لا ادرى ماذا يدعونى الى اكتابه من حين لاخر
اظنه مرض مزمن متاصل في
ما علينا
هذه التدوينه ستكون عن عده موضوعات فارجو منكم عدم الانزعاج لانى معتاد منكم انكم على خلاف مذهبي
فمن اعجبته التدوينه فليلعق ومن لم تعجبه فيختر انشف حائط فى المدينه ويريح راسه عليه
اولا: الاعتصام
طبعا من ثوابتى الايمانيه الراسخه ان السياسه قذاره ايا كان من يمارسها ولو كان شيخ معمم حتى
السوال الاول الذى تبادر لذهنى عندمت قرات عن الاعتصام هو (ليه)فوجدت الجواب لنصره القاضه وعيدا للديمقراطيه (قد تكون مصادري خاطئه) السوال الذى طرح نفسه من سيعتصم ولمصلحه من يصب فى النهايه
فوجد الاجابه عند ابليس ان كان معظم المعتصمين ماركسيين(وقد تكون خاطئه) طيب لمصلحه مين الاجابه كانت منطقيه
الديمقراطيه تصب فى اختبار الشعب واختيار الشعب يصب للاكثر تنظيما ووصولا للشارع والاكثر تنظيما ووصولا فهم الاخوان
اذا المستفيد الاوحد من الاعتصام هم الاخوان والمضحك ان من يساندهم هم الماركسيين
السوال الحقيقي الذى يحتاج لاجابه حقيقيه هل الديمقراطيه فى بلدنا نافعه ام كعاده الشعب ستستغفله فئه اما باسم الحريه او باسم الدين او باسم الشيوعيه الحمراء او با اى مذهب اخر اخرق او باسم رغيف العيش او…. او
هل الديمقراطيه العرجاء ستكون بديلا عن الاشتراكيه الخرقاء ثم نكتشف بعد عده قرون اننا كالعاده لا نواكب واننا اخطانا ونتخبط فى دساتيرنا وقوانينا كالدجاجه العمياء
والسوال الاهم كيف تغفر الاجيال القادمه اخطاؤنا الفادحه
نحن غفرنا للاجيال السابقه بسبب دماءها فى سيناء وفلسطين وروسيا كانت الملاذ
اما غدا ماذا سيكون عذرنا اذا ما اثبتت الدراسات كالعاده بعد عقود الفشل التام للفكر السابق
ثانيا: الاعتصام والمظاهرات وكل الاعمال التى من تلك الانواع
ماذا تفيد؟
تضغط على الحكومات
نعم يحدث احيانا ولكن تصب فى النهايه لمصلحه من هذا هو السوال
اتذكر اول يوم شاهدت مظاهرات بالجامعه
اخذتنى الحماسه وهتافات واشتباكات
ورجعت البيت وكانى فتحت عكا
بعد عده سنين عندما شاهدت فيلم السادات وكيف تكلم عن المظاهرات وكيف كان الخطاب كان للشعب ان يرشد حكامه وان يساعدهم لا ان يخرج كالحمار يحمل اسفارا لا يعلم ما بها
اخذت امعن فى التفكير متى اخرج ومتى اقاطع ومتى اتكلم ومتى اسكت
وهكذا تصنع المور لا الخروج لتفجير الطاقه المكبوته فقط
كلنا نكره ما بنا من تخلف ومرض ووضعنا كدوله عالم ثالث
ولكن ماذا صنعت ايديا لتغيير هذا
نعم هناك الفساد والرشوه والواسطه
وكلنا نكره كل هذا ولكننا نفعله حتى كاتب هذه السطور
ماذا فعلنا الا اننا استمرينا فى الرشوة والوساطه ومخالفه القوانين او التحايل عليها
لن اقول الاوانين الكبيره ولكن ابسط قوانين الانسانيه
العطف على الصغير وتبجيل الكبير والاشفاق على الفقير وعلاج المريض
هذا ليس بقانون دوله ولا امر دين فحسب بل لتكون انسانا لا اي شئ اخر يجب ان تلتزم بالبديهات
ولا ادعى انى لست منكم بل انا منكم وكتابتى تلك ما هى الا ارهاصات ضميري المثقل باخطائى الفادحهه
ثالثا :ناتى للعبه الديمقراطيه
هل تظن ان الولايات المتحده ستترك اي دوله لتكون اقوى منها
انا ما تجد اي دوله ستتحول الى دوله عظمى فانها توقفها باي وسيله فان لم تستطع تصادقها مع الضرب تحت الحزام
ما فائده تسويق الديمقراطيه فى المنطقه؟هل تظن ان نموذج الولايات قابل للتنفيذ بمصر ؟ولنقل هل نفع النموذج الاشتراكى اساسا
هل هناك من فكر فى السيناريو البعيد المدى للديمقراطيه فى مصر
ماذا لو استطاع الاخوان الوصول؟
ماذا لو استطاع النفعيون الوصول؟
ماذا لو استطاع الاقباط الوصول للحكم؟
ان من يصل للسلطه فى بلادناهو فوق القانون ولنا فى تاريخ امتنا العبر
هل تظن ان احدا اى كان فى السلطه سيعرض للمحاكمه كما حدث لكلينتون
ماذا لو ان اشتباكات الانتخابات تحولت من توافر الذخير المدسوسه من الخارج الى حرب طائفيه او حرب دينيه مع الاستبعاد
اليس كل هذه احتمالات ولكن يبقى لها البيئه الملائمه التى يطمع الكثيرون فى الداخل والخارج لحدوثها
احنا شباب الامه يجب ان نستبصر الامور والا نجرى وراء الشعارات التى يروجها لنا الاخرون
فيجب علينا احنا الا نكون العساكر فى رقعه الشطرنج
بل يجب علينا ان نكون نحن من يفكر كيف تتخرك رقعه الشطرنج لان ارض الشطرنج تلك بلادنا احنا
خرابها هو خرابنا وخيرها هو خيرنا
انى اطلب من كلنا احنا ان نفكر قبل كل عمل نقوم به علشان مصر