكم منين جه عيد للحب – بص يا سيدي بيقولك كان فيه زمان قديس أسمه فالنتاينVALENTIN – لأ لأ بلاش انتو مش تلامذه وانا لسه مبقتش أستاذ و عمري ما هكون
كمان الأنسان بيعرف يحب من غير حد ميعلمه
لاكن كمان مش ممكن اكتب الموضوع كده علي الفاضي لازم أقول أي حاجه علشان متحسرش :-
في جريدة ألوطن دراسة تحزر من القبل في عيد الحب وتنصح بكبح العواطف – لأ طبعا مش علشان اللي في دمغكم- ألسبب الحقيقي هو الحساسيه تحكي الدراسه” إن امرأة تبلغ من العمر 20 عاما تعاني من حساسية للرخويات أصيبت بصدمة حادة بعد أن قبلت زوجها الذي كان قد أكل للتو بعض الجمبري”
علي رأي المثل “قليل البخت يلاقي الجمبري في الشفه”
نصيحة “بلاش تشتري لحبيبتك ورد لأنه هيدبل “
اقرأ ايضا ” القرحة الهضمية تسبب رائحة الفم الكريهة” لأ… لا..لا مؤخذه مقصدش
كنت عايز أقولكم أيه… أه:-
happy valentine day “”
أنتفاضة التفاصيل؟
اليوم يوما جديد… نعم, أنا اقصد ما أقول….. هل تصدقون…. أنني هنا الآن أكتب…والشمس لازالت تدمي كبد السماء..نعم, أنا الكائن أليلي, ذلك الخفاش الذي كنت, ألمزدهر دائما في الظلام ألكاره للضوء, مستيقظا الآن مستمتعا ببهاء الصباح
رجفة من حماس الماضي تملكتني, لا أعلم لها مصدرا أو منبع, فقط ذلك أحساسا قديم يعود, أشعر أنني أفضل, لقد قررت ألا أتعفن بحجرتي, أن أتشبث بأقوى سلاحا ممكن أن يملكه مثلي, ألرغبة…. ألرغبة في الحياة… ألرغبة في حياتا أفضل…
لذي قررت أن يكون أليوم يوما جديد, تشرق به الشمس علي أنسأن أحببته يوما ولاكني أضعته
نظره ألي مرئاتي والتي لم أري وجهها من أشهرا أنبأتني كم كنت مريع, ذقني المستطيلة…. وجهي ألمصفر…. عيني ألذابلتين…. و كل تلك ألهالات التي تحول سوادها ألي أزرقاق, ذلك شخص لا أعرفه!
كل ذلك سواء وردة فعل والدتي سواء, بعد أن حلقت ذقني واستعدت بعض من رونق الأمس, استحواذ ألمفاجئه أنساها النطق فلم تملك سوي أن تعض شفتاها السفلي مانعت تلك ألدمعة المتلألأه بعيناها
أنا أيضا لم أملك سوي أن أبتعد….. أغلقت خلفي باب حجرتي وبكيت؟
ألله….كم هو رائع ذلك ألشعور بالأدميه, وكم افتقده….كم رائع أن يغسل ألدمع كأية صدرك فيجليه
فجأة زكمت أنفي تلك الرائحة… لن أقول علي حجرتي قبر
أولا:- كي لا يتأذى أصحاب الحواس المرهفة!! وثانيا:- تأدبا كي لا تظنوا أني أعيش ببيت ليس نظيف وذلك أمر يهم والدتي أكثر مما يهمني صراحتا
ملحوظة” كفت والدتي عن دخول حجرتي بعد أن علقت عليها تلك ألافتة التي تمنع الجميع من الأقتراب أو المس” أنتهت الملحوظة
لذلك قررت أن أنظف ذلك ألتابوت الذي كنت أرقد بداخله
بدئت بجمع علب ألسجائر الفارغة والمتناثرة بكل مكان…. أكوام من الورق وأعقاب السجائر…. جرائد صفراء من القدم لا من”………” كمية لا بأس بها من الغبار وأخيرا أستبدال ملاءة السرير والتي أذكر أن لونها كان أخضر
أعدت ترتيب شرائط ألكاسيت ألمفضلة لدي “منير, فريد, مارسيل, زياد, فيروز, gary moor, ماجدة, سيلين ديون, MTM, بريتني سبيرز, أكوا, ألنقشبندي, سعاد حسني, جيم موريس THE DOORS…. وشريط لمايكل لا أعلم كيف جاء ألي هنا”
أعدت ترتيب ألمكتب, أغلقت كيسة ألكمبيوتر- المسكين كم أهنته- ثم أخرجت جهاز ألفيديو من مكمنه وصففت بجواره أفلامي إلتي جمعتها في الماضي بشغف يوازي شغفي لتعلم حرافية ألسينما فيما مضي
تحسست في رهبة فيلمي “ألحارس أليلي” و”ألجلد” للعظيمة ليليان كافاني, فتحت الباب الخلفي للشريط لأطمئن علي نعومة الشريط الممغنط ثم وضعتهم فوق ألمكتب استعدادا لمشاهدتهم
خلف مكتبتي وجدت قطعتين ” ماندولين”, قلم حبر جف, نوت بوك صغير, شمعة معطره كانت جاءت لي بها في عيد ميلادي ألحادي والعشرون ثم رحلت, باكيت به بقايا من دخان البايب, عدد من ألدعوات لمعارض تشكيله وعروض الخاصة, كومه من الأظرف ألممزقه, صورة لشخص لا أتذكر أسمه الآن, جوابين لم أفتحمها بعد… ومخطوطة “صاحب الجلالة” أولي محاولاتي في كتابة السيناريو بحثت عن التاريخ فوجدته سبتمبر 1999 !
أنفتح باب حجرتي وأطلت منه والدتي برأسها الصغير تأملتني جالسا أسفل المكتبة وحولي الأوراق متناثرة - كما كنت دائما في ما مضي- كانت مبتسمة
قالت:- تفطر؟
فهززت لها رأسي وأنا أقول:- فآته بالخل والثوم ولحمه زى العيد الكبير….. وأنا اللي اعملها
فعادت من جديد لعض شفتها السفلي وهي تقول:- لسه فاكر عمايلها
فقلت وأنا أخرج متوجها للمطبخ:- هتشوفوا
صباح الخير……..
أليوم يوما جديد
مؤتمر للأفراج عن كل المناضلين من اجل التغير
تدعوكم لجنة الحريات بنقابة الصحفيين إلى مؤتمرها الحاشد تضامنا مع المناضلين من أجل التغيير المقبوض عليهم ومن بينهم الصحفى وعضو مجلس الشعب أيمن نور والصحفى اليسارى ابراهيم الصحارى بجريدة العالم اليوم. يتحدث فى المؤتمر عدد من رموز القوى السياسية والشعبية
يوم الأربعاء 2 فبراير الساعة السادسة مساء بمقر نقابة الصحفيين
الدعوة عامة
حضوركم… أول خطوة في طريق انتزاع الحرية لكل المعتقلين
من قاهرة المعز!!1
حاولت نشر تلك بذلك البلوج الجديد ولاكن اظن انه غير مستعدا بعد لذلك لذي قررت نشرها هنا
عفوا؟
مثلي من من يعانون من فوبيا الشك لا يستريحون كثيرا للبوح للغرباء فما بالك بمن يدعوهم للحديث وبلغتهم الأم: هل ستفهمني حقا أن تحدثت؟
هل ستعي جيدا ما اقول؟ دعني أصارحك: لست صديقي ولا احب ان تكون فلا تندهش!تلك كانت خواطري فورا تلقي لتلك الدعوه بالمشاركه في تدشين ذلك البلوج خاصه واني كنت اعتقد ان صفحتي بكل ما تحمله من سخف كانت ولا تزال مجهولة ولاكن بقايا من ركام الماضي اجبرتني علي توجيه الشكر لأصحاب الدعوه وان كنت لا أعرفهم حتي تلقيت تلك الرسالة منهم” Feel free to post in Arabic in “The Courtyard” - good to have you there! Peace. من قاهرة المعز اقولها فقط بنائا علي أرتجافة من حماس الماضي اني قادما ياصديقي فانتظرني ولا تيأس ودعني استعير كلمة صديق”هنا فضاءا جديد اتنسم هوائه”حقا هل سمع أحدكم عن “أيمن نور”أشك لم لا تدعني أحكي لك عنه أنه عضو بمجلس الشعب هنا بقاهرة المعز وفدي سابق ورئيس حالي لحزب جديد يدعي ألغد امس سالني والدي وهوا جالس بركنه المفضل أمام التلفاز عن سبب اعتقاله بنائا عن ماحمله شريط الأخبار بقناة الجزيره هل تعلم انت….لا حسنا تلك قصة أخري ولقاء جديد فلم لا تنتظر!!!
تصبحون جميعا علي وطن

