الأرشيف لـيونيو, 2005

حلم ..مجرد حلم

 الهواء لزج..و مروحة السقف لدي تدور فوق راسي بسرعة جنونية مهددة بالسقوط – في أي لحظة- وكنت أنا أتقلب فوق الفراش في نفاذ صبر..لماذا!؟.. بالطبع لان ذلك ما لدي ألان..لا املك سوي التقلب واستجداء النوم لينقذني من عالم اليقظة
لا اعلم متي جاء..ألا انه اطل من فوق دولاب ملابسي القديم برأسه الخضراء وعينيه الصفراويتين..أخذ يتقافز حولي في رهبة.. فكتمت أنفاسي..وأسكت كل الصوتيات من حولي – هل استطعت أن اسكت صوت عقارب المنبه !؟ - حقيقة لا أذكر كل ما اذكره هو بداية استسلام الجسد وتحرر الروح منه، لا يربطهما سوي ذلك الحبل الأثيري
لا أتبين ألان تفاصيل البدايات كل ما أذكره هو بيت كبير يشبه إلي حدا ما بيتنا القديم..( ألمساحات الكبيرة.. الاثاث القليل..الحجرة المزدحمة دائما.. الهواء أل…..) – هل كنت أتنفسه حقا!؟
كان الكل من حولي سعيد والحركة تدب في كل حجرة و زاوية والنساء لا يظهرن علي خشبة الإحداث إلا لأداء أدوار محدودة ثم يعدن من حيث أتين..كان الجميع هنا - وهو الأمر الذي لم يحدث منذ أعوام – وكان الجميع يضحك وأنا معهم – وهو الأمر الذي لم يحدث- لم يكن هناك ما يعكر صفونا..حتي العم “س” كان جالسا بهيبته المعهودة يراقبني وأنا أداعب الصغار كعادتي ثم قال:-
- أنت فاكر أنهم بيحترموك!؟
كان المقصود بالطبع ب”هم ” تلك هو الجيل الثاني من العائله والذي أمثله انا بلا منافس ثم يندرج تحت لوائي الباقون تبعا للنظام القبلي..وهي ليست بميزه لو أنكم تعلمون ما اقصد
ألمهم ..ابتسمت في وجه العم “س” وأنا اشعر انني لا احمل أي غضاضة للعجوز بسبب قسوته – وهو الامر الذي يميز الاحلام – ثم قلت له متحديا
- ايوه .. وبيحبوني كمان
- طب نسألهم
- نسألهم
أشار بيده فتحولق حوله الجميع .. أدار عينه بهم ثم قال وهو يشير اللي – كنت لحظتها قد أعطيت ظهري للجميع” أظن ان كان هناك شق بالجدار خبئة به عيني ..أظن” – ثم قال والكلام هنا موجهه للجمع
- في حد فيكم بيحترم ألواد المخالف ده
وهنا تأتي لحظة الذروه ..لحظة الصمت والنظرات التي تهدد بفقدان كل شئ ..كانوا ينظرون الي بعضهم البعض كلا منهم يستشف مشاعر الاخرين كي لا يخلف الصف وانتهت الدائرة بالعم “س” الذي نظر الي ظهري مبتسما – ولكن ليس متشفيا-
- صدقتني!!
وهنا فقط تحدثوا
“لا بنحترمه “.. وبنحبه كمان …بالعكس ده….
وصمت الصغير علي أثر نظرة العم المنسحب في هدوء
كيف عرفت كل هذا وانا كنت هناك مختبئ بذلك الشق !؟
أنها النظرة الفوقيه التي يطل بها الراوي وهو المشارك ايضا بالحدث
خرجت من حجرة جانبيه فتاة جميله في حوالي الثامنة عشر أو يزيد .زأقتربت مني في هدوء وعلي ثغرها ابتسامة عذبه ..تناولت يدها البضه واستندت علي الجدار فوقفت بجواري ..كنت أداعب يدها حتي خرجت امي من ذات الحجره وهي تحمل بيديها شئ ما فبادرتها وانا اداعب يد الفتاه:-
- مش انا هتجوز الاموره دي يا امي
فأجابة وهي تتحرك بأبتسامتها المعهوده
- وماله يا بني مهي برضه بنت خالتك
“ليس لي بنات خاله ولكن ماشأنك انت”
داعبت جسدها في برائه فأبتسمت في دلال وهي تركزني بكوعها :-
- يخرب عقلك!! كتب كتابي بعد يومين
وانصرفت ولم تخلف وارائها سوي أحساسا جميل بالبرائه والصداقه والاحتواء
أستيقظت فزعا وأنا الهث مما أنبئني ان روحي قد بذلت كل جهدها لكي تنتزع نفسها عنوه من ذلك ألمكان وتعود للجسد , جلست علي حافة الفراش مسندا رأسي بكفي وأنا أحاول ان أربط تفاصيل الحلم و ابحث له عن دلالة ما كعادتي في الفترة الاخيره
أكثر ما أدهشني هو أني نادرا ما أحلم بشخص أعرفه ونادرا ما استيقظ مستعيدا كل تفاصيل الحلم.. ما اقلقني حقا هو ان الحلم كان بالالوان الطبيعيه - اين قرأة ان الاحلام ذات الالوان الصبيعيه تنبأ عن نفسية مضطربه!؟- أنتزعت نفسي من تلك الافكار وابتسمت وأنا اتذكر تلك الحسناء الوحيدة التي لم أرها من قبل ..ثم وجدت نفسي أميل من جديد الي وسادتي وانا غمغم
- أستغفر الله العظيم
ما ان استقرت رأسي علي الوسادة حتي همس ذلك” الوغد” ألمحبب لي:-
- انت عملت حاجه علشان تستغفر!؟
فقلت وانا ابتسم:-
- مش عارف
أستيقظ أخي الصغير “ع” فغمغم وهو يتقلب فوق الفراش قبل ان يعود من جديد لعالم الاحلام الساحر
- أنت بتكلم نفسك
فقلت وانا اضحك:-
- أه ..أه
وأرتفعت ضحكتي ..وأرتج معها جسدي فوق الفراش .. ولمحت ذلك الصغير برأسه الخضراء وعينيه الصفراويتين يتقافز مبتعدا

تعليق واحد

ألواد ولا أبوه

في أحدي حلقات البرنامج الديني”ألمسلمون يتسائلون”ألذي يقدم علي شاشة قناة “دريم”والتي كانت تستضيف الداعيه الأسلاميه الدكتوره”عبله الكحلاوي”جاء أتصال تليفوني يقول:-
-”جارنا له ولد في الثانويه العامه رسب في الأمتحان فانتحر”
فأذا بمقدم البرنامج - وهو بالمناسبه محمد سعيد-يسأل في ببرائه شديده:-
- ألواد ولا أبوه

2 تعليقاً

تعالي الله عم يدعون”1″!؟

قال تعالي:-
“وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ{2} النَّجْمُ الثَّاقِبُ{3} إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ{4} فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ{7}”
صدق تعالي

جلست علي الغداء – وهي بالمناسبة الوجبه الوحيدة التي تجمع افراد العائله- وجائت جلستي امام التلفاز الذي قلما اشاهده ..امسك اخي الصغير ” ع” الرمود كنترو واخذ يتصفح القنوات حتي بلغ المؤشر قناة الاسرة والطفل واعلن تتر البرنامج عن انه برنامج ديني بخلفية نجمته الثمانيه وخطه الكوفي فكف ابي عن المضغ وهو يأمر “ع” بترك كلام الله علنا نستفيد – والمقصود بالطبع بتلك العباره انا و اخوتي – فأبي في اواخر العمر او هكذا يقول وهي المرحلة التي يجد فيها الانسان نفسه مجبرا علي التصوف وان لم يكن ..
أطل علينا من الشاشه مذيع لامع ذكرني بكتب المطالع ودروس النظافه بالابتدائيه- اغسل فمك قبل الاكل وبعده …النظافه من الايمان و الوساخه من”…….”- كان المذيع مصر علي مواجهة الكامير بوضع ” ثلاثة اربع فيس” الا ان عينها كانت تنظر في بؤرتها وكانه منوم مغناطيسي .. وبعد الدباجة التقليديه والتي تحفظونها خيرا مني قدم ضيف الحلقه فضيلة الشيخ ” منصور عبيد”
رفعت رأسي عن طبق الارز وتفحصت الرجل ليتأكد لي ظني الاول من اني لم اسمع الاسم او أري الوجه من قبل …كان مولانا ضخم مهيب تنضح عمامته بالمهابة و الوقار وكان له عين تخالها الحياء نفسه وهو ينظر الي الكامير ويبتسم لجموع المشاهدين ودار الحوار التالي:-
المذيع :- فضيلة الأمام حلقة اليوم عن سورة” الطارق” وهي كما تعلم جلالتكم سورة مكيه عدد أياتها سبعة عشر أيه وترتيب تنزيلها رقم ستة وثلاثون
فضيلة الامام:- نعم ..نعم .. ولكن اسمح لي ان اضيف ان عدد كلماتها هو واحد وستون كلمه وأحرفها مئتأن وتسعة وأربعون حرف
جملة اعتراضيه : “الله يفتح عليك يا شيخ” – لن أعرف القائل!؟
من الان سنرمز للمذيع ب “م” والي الامام ب “ف “
م:- قال تعالي ” والسماء والطارق …. ما هو الطارق فضيلة الامام ولماذا اقسم الله ولماذا اقسم الله بالسماء!؟
ف :بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اما بعد ” أما عن الطارق فهو نجم عضيم الشأن كان معروف لدي العرب فيقال ذلك هو الطارق وكان العرب يصفون به طريقهم فيقولون سر واجعل الطارق علي يمينك او سر واجعله علي يسارك ….وهكذا, أما عن سبب قسم الله بالسماء فانظر الي السماء يا اخي ذلك السقف الذي لا يتشقق ولا يحتاج الي عمليات تنكيس سقف رباني من دون اعمدة او جبال تسنده “
قال اخي ” ع” وهو يمسح فمه بظهر يده : بس يا بابا اللي فوقنا ديه مش السما!!
شششششششششش
م : ولماذا استخدم الله هنا اداة الاستفهام ” ما” وعلاما تدلل؟
ف :” ما ” هنا يا اخي هي للأستفهام فالله يسأل المشركين وهل انتم تعرفون ما هو الطارق وهي الاجابة التي ستحملها الايه التاليه .. وان دل ذلك فيدل علي جهل المشركين وتعليم الله للمؤمنين فمن واجب المؤمن ان يتفوق في كافة العلوم “التعدين ..استخراج البترول .. وأيضا الصناعه ” كل شيئ ,كل شيئ.
م : وفي الايه الرابعه ما المقصود هنا بكلمة حافظ؟
” وحياة امواتك يا شيخ خد بالك معايا هنا شويه” – لا ده أنا !!
ف :- يخبرنا الله تعالي ان كل مؤمن موكل اليه ملك يحفظه فأذا خرج المؤمن من بته وقال “بسم الله توكلت علي الله” حفظته الملائكة وفرت منه الشياطين
م : في سؤال ذكي – ذذلك ما بدا من فرحته بعد ألقاء السؤال- هل الملائكة تحفظ الانسان فلاتجعله يخطئ!؟
ف : لا يا اخي الملائكة تحفظ الانسان من القدر الي القدر
بدت علامات الغباء علي المذيع واصابته خيبة امل تجلت بوجهه فمولانا لم يمهله ليستمتع بفرحته بذكائه الا انه استدرك وقال : أرجو من فضيلتكم الايضاح للسادة المشاهدين
ف :نعم ..نعم اقصد ان الملائكة لاتحفظ الانسان من اعماله فهي تتم “بكيفه” ولاكنها تحفظه من قدر الله مثلا يكون الانسان في الطريق فتأتي من خلفه عربة مسرعة لاينتبه لها وفجأه يجد من يدفعه بعيدا عن طريق السياره ذلك هو دور الملاك الحافظ
م : وتبدت علي وجهه علامات الفهم- ونعم بالله…وقوله تعالي “فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ{7}”
ف : يقول الله تعالي للمتكبرين ” انتوا متكبرين علي ايه ..دانتوا جين من اجتماع رجل وامرائه”
م :ولماذا استخدم الله كلمة دافق لوصف ماء الرجل ولم يستخدم أي لفظ اخر كدافء مثلا!؟
“ف” مبتسما:- يا اخي ذلك دليلا اخر علي الأعجاز العلمي للقرأن فماء الرجل يخرج من صلبه في دفقات حيث يجتمع الحيوانات المنويه في مجموعات ليغزون البويضه وهو ما اثبته العلم الحديث ولم يكن يعرفه العرب قبل الاسلام فهم قوم جهاله

عند هنا تمرد اخي “ع ” في حركة لا يقدر عليها سوي طالب يخوض امتحانات الثانويه العامه وغير القناة , نظر اليه ابي في غضب فقال “ع” في مسكنه:-
ايه !؟ عايز اتفرج علي “سبيس استون”
وبرغم أنني من جيل تربي علي ” كابتن ماجد ” و “دك فليد ” و ” ماجنجز” فطبيعي الا استسيغ ” سبيس أستون ” مع احترامي لها الا اني حمدت لأخي “ع ” أحتفاظه ببعض طفولته

يتبع

7 تعليقاً

هام جدا جدا للشباب

فجأه تذكرت اميلي القديم فقررت ان القي نظره عليه لاجد رساله بعنوان “هام جدا جدا للشباب”
فقط اضغط علي
الرابط
فضغط علي الرابط
أخبرني برأيك..هل يهمك ذلك الموضوع !؟

تعليقات

كرافتات

شن أصحاب مصانع “ألكرافتات” في أليابان هجوما شرس ضد الحكومة بسبب دعوتها للرجال للاستغناء عن الملابس ألرسميه في الصيف – فقط- توفيرا للطاقة … وطالب أصحاب المصانع بالكف عن تشويه سمعتهم مؤكدين أن “ألكرافتات” لم ولن تكون سببا في أزمة ألطاقة بالبلاد

تعليقات

ولا مؤخذه

في البدايه تلك ليست مدونه ذات دم خفيف وليست للسخريه او حتي التمسخر…..!
ليس لنا شأن بالسياسه أو الاقتصاد او حتي كرة القدم….!
ولا ننتمي لجهة لحساب جهة فنحن ليسنا من الحكومة او المعارضة بل لا نعرف الشعب الذي يتحدث عنه الاثنين…..!
تلك مدونه تافهة وسخيفه وأنصحك بعدم قرأتها
اللهم بلغت اللهم فشهد

هامش :اللي يعرف واحد صاحبه بيتردد علي المدونه ديه يبلغ عنه من غير تردد

3 تعليقاً

u broke my heart

من لم يشاهد الجزء الثالث من رائعة “فرانسيس فورد كوبولا” والعظيم ” أل بتشينو” -الأب الروحي..لا يعرف ماذا يقصد بحرافيةالأخراج السينمائي وكتابة السيناريو… بل أنني استطيع ان ادعي انه لم يشاهد سينما
ورغم ان البعض يفضلون الجز الثاني..الا اني لا زلت مبهورا بالجزء الثالث وبخاصة مشهد موت “مايكل كاروريني ” والذي نافس فيه العظيم ” مارون براندو” في دور فيتو كاروريني - الأب
وربما يرجع الأهتمام بالجزء الثاني من ثلاثية الأب الروحي هو جمعه لنجمي المدرسة التأثيريه “روبرت دي نيرو”- والذي تفوق علي نفسه في أداء دور “فيتو كاروريني” الشاب ورحلة صعوده الي عالم الجريمه في تقاطع ناعم مع رحلة صعود مايكل - الأبن- و ” ال بتشينو ” الذي يكفيه أداء ذلك الدور- أقول ربما!؟
وسبب اختياري للجزء الثالث هو ذلك المشهد الذي جسد فيه “كابولا” النمط الصقلي وكيفية ازاحة عائلة كاروريني لأعدائها والذي انتها بصرخة “ألأب الروحي”!؟
فلتشاهدو الفيلم ولاحظوا تقطيع مشهد الأوبرا وانتم تعلمون لماذا هوليود هي عاصمة السينما منذ ظهور اول فيلم للنور في العالم
بختصار لأن بها أمثال “ كوبولا” و” أل باتشينو” و”روبرت دي نيرو” و المخضرم ” مارون براندو” !؟

4 تعليقاً

أحنا الشعب

أحنا الشعب
أحنا الشعب ولاد الكلب
وهما ملايكه ولاد الرب
يلعن أبوهم في كل مله وكل دين
يلعن أبوهم حزبين
ناصرين علي اخوانين
ماركسين علي ليبرالين

ويلعن أبوكي دوله حره
ألعيشه فيها بقة مره
أحنا الشعب
أحنا الشعب
“بس خلاص”

4 تعليقاً

“2″أخرجوا من داخلي

عندما كنت أفيق من تأثير قرص “ألفاليوم” كان عقلي يركض مني الي مراع خصبا في مراوغة محببة الي النفس الا أني كثيرا ما حاولت كبح جموحه ليضرب بمحاولاتي عرض الجدار – وتذكرت نصيحة كاهن أبي قراط - :-
” عقلك ينام.. متفكرش ..متتعصبش .. حتي متحلمش”
كانت لحظات جموح عقلي بمسابة لحظات الأفاقه لي من ضباب الأعياء وكنت الأمحه بطرف عيني سعيدا يمرح كيفما شاء ليعود لي في نهاية الأمر وبفمه بقايا عشب يلوكها في كسل
تلك بعض الأعشاب الي استطعت أنزاعها من فمه قبل أن تختمر وتصبح فكره وقررت أن أذبحها فوق صلبان الخواطر , لا رابط بينهم- ظاهرينا- سوي أن كاتبهم واحد رغم أختلاف اللغة و الأسلوب
!!
……………………………………………..

“1″ صلاه

يا ألله
عبدتك ما عبدتك فما أرضيتك!!
وعصيتك ما عصيتك فما أغضبتك

قلبي أضاء بنورك فعرف – وحده- ألسبيل أليك
وعقلي أضاء بنوري فضل – بي- عن معرفتك

جسدي: هل هو ملك لي وحدي!؟
أم أن لدائي نصيبا فيه؟
يا ألله

7/6/2005


“2″ ترنيمه

جف بعروقي ألغضب
وكف عقلي عن الشغب
بعد أن أنطفأ بداخلي اللهب!

سيزيف لم تعد علي أكتافه ألصخرة
حملها ألذين يأتون من بعده
ذاته تبكي علي”أنا”ه
بعد أن هدئت أنفاسه المضطربه
وأستلذ التعب!!
صرخة من الماضي البعيد
قد توقظ الجسد
منذ أن توقف علي الانتفاض
ومات بداخله زمن ألكمد

كانتفاضة هدب ..كوخزة بقلب ..كفكرة بلب

“8/6/2005

“3″ أليها….

ألدموع التي تسيل من مآقيك
لوثت وجهك بالأصباغ
يدك الممدودة نحوي معروقة

جسدك كان مملكتي
وفوقك رفعت راية خطأي
واستسلمت
أذبتك بعرق عافيتي
وتنهدة

“9/6/2005ألأقصر”

تعليقات

أخرجوا من داخلي”1″؟

منذ فتره وأنا أشعر أني لست علي ما يرام ولذا تشبثت بنزعة طفوليه مفادها كرهي للأطباء ومرارة الدواء؟
وفي النهايه - وكعادتي مؤخرا - أستسلمت لنداء الجسد وقررت ان أزور الطبيب وأنا اعد برأسي قائمة الأمراض التي سوف يبليني به”أنفلونزه..نزله شعابيه حاده..قرحه بالمعده..سرطان “الكل عندي سواء

………………
ألزنبقات السود في دمي
وسماء لازورديه
وأرض خضراء
………………

بعد الأنتظار الممل سمحت لي الكاهنه الكبري بمعبد أبي قراط ولوج ساحة المذبح والذي كان يتربع بها خلف مكتبه منتظر المريدين
سألني عن أسمي وسني وحاول ان يتلاطف معي فدعي ان وجهي لا يدل علي عمري الحقيقي
وتلك ميزه!؟

……………..
طائر ذهبي يخفق بالجناح
وشجره دامية الأوراق
وصليب معقوف
وشيطان
وشوكه ثلاثيه مغروسة بالحلق
………………….

بعد الكشف عاد الكاهن الي مكتبه وتركني أحاول لم ما تبعثر من أشيائي , نظر لي من أسفل حاجبه وقال في هدوء:
- أتفضل
عد الي مقعدي أمامه في خشوع وبعين الرهبه سألته:-
- خير
فقال وهو يبحث عن شئ :-
- خير ..ولا حاجه انت انت معندكش حاجه خالص
فقلت متساخرا الا ان صوتي فضح ارتيابي:-
- امال اللي عندي ده ايه؟
- ولا حاجه..انت معندكش حاجه خالص
أخرج علبة سجائره وأشعل سيجاره أطلق دخانها في حلقات منتظمه

…………………
ربما يأتي الموت لحظه
أو كل لحظه
كعشيقه بوجه ملائكي
وجسدا معطرا بماء المحاياه
وخنجرا خلف الظهر
كصبي المقهي بشعره الغجري
وأبتسامته الذئبيه
وهو يقدم لي قنينة الدخان
…………………..

أنت طبعا بدخن؟
فأخرجت علبة سجائري السوبر سحبت منها سيجاره الا أني لم أشعلها وأشرت له لكي يسترسل فقال
- كل العندك يسيدي شوية أرهاق…أرهاق عام في وظائف الجسم
- يعني ايه؟
- يعني سيدتك حملت جسمك فوق طاقته ..صحيح هو طاوعك لاكن في النهايه أنهار..وده أمر طبيعي لاكن اللي مش طبيعي هو اللي بيحصلك
في محاوله للفرار من براثن دور التلميذ قلت
- انت تقصد ان أجهزت جسمي مبتقمش بالدور بتاعها بالشكل المطلوب

………………….
لست بأفضلكم وربما كنت يوما أسوئكم
الا اني كرهتكم
أقنعتكم الملونه ..أقصيصكم الجنسيه
شعركم المقفي وبنات خيالك
كل شيئ..كل شيئ
…………………….

بالعكس المشكله ان جسمك شغال وبأقصي طاقته
- طب أيه المشكله ؟
- ألمشكله انه هينهار قريب
ثم رفع يده عاليا كمن يخاطب قوي علويه وقال
- سنة الحياه
صمت ولم اجد ما اقول..وبعد قليل جمعت حروف كلمتي من فضاء ملوث وقلت
والحل؟

…………………….
تشتت الجزيئات يجبرها علي السباحة نحو العدم
بفضاء سرمدي تطفو الي ثقب أسود يفضي الي الجنون
هل يسمع الصوت- ام يضيع بجنبات الحلم- فيعود لي صدي!؟
……………………..

- تنام..علق ينام..قرص منوم
لذا انا متوقف بأمر الطبيب عن التفكير ..عن الحلم ..عن القراءه أو الكتابه
عن الحياه

……………………………
ألم الذه
متعة الألم
نشوة العذاب
كل شيئ…. كل شيئ
أصبح عندي سواء
ألخيط الفاصل بين الحلم والخيال
قد قطع
…………………………………….

أنا نائم حتي أشعار أخر.بامر الكاهن الأعظم
وقنينة الدخان

5 تعليقاً