الأرشيف لـمايو, 2005

من جديد …كفاية

صباح الخير..علي رأيكم
صباح الزقزقه…علي رأي ولاد البلد
صباحه عصافير حايره وطايره,تحط علي كتافنا وتخدنا لفوق…علي رأي أنا
عهد عظيم ..ودستور قويم..ونيولوك جامد وخطير
أخيرا انتهي فيلم تعديل الماده”76″من الدستور المصري وهبطت تترات النهاية بما حملته لنا من أسماء فريق الأخراج والسيناريو والأعداد الفني والمونتاج الي اصغر العاملين بالبوفيه
ما علينا
أغلق ملف التعديل بما له وما عليه ولم يمهلني الزمن لكي أدلي فيه بدلوا على أرشف من مياه رشفة اروي بها ظمأي للثرثرة
فمنذ فتره ليست بالقصيرة وجدت بنفسي عزوفا عن المقال المطول ورسخ ذلك العزوف شعوري بأن الجألين علي النت لا يهتمون كثير بتلك التفاهات فهم يبحثون عن كل ما صغر حجمه وعظمت فائدتهوهو الأمر الذي اصطلح علي تسميته البعض ب “معلومة في كبسولة”,منذ أيام أخبرني احد الأصدقاء عن “روايات الأوديو” وهي عبارة عن روايه مسموعة يمكنك الأستمتاع بها وانت في الشارع أو الحافلة..ولا عجب ,كما اني امنت منذ فتر ان الحديث في ما لا فائدة منه مضاعة للوقت والجهد معا
حسنا..
ها انا ذا قد عدت رغم اني اري - بعين الخيال-بعضكم يهمس في خبث قائلا:-
“ما الذي أعاد ذلك السخيف..ألم نسترح بعد منه ومن تأملاته العقيمه وفلسفته المقيته”
ومن هنا سوف أبدء في الأجابة علي السؤال الذي لم أطرحه بعد!؟
ماذا بعد!؟
ماذا بعد التعديل الدستوري الجديدوالغاء المادة 76 وأقرار محلها المادة 192مكرر من الدستور المصري!؟
ماذا بعد تنحي كلمة استفتاء وتنصيب كلمة “أنتخاب أينما حلت!؟
ماذا بعد أنسحاب احزاب المعارضة من لجنة حوار الأحزاب ودعوتها لمقاطعة الأستفتاء علي التعديل وهو الأمر الذي رفضته محكمة الدولة في بادرة تحسب لها لا عليها!؟
وماذا بعد تمرير التعديل رغم أنوف الجميع!؟
في البداية دعونا نعترف أنهم كانوا اكثر ذكاء وبراعة منا وأنهم أدارو اللعبة بحنكة سياسي مخضرم عركته الحياة السياسية لأكثر من ثلاثون عام
وتجسدت براعتهم في أختيار”شريف عرفه”لقيادة تلك الحملة الدعائية, الذي أثبت براعته في حملة الأعلانات التي غزت القنوات التلفزيونيه والأذاعية منذ أعلان الموافقة علي التعيل بسيد قراره , لتجيئ أعلاناته براقة لامعة وموجزة وخالية من كل أبتزال وتسطيح ,جميعها تحت شعار”صوتك أمانه فحرص علي المشاركه”؟
وبرغم أنه قول حق أراد به باطل الا أتي أرغب في الوقف أمامه قليلا:-صوت من؟
بالطبع هو صوت الشارع المصري ولاكنه صوت الناخبين من حملة البطاقات الأنتخابيه والمعترف بهم دستوريا وبالطبع هم أبناء حملة لواء الحزب الوطني..ألحزب الحاكم,بعد ان فقدت العملية الأنتخابيه مصدقيتها لدي رجل الشارع لأمور لامجال لنا بها هنا
أذا فلا عجب من أن تأتي نتيجة الأستفتاء- أو سمه الأنفتاق كما يحلو لي-بتأيد التعديل بنسبة”%82.86 “ورفض التعديل بنسبة “17.14 %” وأذا علمناأن عدد الناخبين الذين تم دعوتهم للأستفتاء هو أثنين وثلاثون الف ناخب وبضع ألمئات
وأذا علمنا أن عدد الناخبين ألذين شاركوا بشكلا فعلي في الأستفتاء هو”16000″ناخب من أصل “17000″ناخب أي ما يقرب من “53%”وهو الحد الأدني لأنجاح عملية الأستفتاء وأصباغها بالدستوريه*
أي أن هناك ما يقرب من “15000″ صوت قد تم تجميدهم - ما يقرب”46%”-يعلم الله نسبة المؤيدين من المعارضين بهم,أذا نستطيع أن نقول أن حركة ألمقاطعة والتي دعا اليها أحزاب المعارضة وحركة كفايه قد أتت بثمارها
ولأكن هل هو بالثمر الطيب وهل تلك هي النتيجة التي نرتضيها!؟

أشك

من جديد …كفايه”

بدئت علاقتي بحركة كفايه منذ بلوغ صندوق بريدي الألكتروني أول رسالة تعلن عن تأسيس” الحركة المصرية من أجل التغير”,حركة واحدة تضم كافة الوان الطيف السياسي من حزبين الي مستقلين وطلاب ومثقفين, ثم جائت لحظة الأعلان عن تأسيس” حركة العشرون من مارس”تخليدا لذكري أنتفاضة الشعب المصري, يوم 19 مارس 2005 وصلتي أول رسالة علي تليفوني المحمول والتي كان نصها

“down with mubaraak, down with america,join20 march,sunday,1 o,clock,in tahrir”

ورغم دهشتي من كيفية وصولهم الي رقم هاتفي المحمول- ألخلوي علشان محدش يزعل- الا أن سعادتي لم تخلي للدهشة مكان بقلبي فها نحن قد دخلنا عهد الدعاية اللاسلكية والتضحية بكروت الشحن وفواتير المحمول..أذا فقد هان كل شئ..وأن غدا لناظره لقريب

ولكن بعد كل ذلك أجد أن من حقنا أن نتسائل “ماذا تريد كفايه”؟

ولم أجد بعقلي - ألمتواضع-الأا أمرين لا ثالث لهم

اولا:-أما أن يكون هدف “كفايه”هو أثبات موقف للتاريخ وأخبار البعض أن بمصر حركة معارضة قويه تستحق النظر اليها وهنا من حقهم ان يكتفوا بالتظاهر وأقامة الندوات ورسائل الأميل” وألأس أم أس”وأنعقاد الأجتماعات بهشام مبارك ومكاتب وسط البلد و المناقشات ألحاميه بمنتديات الشبكة ألعنكبوتيه..ولاكن من حقنا أيضا أن نقول لهم عندها “كفايه..كفايه”

ودعونا ننعم بواحة الخضوع والأستسلام فأن بهم بعض النعيم

ثانيا:- وهو أما أن يكون غرضهم -وهو الهدف ألمعلن عنه و ألذي لا نختلف معهم فيه-هو أحداث حركة مصريه قويه قادرة علي أحداث تغيرات جوهريه بالبنيه الأجتماعيه والأقتصاديه والسياسيه وهنا من حقنا أيضا أن نقف معهم ونتسائل

ماذا بعد!؟

 

ماذا بعد ألتظاهرات وبيانات الشجب والتنديد!؟

من جديد…كفاية

كانت عملية التغير والتي طالب بها الجميع ترتكز في الأساس علي مبدأ ألمطالبة بتغير الدستور متخذة منه منطلقا لها علي أعتبار أنه كالعنقاء أو الخل الوفي, ومن هنا تأتي أهمية قرار تعديل الدستور فقد قلب ألمائدة بوجه ألمطالبين بالتغير مبطلا حجتهم-علي الأقل بوجه رجل الشارع-وضاربا عرض الحائط بكافة الأحتمالات

وبالفعل حقق قرار التعديل الهدف ألمرجو منه, وعلي أساسه نقل ألمعركة الي ساحة أخري فبعد أن كان جل همنا هم ألقضاء علي نظام وأسقاطه في شخص ألحاكم أصبح الأن علينا أقصاء حزب كامل من الحياة السياسية ألمصريهوهو ألحزب الوطني الديمقراطي بكافة تنظيماته بعد أن نشر ألغرغرينة بجسد ألمجتمع ألمصري بأكمله

وبعد أن كان صوت رجل الشارع يتسائل في غضب :متي يعلنةن ألغاء حالة الطوارئ؟ أصبح صوته يلهج بالشكر والثناء للرئيس العظيم -لشعب عظيم-بعد أن سمح له -عن طيب خاطر-بأختيار رئيسه تحت أشراف السلطة ألقضائيه وكله بالقانون , وتحولنا بقوة قادر من مناهضين للنظام ألي فئة شريره مندسه تعمل عكس تيار الديمقراطيه ومعارضة لرغبة الرأي العام المصري فالشعوب كما وصفها البعض” مجرد قطعان يقودها راعا واحد”؟

وفي عهد الأنتخاب يكون الهدف هو جذب أكبر عدد من القطيع الي صندوق الأنتخاب

أذا فقد تحولت اللعبة الي لعبة جماهير ومع ألجماهير يحتشد كدابي الزفه والهلجامه **الي مناصرة الحزب الحاكم

وهو ما حدث ظهر يوم الأستفتاءحيث أجتمع كل ألمناصرين للتعديل أمام مقر نقابة الصحفين معلنين تأيدهم وألملاحظة العجيبه أن أعمار أغلبهم تراوحت بين سن 12 و15 عام

أذا فأمام كفايه تحديا ضخم وهو تطوير ألياتها بما يتوائم مع متطلبات العصر الجديد, و أ/ “جورج أسحاق”قاردر علي ذلك بما لديه من علم وخبره في مجال الأعلام

“من جديد …كفايه”

يوصف الرأي العام بأنه”تعبير يستخدم عموما للتعبير عن مجموع الأراء التي يعتنقها الناس عن الشئون التي تؤثر في ألمجتمع أو تهمه , وهو مجموعة من كل نوع من ألمعلومات ألمتناقضة و ألمعتقدات والأوهام و الأفكار , وهو حائر ومفكك ويعوزه ألتبلور من يوم الي يوم”***

أي أنه وبأختصار”الحكم الأجتماعي لجماعة ذات وعي ذاتي علي موضوع ذات أهميه عامة وبعد مناقشة مقبولة”؟****

ويقسم الرأئ بصفة عامة ألي :

“1″رأي شخصي:”وهو ألذي يكونه ألفرد لنفسه في موضوع معين بعد تفكير في هذا الأمر ويجاهر به دون أن يخشي شيئا”

“2″”رأي خاص:وهو جزء من ألرأي الشخصي لا يجاهر به الفرد أمام الناس ولكنه يحتفظ به لنفسه خشية أن يعرض نفسه للخصر , وقد يبوح به ألي ألمقربين أليه”##

أما أنواع ألرائ العام فقد تعددت من حيث ألكم وألكيفيه وما يهمنا هنا هو ألتقسيم ألكيفي للرأي العام:-

*ألرأي ألعام ألقائد :وهو رأي الصفوة والقادة والمفكرين وكل من له تأثير فكري قائد بالمجتمع

ويذكر “د/ محي ألدين عبد الحليم”أن هؤلاء ألصفوه هم ألذين يقودون ألمجتمع ويرشدونه ويوجهونه كما أنهم لا يـاثرون بوسائل الأعلام ولكنهم يؤثرون بها بما لديهم من أراء وأفكار”#”

**ألرأي العام المستنير:وألمقصود منه أنصاف ألمتعلمين وأصحاب ألطبقة ألمتوسطه من ألناحية ألثقافيه وهو يتكون من الأراء العامة لهم, وتتفاوت نسية ألمكونين لهذا ألرأي في أي مجتمع تبعا لدرجة تحضره وكيفية ألتعلم به وأفراده يتأثرون بوسائل الأعلام”##”

***ألرأي ألعام المنقاد: وهو رأي الأغلبيه من الجمهور بالمجتمع ةيتكون من ألعامة حيث يتأثرون بما يسمعونه وخاصة الشائعات, ويكون هدفا للدعاية كل ما ينشر بالصحف والمجلات أو يذاع بالراديو وايعرض علي شاشات التلفزيون, ويسوقهم ألزعماء السياسيون ودعات هم وأعوانهم”###”

ولا يمكن أن نقول بأنهم لا يؤثرون في وسائل الأعلان بل هم يؤثرون بدرجة أو أخري وحتي وأن كان ذلك ناتج عن ردة فعل ألرسالة الأعلامية

كما أن هناك أنواع عديدةمن أنواع ألراي العام منها” ألرأي العام الكامن,وراي عام ظاهر..ألرأي العام الموجود بالفعل , ورأي عام متوقع.. والرأي العام الطبقي ورأي عام أئتلافي الي أخره من أنواع ألا اني ذكرت هنا أهمهم كما لايخفي عليكم

من جديد كفاية

وعليه أظن أن ما حدث يوم الأربعاء 25 مايو 2005 وبرغم كونه ملهاة شاهدنا فصولها وعملية تغير الديكور التي قام بها أغوات الحزب ..الا انه أرثاء لهامش - ولو ضئيل جدا- من ألديمقراطيه علينا العمل علي توسيعه وترسيخه ليصبح قاعدة نتحرك من خلالها , فقد أثبتت الأيام أننا نتامل مع حزب يستطيع التلون تبعا لمقتديات الأمور وهي خاصية يتميز بها الشر بكل الأزمنة والعصوروعلي أساسه يجب التعامل مع واقع قد حدث بالفعل

أن الحكمة القديمة تقول”الشخص الغبي هو من لا يتعلم من أخطائه , والذكي ه من لايكر ألحطاء الواحد مرتين , أما الأذكي فهو من يتعلم من تجارب وأخطاء الأخرين”

ولنأخذ الأخوان المسلمين كنموذج:

أن جماعة الأخوان رغم كل ما لديها من أمكانيات ونفوذ وتواجد مكثف بالحارات واجامعات ودور العباده ليست باحزب أو بالكيان الرسمي.. بل هي أقرب ألي تنظيم هلامي يمد جذوره بمختلف ألقطاعات

ألسؤال ألذي يجب طرحه الأن و أن نحاول جميعنا الأجابة عليه هو:

هل تستطيع كفايه- ومن ورائها أحزاب ألمعارضة - بالفعل حشد جهودها والتأثير بالحياة الأنتخابيه!؟

ولا أقصد بالأنتخابات أنتخابات “رئيس الدولة”ولكني أقصد أنتخابات الأتحادات الطلابيه و النقابات و المجالس المحليه ثم نأتي بعد ذلك الي أنتخابات ألمجالس التشريعيه”شعب /شوري”الي أن نصل الي ألرئاسه

ولدينا متسع حتي الأنتخابات البعد القادمه ويفصلنا عناه”شعب \شوري” خمس أعوام “2010″ويفصلنا عن أنتخابات الرئاسه ستة أعوام كاملة”2011″وذلك هو ألهدف الأستراتيجي بعبد ألمدي

أما الهدف القريب والعاجل جدافهو:

ألعمل علي أرثاء مبدأ الأنتخابات والديمقراطيه معتبرين أن عملية الأنتخاب المقبلهتجربه علينا خوضها لقياس مدي فاعلية قوتنا والعمل علي توعية رجل الشارع بالأثار المترتبه علي عدم مشاركته العليه والفعاله

ويمكن أن نبدأ بمساعدة كل من تجاوز سن 18 عام علي ألحصول علي بطاقة أنتخابيه

ألمهم الا نقف كثيرا أمام اللحظه الراهنة وأن نتعداهالي ما هو أبعد وأعم وأشمل متخذين من ألتغير مبدأ علي أن يكون من أسفل القاعدة الهرميه لا من أعلاا وكلي أيمان بمقدرتنا أن تخلينا عن عادة ألبكاء علي ألبن المسكوب

…………………………….

*بيان وزارة الداخليه

** “ألهلجامه”لفظه فصحة تعبر في أيجاز عن شخص خلا من كل فضيله وحوي لكل نقيصه

***برايس:كتاب الديمقراطيه العصريه

****محمود نجيب أبو الليل..مذكرات الرأي العام ,كلية الأداب بسوهاج..1979م

##عبد العزيز الغنام..مدخل في علم الصحافه , القاهرة.. مكتبة الأنجلو

“#”محي الدين عبد الحليم : الرأي العا في الأسلام ..القاهرة..مكتبة الخانجي

“##”حسنين عبد القادر:الرأي العام والدعايه حرية الصحافة, مكتبة الأنجلو القاهرة

“###”أحمد محمد أبو اليزيد:سيكلوجية ألرأي العام, القاهرة

8 تعليقاً

التعديل وراكب مترو الأنفاق

سألني وهو ينقل ثقل جسده من قدم لأخري:-
-”هتصوت علي التعديل الجديد”
فابتسمت وأتا اقول:-
-”انا معيش بطاقه”
كانت اجسادنا قد استكانت بعد طول ضغط ..تأملت الوجوه المحيطه في ملل..كانت الجميع خاضع لسلطة سائق “المترو”الذي يبعثر ملل يومه بأذت الركاب وهو يتوعد المخالفين للقانون والذين يتمنون المخالفة..اكثر ما ادهشني هي تلك النظرة الخاملة بالعيون..الكل مستسلم الكل خاضع لشطحات السائق
“تذكرة الركوب عقد ضمني ينص علي احقيته في القيادة واحقيتي الخضوع علي امل الوصول الي ظل المحطة التاليه “
أنتزع عيني عنوة من فوق صدر ضج من قيد الخمار فبحست حلماته عن متنفس
“*لا اعلم الماذا تذكرت تعليق قديم-هل انتصاب الحلمة نتج عن الأحتكاك..أم سخونة النظرات “
قال وهو يتحسس طريق نظرتي:-
-”فلتو بيها ولاد ال…”
فابتسمت
كان غاضب اشد ما يكون الغضب فتناسيته
وكان اليوم حار والأجساد متلاحم لدرج ازداد معها سخونة الواقع وبعد قليل ارتفع صواه يدند
……………………………..
طنوش طنوش طنوش
طنوش قالك طناش ومتعسلجلناش
تعملي فيها عنتر ده شئ ميخصناش
بس البعيد هيزعل وهتبقه حالته اصعب
خليك من حزب أشعب طنش تاكل بلاش
تنح قفاك وفقم وازرع وشك قولح
ومتحطش المصالح بين خاصم وصالح
ده مفيش خصومه دايمه تفضل علي الوش عايمه
ولا القيامه قايمه الا في لحظة طناش
طنوش طنوش طنوش
**
………………………………………………………
قررت صاحبت الصدر اخيرا ان تتنهد فتقافز نهدها مع صوت السائق الذي حذر الركاب من الركوب بعربات السيدات والأ……
فارتفع صوته مشروخ بفعل جفاف حلقه
………………………………………………………..
غفير وخالته دايه
لو مسكوه عصايه ولبسوه عبايه وحطوه علي المرايه
هيشوف اتخن امير ملعون ابو الفقير
وتسأل عن أصوله يقول مشوفتهاش
طنوش طنوش طنوش**

…………………………………………………..
كان صوته يشق جنة الأستسلام المحيط به..فاحتشد الغضب في الصدور
وتعجبت من صرخة حملها هواء راكد
“حرام ..حرام..حرام ”

……………………………………………………………
*صنع الله ابراهيم / أمريكانلي
** محمد منير /طنوش”الملك هو الملك

9 تعليقاً

مجرد اقتراح

بمناسبة أوشاكي علي الأنتهاء من الحياة الجامعية “ليس بسبب أجتهادي ولاكن لأن ذلك هو الطبيعي فأنا اوشك علي طرق أبواب الثالثة والعشرين “داهمني اكتأبي التقليدي واخذت افكر ماذا سأفعل بعد مرحلة الجامعة
الدائرة المستغلقه”التلطع علي المقاهي بعد جمع الأبتسامات الزجة التي سوف أقابل بها يوميا عند طلبي لوظيفه,لعب الدومينو وألأستيماشن,العودة الي البيت ومتابعة نادي السينما لأكتشف انهم يذيعون فيل قد شاهدته من قبل مرارا, ثم النوم قبل ان تداهمني احلام اليقظة القاتلة”
ماذا سأفعل؟
ولذلك فكرت ..لم لاتكون هناك نقابة للعاطلين كجميع فئات المجتمع يشترك بها المرء فور تخرجه ويستقيل من عضويتها عندما يفتح الله امامه بابا
نقابة تدافع عن حقهم في العمل بشكل موظف ,أو علي الأقل تشعرهم انهم ليسوا بمفردهم في ذلك المستنقع الراقد..مجرد شعورك بأن هناك اخرين يشاركونك بذلك البلاء
الا اني عدت وتذكرت القوي العاملة وما تحول له امرها لمكتب مخدماتيه
لو بيدي كنت ظللت طالبا حتي يقضي الله امرا كان مفعولا ولاكن ما باليد حيلة

تعليق واحد

ثلاث مشاهد من الميدان

المشهد الأول/نهار خارجي
الميدان :عبد المنعم رياض..9 صباحا
عامل نظافه وثلاث فتيات وشاب ملتحي دوي هائل تعقبه صرخة فزع وأنحنائة عامكل النظافة لأتقاء الشزا المتطاير ونظرة غضب تحتشد بعين الشاب الملتحي وهو ينظر الي المكنسة الخشبية التي أفلتت من يد العامل فارتطمت بالرصيف فأحدثت ذلك الدوي

 

ألمشهد الثاني /ليل داخلي
عربة ميكروباص:طريق الكورنيش..8مساءا
الوجوه المتعبة اثر ملاحقة لقمة العيش جميعها بلاأ سثسناء تلاحق تفاصيل الطريق..عين السائق الملتحي تراقب فتاه ارتخت رأسها قليلا فلامست كتف الشاب المستكين بجوارها وهي تهمس له بصوت خافت..تتحرك يد السائق نحو كاسيت السيارة لتدس به شريط بحجم كف اليد..الوجوه المتعبة تنتقل من القنوط الي الغضب ويطتوع احدهم لمحادثة السائق..الذي يهز رأسه رافضا ويبتسم في لزوجه ويده تعبث بجهاز الكاسيت لتشتد نبرة الصوت الغليظ حدة
“-كان موضوع الخطبة العصماء عن تكفير مقتني جهاز الدش لأنه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة بالنار -”
ومع انطلاق صوت الرشاش المتحمس يعقبه صوت تهشم الطبق الاقط”الدش”-المؤثرات الصوتيه للخطبة -أنطلقت سبة دين
ضاعت سدي أطلقها احد الركاب المتعبون ثم عاد وأستغفر في ندما حقيقي

 

المشهد الثالث/نهار خارجي
ميدان :عبد المنعم رياض..12 ظهرا

 

انفرد ظهره فور هبوطه من الميكروباص وتنهد في عمق وابتسم ….مع عبوره التقطت عينه العين المتفحصة فادعي اللامبالة,لامسة قدمه الرصيف مع بلوغ أذنه الصوت
-” انت يابني”
تجاهله في البداية ومضي الا ان الصوت ازداد حدة فضطرب وتوقف علي مضضت…كانو ثلاث وكان بمفرده
أقترب من الضابط الجالس متصنع الهدوء وهو يخرج بطاقته فنظر اليه الضابط في دهشة وتجاهل اليد الممدودة ,سأله احد الواقفين بالملابس الملكية
-” رايح فين”
فأجاب دون ان يخفض يده واكتفي بنقلها من الضابط الي محدثه
- “وسط البلد”
سأله الضابط وهو يتأمله
- “ليه؟!”
- “أشتري جزمه”
أخترقت العين المتفحصة ساتر القلب وأخذت تفتش به عن اي بأدرة غضب فلم تجد فعادت اليه محاولة اختراقه من جديد
-”ايه اللي في جيبك؟”
أمتدت يد تقتحم جيبه الا انه امسك بها وأزاحها في لطف وهو يقول
- “ولاعة ,علبة سجائر وموبيل”
قال صاحب الملابس الملكيه
- “معكش حاجه تانيه”
فأجاب في ضيق
-”لا”
-”يعني لو فتشتك مش هلاقي حاجة”
فرفع يديه في هدوء ووقف ينتظر,نظر اليه الضابط في هدوء وقال
- “معك بفره يالاه؟..”
- “لأ
امتدت يد ممسكة بيده فانتفض من المفاجأة فقال الضابط وهو يتأمله من جديد
-”طب بتترعش كده ليه..انت عامل حاجه؟”
فقال في ضيق وهو ينتزع يده
-”لأ”
-”امال مالك”
-”متوتر”
ليه انت مش سليم”
-”سليم ,انا سليم لاكن معرفش اللي قدامي ان كان سليم ولا لأ؟”
-ده احتياطات امن
انزل يديه وقبض علي ياقة الكوم جيدا وقال محاولا استعادة هدوئه
- ياباشا انت المفروض تأمني مش تأمن عليه”
أعاد اليه الضابط اغراضه وهو يقول
-”نبقي نشوف الموضوع ده بعدين”
تناول اشيائه وقال وهو يعيدها الي جيبه
- “لا نشوف ولاحاجه”
استعد الي الأنصراف ,الاان صاحب الملابس الملكيه عاد وساله
“انت منين ياد”
فتوقف وقال
-”من شبرا”
فنهض الضابط وقال للصامت بينهم
-”فتشه”
فرفع يده في استسلم وهو يقول متداركا
-”شبرا مصر ياباشا”
لاحظ احدهما جرحا قديم اسفل البدي الذي يرتديه فأخذ يتحسسه وهو يقول
-”من ايه ده”
فأجاب وهو يحاول ان يخفي ارتعاشة يده
-”عمليه قديمه”
-” أيه يعني”
- “مش فاكر”
عاد الضابط الي الجلوس وهو يقول
-”خلاص سيبوه..وانت يا روح امك بقي اكلم بأسلوب احسن من كده انا ضابط طيب لاكن فيه غيري ممكن يطلعو دين امك “
مضي دون ان يستعيد العدد الأخير من “أخبار الأدب..وتنهد في عمق
أفلت كم قميطه وأستقبل بيده قطعة حشيش لفت بعنايه امسك بها في قوة حتي اطمئن الي ملمسها
وأثناء عبور الأشارة متخطي العربات المسرعة في مهارة رفع يده وقبل ما بها ومضي وبداخله رغبة مصريه متأصله لتحدي المخاطر وكسر كل القيود حتي ولو كانت مجرد أشارة حمراء

2 تعليقاً

وصل ما انقطع

من جديد أعود لممارسة تلك العبة :مشاركة الأخرين في ما اشعر دون خجل!! يبدو أنني لن أكف يوما عن الصراخ…فهل ينقطع الصوت؟!
لا اشغل بالي كثيرا بذلك صدقوني ولاكن ماذا يحدث حقا الأيوجد بتلك الحياة الطويلة العريضة والمزدحمة اكثر مما ينبغي ولو شجرة انعم قليلا في ظلها؟
كنت قد كففت منذ زمن عن ممارسة متعتي الكبري وهي مزاولة حالة الملل …أذا ما ذا حدث؟
بأختصار كنت قد قررت ان اندمج ولأول مرة منذ فترة طويله في حياة الطلبه, الأستيقاظ مبكرا غسل اسناني لتبدو ناصعة واصطياد الباحثات عن العلاقات السريعة
وأثناء ذلك كنت قد انهمكت في الأنتهاء من روايتي الأولي فجأة اتقدت روحي جزوة أشعت البهاء بجسدي كله..ثم اطفئ الضوء هكذا ببساطة كما اشتعل
مثل كل شئ جميل بحياتي لا يكتمل
وعدت من جديد الي دائرة الملل- جميعا به شئ من سئم جميعا ينهش كبده الملل- مين اللي قال ديه؟! طبعا انا
ومن جديد عدت الي ذلك السؤال العبثي…الا يوجد لدي ولو حجرا القيه بذلك المستنقع الأثن
من اين يأتي الضوء لو اعلم كنت اتبعته دوما ولاكنه ]اتيني فجأة وينطفئ فجأة

4 تعليقاً

« الإدخالات السابقة