…
سألني راكب ألباص المجاور ” هو النهار ده كآم ؟”
فأجابته في هدوء ” معرفش!”
بعد قليل أخرجت موبايلي وبحثت عن التاريخ ثم ألتفت له قائلا” الأحد 27 /2 “
شكرني ثم عاد للتطلع من النافذة ألمجاورة ، وصمت قليلا ثم وجدني أقول له في عفويه شديدة” أمبارح كان عيد ميلادي !!”
فهز لي رأسه في هدوء وعاد للنافذة فصمت.. كيف لم أنتبه للتاريخ !؟
منذ أربعة أيام أو أكثر وأنا منتظر السادس والعشرون بلهفة شديدة وأفكر كثير كيف سأحتفل بذلك اليوم فكرت في حجز قاعة كبيرة تتسع لأصدقائي جميعا آلا أني عدلت عن تلك ألفكرة عندما أصتدمة بألتكلفه ، فكرة أن أحتفل به مع أحدي ألصديقات ثم بعدها نذهب لمشاهدة فيلم سينما وساترك لها الأختيار علي أن يكون ألفيلم من ألنوع ألخفيف ألذي لا يثير ألذهن وان استغربت سأعلل لها ذلك باسما “ألنهار دة عيد ميلادي ” فتندهش حقا ثم تتعلق برقبتي لتطبع علي خدي قبلة سريعة ثم تعاتبني عن عدم أبلاغي لها من قبل لكي تحضر لي هدية فأبتسم في خجل و أنفي أهمية ذلك مادمنا سويا ألا أنها ستصر علي إحضار هدية لي في أليوم ألتالي و إلتكن قلي مذهب وولاعة أنيقة وربما أحضرت أيضا مسبحة لعلمها ألشديد لأفتتاني باقتناء كل غريب منها
هبط جاري من ألباص ألا انه لم ينسي أن يهز رأسه لي وعلي شفتيه ابتسامة عابرة
فكرت أيضا أن أقسم أليوم علي ثلاث مراحل في ألصباح أحتفل أنا وصديقتي ثم في ألمساء أحتفل أنا وأبي وأمي ثم في مساء أليوم ألتالي أنا وأصدقائي كلا علي طريقته
وأخيرا أستقر رأي علي الاحتمال ألأخير
إلا أن ألغريب في الأمر أن ألسادس والعشرون قد جاء ورحل وأنا نفسي لم أتذكر شئ , لأغرب أن لا أحد حتي لم يتذكر أن يقول لي “كل عام وأنت بخير”
أنتهي أليوم هكذا ببساطة دون أصدقاء أو تورتة صغيرة وأغنية عيد ألميلاد
أنتهي أليوم دون حتي أن أتذكر دخول ألسينما
لذا هبط من ألسيارة مسرعا وعدت من جديد ألي وسط ألبلد أمام سينما أوديون توقفت, أتجهت ألي شباك ألتذاكر وحجزت مقعدا
تناولت ألمرآة ألجالسة خلف ألحاجز ألزجاجي ألعشرة جنيهات ثم أنحت وهي تبحث لي عن مقعد فارغ وتمتمت قائلة ” كل سنة وأنت طيب يا بيه “
لا ابتسمت وأنا أخرج من جيبي جنيه وأعطيه لها لكي تختار لي مقعدا تفننت في أن تجعله منعزلا
ثم تمتمت وأنا أتناول ألتذكرة منها شاكرا ” و أنت….”
داخل ألقاعة ألمظلمة ساد ألصخب ومع بداية ألفيلم أضيئت ألشاشة وضجت ألصالة بالضحك علي أفهات ألفيلم
الأغرب أني أبتسمت وأنا أتفحص ألوجوه المحيطة بي باحثا عن وجه ائلفه ثم تمتمت في خفوت
” كل سنة و أنت طيب”
“وأنتِ……..”
أنه السابع و العشرون من فبراير العام ٢٠٠٥
أحمد قال,
مارس 9, 2005 @ 6:38 ص
كل سنة و انت طيب
و كل يوم سادس و عشرون و انت بخير
لون ولف قال,
مارس 10, 2005 @ 6:58 ص
كل سنة و انت كويس,و عقبال 35 سنة,يا دوبك 35 كفاية,بعد كدة و اللة بتبوخ
Shex قال,
مايو 13, 2005 @ 6:42 ص
كل سنة و انت طيب و لو انها متاخره حبتين
جميل عشقك لسينما أوديون … انا من عشاقها برده و باعتبرها جزء مهم في حياتي
تصدق بقي انا حصل معايا موقف زي اللي حصل معاك ده برده
في يوم عيد ميلادي من كام سنه روحت اوديون و البنت اللي ورا الشباك قالتلي كل سنة و انت طيب
!!!!!!!!استغربت جدا هي عرفت منين
كنت ساذج قوي… ههههههههههههههههه
حدث في ٢٦ أفريل « الله .. الوطن .. فاطمة قال,
أبريل 14, 2008 @ 11:17 ص
[...] نشر تلك التدوينة ، علي الرغم من تزامن اليوم مع مؤتمر أيام [...]