الأرشيف لـيوليو, 2005

طالب ..تلك الكلمة كم لها رنين

وأخيرا استطعت ان أجتاز عنق تلك الزجاجة …فقط اليوم اشعر اني اخف وزنا رغم انني أصبحت من حملة “ألبكالوروسات”- اه الكلمة الملعبكة دي- مش مهم المهم ان بقيت من حملة أي حاجة علشان الواحد برضة ميحسش انه ماشي فاضي !!
منذ اعوام طوال وانا انتظر ذلك اليوم حتي تكون لدي أحساسا في الصغر بأنه يوم الخلاص وتحولة صورة الشاب الذي تجاوز الثانية والعشرون او يزيد – أنا – الي صورة محاطة بهالة ربانية وفوقها تكتب الملائكة عبارة نورانية “ألمنتظر”
كنت دائما اندهش لمقدرة المحيطين بي علي الاحتفال بنجاحاتي الصغيرة والبهجة التي كانت تغمرهم حتي انني كنت اظن انهم هم من نجحوا وليس انا وكنت انظر اليهم من اسفل ورأسي ليس بها الا فكرة واحدة “أنني لا استطعم للفرح طعم لأنني لازلت صغير”
وعليه وبنائنا علي أحساسي المباغت بالكبر- فأنا قد تخطيت حاجز العشرون ومنطلق نحو الثلاثون كوتر أطلقته يد عفية-.اعددت خططي لاحتفال بتاريخ حصولي علي “ألبكالوريوس” وكنت اظن يومها ان اول أولوياتي هو اعداد تدوينة عصماء أسجل بها ذلك اليوم فربما يصبح عيدا قومي ما

Image hosted by Photobucket.com
وكنت اظن ايضا اني سوف أملأئها بكل ما تمليه علي فرحتي والتي سوف تدفعني دفعا نحو الشجن نتيجة لتذكر لمحات من الطفولة علي غرار
أتذكر عندما كنت صغير قد حدث…….!؟
أتذكر أنني وانا صغير قد سمعت……….!؟
أتذكر وانا صغير قد فعلت…………….!؟
ولكن منبع دهشتي الحقيقي هو انني لا اريد ان اتذكر وكأني انسلخت عن ذلك الزمن ..لاتزال الذكريات بداخلي طازجة وكأنها وليدة الأمس …
والحقيقة انني لازلت ذلك الصغير ألذي لايزال قادر علي ان يندهش لفرح الاخرين بنجاحاته التافهة..رغم انني مندهش اكثر لأنني لاأزال قادر علي الاندهاش حتي الان
من قال ان ألاخرون هم ألجحيم!؟
أنه سارتر…. أذا فليذهب الي جحيم الشجن وليترك لي دهشتي أستمتع بها ولو قليلا
أن حصولي علي “البكالوريوس” لن يغير بحياتي أي شي سوي أمرا واحد أتعلمون ماهو!؟
سأضطر كلما تم توقيفي بكمين الي أخراج بطاقة ألتجنيد الي جوار بطاقتي
كم ساشتاق الي كلمة “طالب

11 تعليقاً

اول كلامنا سلامنا

أول ما نبدي القول
نصلي علي النبي نبي عربي
يلعن أبوك يا “حبيب“!؟
أعلنت مصر ألحرة أليوم”30/7/2005″ اعتصام مفتوح أمام مبني نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت بعد ان قامت قوات الامن المصرية بالاعتداء والقبض علي المتظاهرين بميدان التحرير بسبب معارضتهم لترشيح مبارك لفترة رئاسة جديدة
قولوا للواطي ابن الواطي
مصر الحرة مش هتطاطي

تعليق واحد

!أه رأيكم دام عزكم

ألجنون فنون ..وألموضة شكل من أشكال الفنون ولكن الي أي حد هو الفاصل بين ألفن و……..!؟

Image hosted by Photobucket.com

Image hosted by Photobucket.com
Image hosted by Photobucket.com

يا مزاجك العالي……..معتصمين

Image hosted by Photobucket.com

أنا حبيت البنت دي ..أكيد بتعرف تلف

……………………………………………………………..

ألصور مرسلة من جروب هوم نت

2 تعليقاً

أسخف تعليق

بسبب حالة ألسخف العام اللي بعاني منها من فترة.واللي أنعكست علي انا شخصيا.قررت اني اعمل مسابقة لأسخف تعلق
والفائز هنديلة بيضة هو بقه حر فيها يقليها يشويها المهم ميبضناش بيها

3 تعليقاً

ألرجل

وفي ألنهاية سقط الرجل الذي علمني كيف أسخر من نفسي ومن ضربات القدر…بعد ان عاني عذابات المرض
يبدو انه قد قرر أخيرا ان يرحل وفي هدوء.. بعد ان مل كل ذلك الصخب
Image hosted by Photobucket.com

أتاني خبره ألان…
لا اعلم حقا ان كنت سوف أذهب لألقي علية نظرتي الا خيره أم أنني سأكتفي بالجلوس هنا و تذكر محاسنه
هكذا في بساطة يرحل من ملاء حياتي جدل
ليس لدي طاقة لمشاركة الآخرين الأحزان
لقد قرر ان يرحل وذلك وحده كفي

4 تعليقاً

حرام……..كفاية

فجأه تحول كل شئ الي كفاية ..حتي اصطلح البعض علي تسمية ذلك الزمن بزمن كفاية
حتي وأن صرخت بها في وجه صديقك ألذي مللت من قصص عجزة الجنسي
تصدمك نظرة الريبة التي يلقيها عليك ..ثم تتحول الي شك يرمي بها ألمحيطين بك ويهمس في أضطراب
أنت معاهم!؟”

تعليقات

محاورات ي.م:وعصير العنب العنابي

أعرف أني لست أجتماعي ..وأعترف انني متوحدا مع ذاتي أكثر من الازم.وألمتوحدين نوعان..اولهم يغلق عليه بابه ويعلن وفاة العالم خارجه ويحيا.. أما الثاني فهو من تجبره دنياه علي التعامل مع البشر ولكنه يعلن عن موت العالم بداخله ..ويحاول.. يحاول ان يحيا
كثيرا ما كنت أتسائل : هل الانسان بالفعل كائن أجتماعي بالفطرة !؟
ألي ان توصلت الي نظريتي والتي اعلنت بها عن مقولتي ألشهيرة ” الأنسان أصله جزمه ” ولي في تلك المقولة أقاويل ومناقشات بلغت حد التفلسف والتنظير ..الي ان اصطلح أصدقائي – او الذين نحاول ان نوهم بهم انفسنا انهم أصدقائنا علي مذهب “أحسن الوحشين”- الي تسميتها بمحاورات ” يحي مجاهد ” !!؟
ولكي لا أجبركم علي قرائة كلمات شخص مكتئب-مع اني اشك ان هناك من يقراء- .او هكذا سيستنتج البعض من قرأته للسطور السابقه دعونا نتجاهل نظرياتي وكل ذلك السخف الذي يدور براسي الان من تدمير العالم واعادة صياغته كما يترائي لي فأنا وفي أ شد فترات ألحادي لم أجرؤ وأدعي – ولو علي سبيل التهريج – أنني اله بل انني نفيت وجوده واكتفيت
تعالوا نفرض سؤال ونحاول الاجابة عنه
ما الذي يحرك البشر فيدفعهم الي تلك الانانية المفرطة و اللامبالاة بمشاعر الاخرين!؟
هل هي المصلحة الشخصية ..ألمنفعة ..او اذا اردنا ان نتشدق بالالفاظ فنقول أنها البراجماتيه
أذا هل من المكن ان نقول ان الانسان كائن نفعي براجماتي وليس كائن أجتماعي!؟
في أحد حواراتي انا والسيد / ابليس – وستعلمون الان لماذا خلعت عليه لقب “ألسيد”- هنا ..كنا نتحدث عن “كفايه ” فذكر في احدا تعليقاته أن المستقبل للكائنات البرجوازية المتسلقة
ولأنني لست برجوازي كما لم أري ما يسمح لي بنيل شرف الانتساب الي طائفة المتسلقين أخذت افكر جيدا في طرحه فوجدت أنه علي جانب كبير من الصواب ..فهدئت نفسي بعد ان ايقنت ان المستقبل وما يحمله من مفاجأة لا يخصني في شئ..وأخذت أتعامل مع الحاضر بنوع به شئ من القداسة علي أعتبار انه افضل ما سوف احصل عليه
ولكن ان يأتي هؤلاء الطفيلين ألنفعين ويفسدون علي حاضري فذلك ما لا استطيع أحتماله
لكم ألمستقبل ومجد الماضي
ولي ألحاضر
******
******
تسيدة ألمنفعة
وتوحشت ..وسمحنا لها ان تدنس اقدس العلاقات
الصديق بصديقه..الاخ بأخيه….الاب بولده ..والولد بأبيه
حتي الحب تحول الي مصلحة .في زمن ركعت فيه المشاعر أما م مذابح الواقع
عندما يسرق صديقك كتبك ألمفضلة تبتسم أمام مرئاتك وتقول:- انها ألحاجه ألي ألمعرفه..وتحاول ان تكملا طريقكما معا
عندما يخونك صديقك فربما يبرر أحدكما ذلك بأنه يحاول ان يأخذ ما لا تستطيعين أعطائه له حاليا ..وتحاولان اكمال طريقكما معا
عندما تكتشف ان كل ألمحيطين بك ليسوا اكثر من أقنعة تتساقط واحدا تلو الاخر ..فأنك تبتسم وتقول انك أسئت الاختيار
وعندما تفاجئك صديقتك بأنها علي علاقة بغيرك.. فأنك بالطبع لن تظهر انك تفاجئت بل ستعلن لها انك كنت تتوقع شئ كهذا فطبيعتها فطرة علي الخداع واخيانة منذ ان خانة حواء الأولي أدم الأول ثم تكتشف ان ذلك ليس كافي فتسب لها وله ولك الدين وتمضي وانت تبتسم لانها هي من خسرت مثلك ..وانها قد حررتك من قيد كنت تعجز عن ان تحرر رقبتك منه- علي راي عمنا كامل الشناوي في رائعته ” لا تكذبي” اللي الفها بسبب نجاة وغنتها برضه نجاة بعد مناغشات
بالذمه ده كلام
طب وبعدين!؟
وماذا بعد كل تلك الابتسامات ومحاولات لعق الجراح لأسكاتها!؟
لماذا انت الوحيد ألمتسامح في عالم تسيدت فيه ألذئاب !؟
لقد سئمت كل ذلك الرياء
وقررت ان اضع له حدا
أنني برئ من عالمكم ألذي هو ليس بعالمي…أن دنياكم لاتستحق مني سوي كل الاحتقار
لكم دنائة الحاضر.. و مجد ألمستقبل
ولي ذكريات ألماضي
******
******
الي كل الذين عرفتهم ولم يعرفوني أهدي كلمات فارس أخافه الواقع فقرر الالتجاء الي الورق والاحتماء به
( بانو ..بانو.. بانو..علي أصلكو بانوا.
والساهي يبطل سهيانه.. ولا غنا ولاصيت …دولا جنس غويط
وكتابنا يبان من عنوانه)
(جربنا الحلو المتعايق أبو دم خفيف…وبقينا معاه أخوه شقايق.فكرينه شريف
أتاريه مش كده علي طول الخط…ألطبع الرضي من جواه نط
خلاص بقا مهما انشال وانحط مافيش ولا دمعة حزن عشانه)
( دوروا وشكوا عني شويه كفياني وشوش
ده اكم من وش غدر بيا ولاينكسفوش
وعصير العنب العنابي العنابي
نقطة ورا نقطه يا عذابي
يكشفلي حبايبي وأصحابي
القلب عن الحب شابي
والحب بعيد عن أوطانه)
لكم ذكريات الماضي ..وزهو الحاضر…وانتصارات المستقبل
ولي السلام

16 تعليقاً

بحبك…وانا كمان

جاء صوت بكائها خلال الهاتف..
همست :أنت لسه زعلان!؟
فلم أجب
فتحدثت..قالت انها لاتزال علي عهد حبي حافظة.. وأني فارسها الاول ..وأنها مليكتي ألمتوجة
وأن كلا منا ملكا للأخر للأبد..وحتي بعد ألموت
وكل ذلك السخف “الذي دفع احد الشعراء يتغني برفضه غسل يده لانه لامس أنامل محبوبته”
وفي النهاية عادت وهمست: بحبك
فهمست :وأنا كمان
ضحكت وأغلقت الخط
وضحكت وانا القي نظرة علي عداد الوقت بالموبايل
“هتدفع كتييييييير”

6 تعليقاً

أنتخابات رئاسه جديده.. يشارك فيها مواطنون أحرار

حملة الخمسين يوم .هي حملة لاطلاق سراح المعتقلين
دعمووا هؤلاء..من اجل حريتهم

تعليقات

حملة ألخمسين يوما

موقع “ألسجين نت”هو الموقع الرسمي لجمع توقيعات “حملة الخمسين يوما من اجل أطلاق سراح المعتقلين تحت شعار “لتكن معتقلتنا خاويه يوم 5 سبتمبر 2005″ والتي سوف تنطلق من يوم الاحد 17 يوليو .. عن طريق جمع التوقيعات..وندوات واعتصامات لأسر السجناء ..
وهي تنظم تحت راية “أللجنه القوميه للدفاع عن سجناء الرأي”
Image hosted by Photobucket.com
وقد ذكرت صحيفة ألدستور ” أن 5 سبتمبر هو موعد انهاء الحملة وذكري حملة الاعتقالات التي شنها
ألسادات ضد المعرضين له”
………………..
أحرصوا علي ان تشاركوا حتي بتوقيعاتكم

3 تعليقاً

« الإدخالات السابقة