الأرشيف لـأبريل, 2006

توضيح

ما تناقلته المدونات في الفترة الأخيرة حول خبر اعتقالي بالدفعة الثانية للمعتقلين غير صحيح بالمرة.. أنني بخير أكثر مما يجب.. ولست بحاجة لتأكيد علي أن يحي مجاهد فكرة اكبر من أن يحبسها جندي امن مركزي.. وان كان بذلك بعض الغرور آلا أنها حقيقة واقعة !!

من تم اعتقاله من المدونين المصريين هم

مالك مصطفي والمعروف لنا ” بمالكوم أكس”

ومدون لقبه “ميت” - معرفش مدونته

الأسبوع الماضي كان حافلا بالأحداث لا شك..مرهق بلا جدال..ولكنني حتي تلك ألحظة لا اعرف أن كنت سأكتب شهادتي عنه أم اني – كالعادة - سوف اختزلها ثم أخرجها فيما بعد, كل ما أثق به هو اني غير راغب نهائيا في التدوين ولولا حالة التضارب التي نتجت عن خبر اعتقالي ما كنت كتبت

السؤال الآن ماذا يمكن أن يفعل المدونين المصرين للمدونين المعتقلين ؟؟

1- هناك اقتراح بأعداد بانر لمالك وميت..وان كنت أفضل توسيع النطاق ليشمل كل المعتقلين مع التركيز علي المدونين

2- أطلاق حملة ضد كلا من “إسماعيل الشاعر ” مدير امن القاهرة, اللواء ” حسن عبد الرحمن ” رئيس مباحث امن الدولة نطالب فيها بإقالتهم.. وان كنت حتي الآن لا اعرف كيف يمكننا فعل ذلك وكيفية تنظيمه أو أثره علي الشبكة العنكبوتية

جماعة 30 فبراير تم تحريز اسمها ضمن الشعارات التي قام المعتصمين بكتابتها فوق الأسفلت حيث انتقلت النيابة اليوم الي المنطقة المحررة وقامت بتحريزه ليكون ضمن أدلة الاتهام الموجهة للمعتقلين !!

وادي أديها كمان حرية !!

بيان 30 فبراير

تغطية موقع كفاية للاعتداء علي المعتصمين

تغطية قناة الجزيرة للاعتصام

شاهد عيان علي فض اعتصام القضاة

أسماء الدفعة الثانية للمعتقلين

أسماء الدفعة الثالثة من المعتقلين

أخر تطورات حركة القضاة

 

7 تعليقاً

نتكلم بمكاشفة أكبر

ما هي أحنا ؟؟
أحنا هي مؤسسة غير حكومية بتكون نواتها الأساسية المدونين هدفها هي تنوير الشباب المصريين المترميين علي القهاوي و في الجامعات و في أشغالهم مش عارفين زيد من عبيد
هل أحنا ليها هيكل ؟؟
طبعاً كأي نظام محترم فلازم هيئة أدارية هذا لا يعني أنه ستتم تهميش الأراء لكن هذه الهيئة التنظيمية المكونة من 10 أشخاص لم يتم تحديد شخصياتهم حتي الآن هي اللي بتتولي تنفيذ الميثاق الذي لم يتم وضع بنوده و بتتولي تنظيم العلاقات داخل المؤسسة
ما هي الوسائل ؟؟
بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني الأخري فأحنا بصفة أساسية حتحاول تنظم جلسات نقاشية حول (السياسة - السينما - الأدب - الموسيقي - الفنون التشكيلية)، دا غير فاعليتها هي من نتاج أعضائها الرسامين و الكتاب و السينمائيين
……………………….
: نقاط أساسية في الميثاق المقترح
ضمان عدم تسييس الحركة و ضمان عدم طغيان توجهات فردية أو جماعية داخل أطار الحركة
  • الكلام ده كلام مقترح شاركنا برأيك من غير تنظير و من غير فذلكة
  • أحنا في أنتظار مايلك يا يحيي

19 تعليقاً

درويشى يحدثكم ( يعنى من الانا للانتوا

الاقوال التى لا تتحول الى اعمال تجلب الالم
لعلى اضطررت اسفا ان اكتب العنوان بهذا الشكل . ولكن سيتضح جليا المغزى من هذا فيما بين السطور القادمة.
:دينامية الجماعة وبناء الفريق-
اذا زار مخلوق من كوكب اخر الارض ليدرس حضارتها ورجع ليعطى تقريرا عما رآه فأن اهم ما سيتضمنه التقريران كل شئ على الارض تقريبا يتم فى جماعات. فالانسان ينشأ فى جماعة ويتعلم فى جماعة ويلعب فى جماعة ويعيش ويعمل ف جماعة ويغير فى جماعة .
وكل منا اكيد قد امضى وقتا فى جماعة او كعضو فيها.جماعة للتخطيط جماعة للعمل , للتنظيم, لتنفيذ عمل ما , لتحديد الاهداف ,, واحيانا تعمل الجماعة واحيانا اخرى لاتعمل…
فاسباب عملهم او عدم عملهم تكمن فى مراحل النمو فى هذه الجماعة ::
سلم كوجز ,Cogs ladder:والتى تتكون من خمس مراحل رئيسية
: الأولى: مرحلة التحفظ أو الادب
الهدف الرئيسى لكل فرد فى هذه المرحلة هو ان يتعرف على غيره ويصحب هذا التعرف حديث ودى متحفظ يدور حول تبادل المعلومات التى تساعد على التكيف فى هذه المرحلة يحاول كل فرد اخفاء مشاعره وتطلعاته , وتتميز بالحاجة الماسة الى الموافقة الجماعية وحاجة قليلة الى كيان الجماعة كما تتميز المشاركة فى الانشطة بانها غير متكافئة من اعضاء الجماعة والصراعات تكاد تكون منعدمه فى هذه المرحلة .
االثانية : مرحلة لماذا نحن هنا ؟ أو تحديد الاهداف والاغراض ؟
بعد تجاوز المرحلة الاولى ندخل فى هذه المرحلة من تحديد الاهداف والاغراض ويبدأ الاعضاء فى طلب تحديد اهداف مكتوبة . كما تصبح الجماعات الفرعية ذات تأثير واضح فى هذه المرحلة وتنمو وتحاول الوصول الى هدف عام يربطها . ويبدأ الاعضاء فى الافصاح عن افكارهم ومشاعرهم التى لم يفصحوا عنها فى المرحلة السابقة ويحاولوا تحديد اهداف ملبية لأحتياجاتهم .
الانتماء للجماعة مازال منخفضا .كما ان الحاجة الى موافقة الجماعة تبدأ فى التناقض ويسعى الاعضاء الى المجازفة بالتحيز الى جماعة دون اخرى . ويبدأ بناء الجماعة فى هذه المرحلة فالوقت الذى تقضيه الجماعات فى هذه المرحلة يختلف من جماعة لاخرى فبينما بعض الجماعات قد الغت هذه المرحلة تماما نرى البعض الاخر من الجاماعات يستغرق اطول مدة ممكنة .. وهذا يرجع الى المهمة المطلوب من الجماعة انجازها والاهداف التى حددتها الجماعة لنفسها فكلما كانت هذه الاهداف بسيطة كلما سهل الموافقة عليها وتحقيقها . كما ان الاهداف اذا كانت محددة من خارج الجماعة فسوف تستغرق وقتا اطول فى مناقشتها وفهمها والالتزام بها . وكلما ظهرت اهمية الهدف كلما وافقت عليه الجماعة فى فترة اقصر . وقد اظهر بحث خاص بعمل الجماعات بانها اتفقت ان تظل فى مرحلة التحفظ والادب بصفة دائمة ومثال ذلك بعض الاندية والجيران
: الثالثة : مرحلة التنازع على السلطة
تتميز بالتنافس والصراع ويحاول كل عضو فى هذه المرحلة ان يثبت وجوده ويعزز موقفه ويقنع الاخرين بأتخاذ الاجراءات التى يراها هو مناسبة واللى على راسه بطحه يحسس عليها . ويتصف الاعضاء فى هذه المرحلة بانهم غير متفتحين ذهنيا ولا يجيدون الاصغاء الى الاخرين ويرتفع الصراع والخلاف بين اعضاء المجموعة الى اقصى حد ممكن كما يظهر الصراع على القياده وتشترك فى الجماعات الفرعية . ولا تشعر المجموعة بروح الفريق فى هذه المرحلة كما ان الجماعات الفرعية تكتسب اهمية كبيرة منها لأنهم يستطيعوا الحصول على القوة من خلال هذه الجماعه .. فى هذه المرحل يعرب اعضاء الجماعة عن آ رائم وافكارهم التى كانوا يخفونها من قبل ولكن كل جماعة فرعية تحاول الاقلال من قوة الاخرى .. وما زالت الجماعة لا تتمتع بكيان او شخصية محددة فى هذه المرحلة
واكرر مازالت الجماعة لا تتمتع بكيان او شخصية محددة فى هذه المرحلة ولكن مشاركة الاعضاء تصل الى اعلى مستوى فى هذه المرحلة - وهذا ما الت اليه مدونة احنا والحاجة الى بناء الجماعة يصبح ملحا - وهذا ما يحدث -كما تصبح الادوار التى يلعبها الاعضاء مهمة جدا وبصفه خاصة اعمال البناء والمحافظة على بقاء الجماعة وهذا ما نحن فيه ويحاول الموفق و الميسر و التنازل وغيرهم ايجاد التوازن بين الرغبات الشخصية للافراد ورغبات الجماعة ويكون مستوى الصراعات منخفض نتيجة لتدخل الموفقين … بعض الجماعات لم تتعدى هذه المرحلة ومع ذلك استطاعت ان تنجز مهمتها . وقد اوضح البحث ان حلول المشاكل التى برزت فى هذه المرحلة لم تكن حلولا
مثالية :المرحلة الرابعة : مرحلة البناء
تسير هذه المرحلة بتغيير فى الاتجاهات . فيترك اعضاء الجماعة محاولاتهم للتحكم والسيطرة وتحل محلها اتجاهات نحو الاصغاء….. فى هذه المرحلة يصبح اعضاء الجماعة مستعدين الاراء والافكار القديمة اذا اقتنعوا بآراء وافكار جديدة من اعضاء الجماعة .. ويقوموا بتوجيه اسئلة كثيرة الى بعضهم البعض .. روح الفريق تبدأ فى الظهور فى هذه المرحلة .. كما تبدأ الجماعات الفرعية فى التفكك والاختفاء .. يصاحب ذلك تقدم حقيقى نحو تحقيق الاهداف تصبح القيادة مشتركة فى هذه المرحلة كما تصبح شخصية الجماعة ذات اهمية كبيرة ..اذا ظهرت خلافات او صراعات فى هذه المرحلة يتم التغلب غليه بالتفاهم المتبادل وليس بمعركة يكون فيها مكسب او خسارة لأحد أعضاء الجماعة فى هذه المرحلة من نمو الجماعة يكون من الصعب جدا ادخال اعضاء جدد فى الجماعة … ويمكن الوصول الى الحل الامثل للمشكلات باستغلال قدرات وكفاءة اعضاء الجماعة …
ان الفرق بين المرحلة الثالثة والرابعة هى فى مدى استعداد اعضاء الجماعة للانصات لتغيير افكارهم وارائهم بناءا على ما يسمعونه من غيرهم من اعضاء الجماعة … ان الجماعة فى المرحلة الرابعة سوف تلجأ الى ذوى الخبرة والكفاءة والموهبة للاستعانة بهم .. لذلك فأن القرارات الجماعية التى تتخذها الجماعة فى المرحلة الرابعة تكون دائما اصوب من قرارات يتخذها فرد واحد فى المجموعة فى هذه المرحلة تكون الجماعة مستعده للتعاون والمشاركة والمساعده والاصغاء …الخ … وقيادات الجماعة يكون لها التأثير فى المرحلة الرابعة عن طريق توجيه الاسئلة البناءة . وتوضيح افكار المجموعة وحث المجموعة على الوصول لأقصى قدراتها مع البعد عن العقاب والثواب ..ان القيادة الفعالة هى التى تدرك الفروق الفردية بين اعضاء الجماعو تتعامل مع هذه الفروق …
المرحلة الخامسة : مرحلة الاستقرار والتفاهم ::
يسود الجماعة روح عالية والعلاقة مبنية على الثقة والاخلاص والتفاهم الحاجة الى الموافقة الجماعية غير موجوده .. حيث كل فرد يوافق على الاخرين ويتقبلهم كأفراد .. تتميز الجماعة فى هذه المرحلة بالفردية والابداع والشعور العام لهذه المجموعة هو - اننا لا نتفق دائما على كل شئ ولكننا نحترم اراء بعضنا البعض واتفقنا على ان نختلف .. ومن هذا نبعث حرية الفرد فى التعبير عن شخصيته الفردية فى المجموعة كما اختفت الجماعات الفرعية فى المجموعة .. وتتميز الجماعة بالاستقرار الشديد ويكون من المستحيل ادخال عضو جديد فى هذه المرحلة بدون تحطيم روح الجماعة وفى هذه الحالة تبدأ الجماعة فى التراجع الى المرحلة الأولى وتتدرج حتى تصل الى المرحلة الخامسة مرة اخرى حاملة معها العضو الجديد.. الجماعة فى هذه المرحلة تستمر فىان تكون بناءة ومنتجة .. ويمكنها ان تحقق نتائج غير متوقعة
بالرغم من ان بعض الافراد قد يكون لديهم افكار لا يفصحون عليه فى هذه المرحلة فأنها لا تؤثر على روح الجماعة واخلاصها حيث ان افراد الجماعة يثقون فى بعضهم ثقة عالية وقد اعطوا لبعضهم الحق فى الاحتفاظ ببعض الافكار والاعمال المستترة ما دامت اعمال منتجة ونافعة للجماعة ككل .. وتتميز الجماعة
فى هذه المرحلة بالثقة العالية بين اعضاءها
خصائص الفريق :اى فريق احنا مثلا:
1 . يعملون بشكل افضل مع وجود مشاكل خارجية محددة بوضوح
2 وجود اهداف موحدة للفريق ( الغير مساهمون قد يضعفوا معنويات المساهمون )
3 يحتاجون الى معرفة تأثير اعمالهم على الفريق
4عندهم القدرة على الخلق ( الجماعات النمطية )
5. يستخدمون اسلوب الادارة الجماعى ( الجماعة ممكن تكون بيروقراطية أو سلبية .. الادارة الجماعية تزيد الانتاج)
6 يملكون الدفعة الذاتية ..جماعات تعمل عن طريق التخويف الرشوة او توقيع الجزاءات والتهديد
7يضعون اهداف عالية لأنفسهم
8 معتمدون على بعضهم ليسوا تابعين وليسوا مستقلين
9 يسألون المساعدة عند الحاجة ويعرضون المساعدة كلما استطاعوا
10. يعملون بشكل تعاونى
واخيرا ….. هذا هو الرد على لائحه تاية نظام … فين النظم فين الاهداف اللى قال ايه استراتيجية فين المجموعة … هوه دا حبه من اللى اعرفة عن التغيير الاجتماعى .. يحرق السياسى بجاز
العناصر الرئيسية لبناء الفريق :
- ان يكون للمجموعة لائحة تنظيمية بالمشاركة او اى اسباب تدعوها للعمل معا
- ان يكون هناك اعتماد متبادل بين الاعضاء حيث يحتاج كل منهم خبرة الاخر وقدراته التزامه حتى يمكنهم الوصول الى اهداف مشتركة
- يجب ان يكون اعضاء الجماعة مقتنعين بفكرة العمل المشترك بالاساس لأن ده هيؤدى الى قرارات ذات فاعلية اكثر
- ان يكون للجمعة الشرعية القانونية كوحدة عمل على نطاق الاطار العام للجماعة
وقشطه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

9 تعليقاً

???????????????

لا تحكِ لي ! لا تحكِ لي أنا قادمٌ من حيث تُغتال الضمائر وتذوب في الأغلالِ أيدٍ حُرّةٌ ويوسوس الفولاذُ في أقدام صابر أنا قادمٌ من حيث كل فمٍ عليه حارسٌ والمخبِرون على الستائر حيث استوى في الحُكمِ شرطيٌّ وقديسٌ وتاجر حيث الجريمة فرَّخت في كلّ مأمورٍ وآمر حيث العيون السُّودُ تثقبُ بالرصاصِ وبالخناجر حيث الرجال بلا طعامٍ والنساءُ بلا رجالٍ والجمالُ بدون شاعر حيث الحدود خنادق والبحر زيت كله والأفق بالفولاذ عامر وحديقة الأطفال صارت مصنعاً للكُرهِ وانغمّت البصائر حيث الصّدى والظلّ ينكر أصلهُ ويسوط خالقه مغامر أنا قادم من حيث تلتهب الضمائر حيث المآسي تصنع الأبطال والشكوى علامة كل خائر حيث الشوارع زاحفات بالرجالِ مواكباً من دون آخر حيث البحيرات التي أمواجها أعلام شعبٍ لن يهاجر وحناجر الأطفال والعمال والشعراء تملأ أفقَ عالمنا بشائرلا تحكِ لي .. لا تحكِ لي ! أأنا الذي نيّبت تخدعني المظاهر .. ؟! الضؤ والمأساة قالا لي: لعنتَ ، إنفذ إلى عمق الظواهر لا شئ يبقى نفسه والدّهر دولاب ودائر ولكل ليل آخرٌ ، مهما بدا .. من دون آخر

4 تعليقاً

قطونيل..البس واتمشي علي النيل


منذ بضعة أيام ذكر ألف
أمامي شعار حملة إعلانية لمنتج احد الشركات المصرية المتخصصة في الملابس الداخلية والمصنوعة من القطن المصري..
شعار المنتج يقول
“سومونيل…. ألبس واتمشي علي النيل”

بالطيع أنفجر الجميع في الضحك وأنهالة علي الشعار المسكين كمية لا بأس بها من الدعابات الساخرة.. بعد ذلك حاول عقلي بشكل لا إرادي منطقة الشعار الذي كان يستفزني شخصيا كلما طالعته في إعلان مطبوعة قديمة..,.بكل حملة إعلانية يتم الإعداد لها يتم تحضير أكثر من شعار – slogan – يحاول مصممين الإعلان تضمينه
فلسفة الحملة ومنطقة تميز المنتج عن باقي المنتجات المماثلة مما يدفع المستهلك الي شراءه هو دون غيره..وتقاس قوة الحملة الإعلانية بقدرتها علي تحقيق الهدف المرجو منها والذي يختلف باختلاف الدافع لإعداد الحملة.
وغالبا تلجاء الشركات لوكالات الدعاية والإعلان لأسباب محددة سلفا:-

· أعادة تأهيل السوق لاستيعاب المنتج الجديد ويكون الهدف منها الترويج لأسم المنتج لدرجة غرسه بالحياة اليومية للمستهلكين وتحويله الي مصطلح دخيل للغتهم اليومية الدارجة
- أعادة تنشيط منتج لم يلقي رواج في بدايات نزوله أما لسوء التخطيط للحملة أو لعيب في شكل تعبئته..وفيها يكون الهدف تحسين صورة المنتج عن طريق تغير شكل الغلاف وطريقة كتابة الماركة
· مقاومة منتج جديد يسعى لمنافسة منتجا قديما ويكون الهدف منها تحجيما نموا المنتج الجديد والتأكيد علي جودة المنتج الأول وأصالته
· زيادة نسبة المبيعات وهو الهدف الاستراتيجي العام لكافة الحملات الإعلانية سواء كمنتج جديد أو قديم

ومع التطور الذي لحق وسائل الاتصالات لحق مجال الإعلان هو الأخر بركب التطور سواء كان ذلك في الشكل أو طريقة العرض, وترتكز أهم مبادئ الإعلان علي النزعة الاستهلاكية ألمترسخة بالنفس البشرية مع اختلاف الثقافات.. فجوهر العملية يكمن في أن الإنسان في حاجة دائمة لمجموعة من الاحتياجات التي يسعى لتوفيرها علي رأسهم المأكل والمشرب, وبرغم أن احتياجات الإنسان محدودة ألا آن رغباته لامتناهية
ويكون الهدف النهائي منها هو إشباع رغبة المستهلك سواء كانت لحاجة ملحة أو لجعل حياته أكثر متعة وذلك
عن طريق الإجابة علي سؤال واحد: كيف يمكنك استثارة النزعة الاستهلاكية لدي المستهلكين؟
فداخل كل وكالات الدعاية والإعلان يوجد قسم خاص ب
الأبحاث
التسويقية وظيفته دراسة السوق وقياس نسبة تشبعه..ثم تقيم حالة المنتج الحالية, وبعد انتهاء الحملة تتغير وظيفته الي التحقق من قدرة الحملة المنتهية علي تحقيق الهدف ووضع تصور مبدئي لحالة السوق المستقبلية
وبسبب حالة التخمة في المنتجات التي مُنَيِتْ بها الأسواق.. والتي كان سببها انتشار أكثر من علامة تجارية تروج لنوع واحد من المنتجات.. قام مصممو الإعلانات بابتكار أسلوب جديد للإعلان
حول الاهتمام من نوع المنتج الي شكل غلافه وطريقة تعبئته, عن طريق استخدام الشعارات الدارجة, وتنشيط المنتجات عن طريق الجوائز,- حكي
ألف عن مدون أجنبي عاد من رحلة سياحية بمصر فكتب تدوينة عن أكثر عشرة أشياء أسعدته كان من بينها أن المصرين يفتحون كيس الشيبسي فيجدون بداخله جوائز مالية !!
ومن الأمور المعروفة عن الأمريكان تحديدا ولعهم الشديد بالخصومات والجوائز العينية والمادية حتى وان كانت سنت واحد لاغير .. فهم يتعاملون مع مثل تلك الحملات علي أساس التفاؤل والحظ


وبرغم أهمية فن التسويق ألا أن مكتبتنا العربية شبه خالية من الكتب الجادة والتي اعجز عن ذكر اسم احدهم..مما جعل ذلك المجال مجال هامشي بثقافتنا اليومية رغم انه يتداخل معها بشكل خطير.. فعالم التسويق والدعاية والإعلان عالم ضبابي غامض.. رغم أن الإعلان الذي لا يستغرق تواجده علي الشاشة أكثر من 60 ثانية* يعمل لإخراجه بذلك الشكل المكثف والجذاب كتيبة مسلحة بالمتخصصين في التسويق وعلم النفس والمصممين والفنيين والأدارين, وتقاس قوة وكالة الإعلان بقدرة فريقها علي تقديم حلول مبتكرة وغير اعتيادية
ويتم العمل بالحملات الإعلانية بدئا من قسم أبحاث التسويق والدراسات الاستراتيجية ثم المخرجين مرورا بالفنيين ككتاب النصوص – creative – والذين يقومون بوضع أفكار الإعلان ثم يأتي بعد ذلك دور المصممين – designer/styler – لصياغة تلك الأفكار في قالب جذاب ملائم لفلسفة خطة العمل المتفق عليها سابقا ,وبعدها يتم عرض تصميم الإعلان للعميل لأخذ الموافقة عليه أو تعديله..كل ذلك ولم يتم الانتقال بعد الي مرحلة التنفيذ !
والمعروف أن مستحقات العاملين لا يتم صرفها ألا بعد ثلاث اشهر علي اقل تقدير, لطمئناً العميل أن الحملة التي تم تنفيذها أتت أثرها المرغوب..

ومن فترة زمنية توصلة الي فكرة أرضتني وهي أن بداخل كل منا مسوق ناجح..ففن التسويق لا يتوقف فقط عند السلع المادية ولكنه يتجاوزها الي الأفكار..والأفراد, أنت كشخص تستطيع الدعاية الي أفكارك الخاصة عن طريق تنظيمها وإيجازها قدر المستطاع وتقديمها بأسلوب شيق, كما أنك تستطيع تسويق ذاتك عن طريق تحديد هدفك وفلسفته ثم بعد ذلك اختيار اقصر وانسب الطريق لبلوغه,و وضع أطار لذاتك كطريقة عرضك لأفكارك.. نبرة صوتك.. شكلك العام.. أشارات يدك وجسدك وتعبيرات وجهك..الي أخره
بالطبع كل ذلك يتم بطريقة لاإرادية نابع من داخلك دون تدخل واعي منك فأهم ما يميز تلك العملية هي العفوية وعدم الافتعال..وهو الأمر الذي دفعني شخصيا لإعادة التفكير في مصطلح كاريزما :-
هل هو موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها ؟؟
أيا كان فان شعار علامة “سومونيل” التجارية استهدف شريحة من المصرين في فترة زمنية محددة – الموسم الصيفي- بسبب تفضيل ارتداء الملابس الداخلية القطنية لامتصاصها الجيد للعرق وتخفيف اثر رطوبة الجو والمعروف ان الاماكن القريبة من الماء تكون اشد رطوبة..
الا آن الخطاء الذي وقع فيه مصمموا الحملة هو اعتماد شعار “البس..واتمشي علي النيل ” كشعار عام للعلامة التجارية ككل
ومن أهم الحملات بالسوق المصرية شعارات مسحوق الغسيل.. في منتصف السبعينات كان مسحوق الغسيل “سافو” متربع علي قمة المبيعات.. الي آن آتي عصر الانفتاح بعلامات تجارية عالمية مفترسة التهمت المسكين “سافو” الذي حاول المقاومة والمحافظة علي مكانته
بحملة إعلانية, صدرته كمسحوق الغسيل الأول للطبقات الشعبية, فقام مصممين الإعلان بالاعتماد علي مطرب شعبي يرتدي جلباب شاهق البياض – تم غسله بسافو- وبالخلفية موديل إعلان شقراء تتمايل علي صوته الشعبي الأجش أمام تسط الغسيل
واعتمدت الحملة شعار مباشر وملحن
( سلام عشانه.. سافو, حافظ مكانه..سافو )
لكن الحملة لم تنجح في رفع نسبة المبيعات رغم أنها لاقت ترحيب كبير جدا بالشارع حول شعار سافو الي أغنية دارجة..وكان سبب فشلها هو رداءة مستو المنتج الذي لم يستطع الحفاظ علي ثقة المستهلك
ومع تلقي المسكين “سافو” اللكمة الأخيرة..كانت شركة النيل المنتج له قد استعدت للمواجهة بفتح خط أنتاج جديد لذات المنتج ولكن مع إضافة بعض التحسينات عليه وتغير شكل العبوة والاسم..وبالطبع واكب المنتج الجديد حملة دعاية كبيرة جدا..تمخضت عن ولادة عائلة ” بيوكلينا ” طويلة العمر..وحتى الآن لا أجد أي منطق لشعار الحملة ( بيوكلينا يغسل كموج البحر ) والي الان لم أقابل مصري قاهري علي الأقل يعرف كيف يغسل البحر !؟ كما أن اسم المنتج به قدر كبير من التغريب رغم انه منتج مصري وكأن الهدف منه هو أيهام البسطاء انه منتج أجنبي, وبالطبع لاقت الحملة فشل غير مسبوق لدرجة أنها أغلقت خط الإنتاج واكتفت ببيع المواد الأولية لشركات المنافسة
وفي أواخر الثمانيات شهد السوق المصري معركة بين العملاقين “برسيل “و”أريال” حشد لها الفريقين اقوي المصممين الذين أخذا كلا منهم يكيل الضربات المتتالية للأخر.. الي أن حسمها أريال بحملته الشهيرة “الجنيه الذهب “..ليعود “برسيل” ليجمع فلول المبيعات الهاربة بحملة اقوي وهي “أطقم ذهبية ” تقدم للعروسين سعداء الحظ..وهكذا, يبتكر مصممين “أريال” أسلوب جديد..فيرد عليهم “مصممو “برسيل” بحملة تعيد الأمور الي نصابها
ومادمت أتحدث عن حملات مساحيق الغسيل فكيف يمكن أن أتجاهل إعلان ” أومو ” الشهير

امرأة شعبية تقف في شباك الدور الأول تتطلع الي الشارع لتمر من أمامها جارتها الشابة الحسناء فتسألها سؤال مباشر:-
- راحا فين يا فاطمة ؟
لترد فاطمة بعبارة سلسة وأكثر مباشرة:-
-
راحا أجيب “أومو “
وبشكل عبقري وفي مدة زمنية لن تزيد بأي حال عن الثلاثين دقيقة لخص الإعلان رسالته وأصاب هدفه ومن اقصر طريق..فأسم شركة “أومو ” – تحول الي دعابة شعبية تبادلها الكبار والصغار ورفع الإعلان نسبة مبيعات المنتج بشكل خرافي, وقفز معها مصممه ليصبح أهم مصمم إعلانات مصري علي الإطلاق بلغ الي الآن راتبه من وكالة إعلانات واحدة يتعامل معها 17 ألف دولار شهريا..
وبأواخر التسعينات عادت الحرب من جديد بين ” أريال ” و”برسيل” بسبب طرح “برسيل ” منتجه الجديد بالحبيبات الزرقاء وبطبيعة الحال نجهل جميعا فاعلية تلك الحبيبات سواء إن كانت زرقاء أو حمراء..ألا أن الاسم كان يحمل نكهة علمية غامضة لا يمكن إغفالها..فخرجت سلسلة إعلانات وضعت الدعائم الأولي لفلسفة قسم الدعاية والإعلان بالشركة حتى الآن
وكانت الإعلانات تتلخص في رجل وسيم يوحي ملبسه ومظهره بكونه عالم أجنبي يقف وسط معمل فخم ومجهز بأجهزة غريبة يقوم باختبار المسحوق الجديد و أخر مجهول الهوية علي أصعب أنواع البقع كل ذلك في إضاءة بيضاء شاحبة ومع تعابير الدهشة ألمحفورة علي وجه النساء وهم يتأملون القماش بعد غسله بالحبيبات الزرقاء,
الأمر الذي دفع شركة “أريال ” بالاستعانة بمصمم إعلان ” أومو” الشهير وتكليفه بإنهاء تلك الحرب.. ليخرج ولأول مرة الي النور أول إعلان حماسي مصري وبصيحة شعبية وجدت طريقها الي وجدان الشارع بشكل مذهل
( أريال.أريال…هوْ هوْ )
وبالطبع نجحت الحملة… بسبب اعتمادها علي تيمة غاية في البساطة, فمصر كلها بمختلف الأجناس واللهجات خرجت لتدافع عن مسحوقها الشعبي الأول في طقس اقرب ما يكون من التظاهرة..صَاحْب الحملة طرح “أريال ” لمنتج جديد اقل وزنا ولكنه ارخص سعرا..وتكثيف إذاعة إعلانات الذهب, ولم تتوقف الحملة حتى أعلنت “برسيل ” انسحابها وقامت بإغلاق خط أنتاج كامل لها.. في محاولة لتدارك خسائرها المتلاحقة وأعادة هيكلة الشركة للتركيز علي مجال مساحيق الغسالات الأتومتك
وأيضا من أهم الشعارات الإعلانية التي وجدت طريقها سريعا الي الوجدان الجمعي المصري
شعارات:-
· ( هات لينا ريري.. هات لينا ريري هات لينا منه باكو و أتنين الصلا ع الزين الصلا ع الزي )
· ( أنسف حمامك القديم )
· ( ألقطنة ما بتكذبش )
· (من كوفرتينا ….. )
· وخالد الذكر ” أيزي موووزوا “


أما اصيع إعلان وأكثرهم تمردا وخروجا عن المألوف فهو الإعلان ألذكوري الشهير لبنك مصر
حيث يصور الإعلان طلعت باشا حرب مؤسس البنك وهو يشير الي مبني البنك القديم ويقول عبارته الشهيرة:-
( يا بنك مصر أنا اللي بَدعك و بَنيِك )
وحتى الآن لم استطع التوصل الي صاحبه !!

27 تعليقاً

لائحة تانية تنظيم

طيب بعد شهور من خروج أحنا للنور حان الوقت للأسئلة الأجدية و تحديد الأهداف من الأول لازم نتفق علي حبة حاجات
أحنا : هي نوع من الرابطة بيجمع مجوعة من الناس علي هدف معين
الهدف : النزول بهذا الزخم الفكري الموجود في الفضاء التخيلي الي الشارع المصري مما يؤدي الي نوع من التغيير و الخلخلة في البنية العقلية للشباب المصريين بهدف تنويرهم
في البداية أحب أأكد أن الكلام المذكور هو كلام متفق عليه مع يحيي مجاهد و خطي لسة في دفتره لحد دلوقت المفروض بالكلام ده
أحنا هو تجمع بيجمع مجموعة من الناس عندهم قدر من الألتزام الوطني -مش لازم قدر ضخم- و سخط علي الأوضاع الحالية اللي الشاب فيها مش عارف شوفينية من الشوفينيرة فنشأت نوع من الفكرة أن في ناس مش عاجبها الحال و عايزة تغير بس بما أننا مش حنعمل كفاية تانية فقررنا أن أحنا كناس مستنيرة و واعية -مش حاقول مثقفة عشان الناس اللي بتتحسس من كلمة مثقف- قلنا أن أحنا لازم يبقي لينا دور في تنوير جموع الشباب المصريين و حطيت أنا و يحيي بضعة أهداف أستراتيجية و فاعليات معينة في سبيل تحقيق الهدف و قلنا أن الأمر حيبتعد عن الفردية يعني مش عشان أنا شيوعي حاربي كوادر شيوعية لكن الأمر و ما فيه أننا حنفتح سكك وعي للناس مش أكتر حنعلمهم أزاي يتذوقوا فن أزاي يحبوه و يحترموه أزاي ميبقوش عايشين مغيبين أزاي أذا قروا مقالة لهيكل يفهموها من غير تعب الأمر كله المفروض أنه في أطار واضح من الأتفاقات ما بينا و بين بعض كمجموعة عمل
الكلام دا أيه وقته ؟؟ وقته أني حاسس أن الوقت بيضيع و الناس متجمعة هي مش عارفة هي متجمعة علي أيه أدي اللي أحنا متجمعين علشانه >>>>>>>>> تنويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
رجائي الوحيد : بلاش نفلسف الموضوع و نحوله من هدف لحلقة نقاشية حول الوطنية و المشاعر الوطنية الموضوع قدامك و في حيثيات تفصيلية في الطريق عايز تيجي تشارك بمجهودك أو حتي بمجرد وجودك تعالي مش عايز متجيش بس متوجعلناش دماغ أبونا
أعقلوا الكلام و أفهموه يا بشر

9 تعليقاً

دعوة للتفكيكية


ادعو احنا واللى انا بالطبع جزء منها دعوة عامة للنقاش والحوار من جانبنا نحن اعضائها …… للنقاش بشأن كيفية تفكيك المفاهيم السائدة عن : مصر ومعناها وهى مين مصر دى وقدمت لينا اية اقصد لجيلنا ايه ومين ممثلها وليه بيطالبونا بالوطنية واللى اعتقد فى وجهة نظرى شئ غبى فى زمن غبى وتستهدف جيل مهمش ومستبعد مثلنا اللى هما احنا ,, وايضا القومية العربية واشمعنى وليه وازاى هذه اسئلة تستدعى مننا اللى هما احنا وتسترعى منا التفكير ولو بصوت عالى بس تفكير جماعى مننا احنا للوقوف على الحقيقة
واعادة البناء ولكن بمفهوم مين مفهومنا احنا .. وأتسائل لماذا كل هذا الحب الافلاطونى والتلذذ بتعذيب الذات بشكل يكون عادة اقرب الى الماسوشية لمصر والوطنية القومية ؟؟؟ دا لمجرد النقاش فقط والتفكير بصوت عالى اعتقد ان الموضوع مهم
ايضا فكرة اوافة ومرض تقديس الرموز والشخصيات والزعماء والفلاسفة وممن يسمون بالقادة التاريخيين او الملهمين والشخصيات العامة والعلماء اعتقد ان هذه التابوهات تحتاج الى التحطيم او الى وضعها فى نصابها الطبيعى ؟ فهى الشئ الجائم على صدورنا وطريقة تفكيرنا وثقافاتنا وتربيتنا التى يجب ان نتمرد عليها وفكرة المخلص الفردى وشخصنة التاريخ فحتى دراستنا للتاريخ ارتبطت ببطولات فردية قادها زعماء وليس بتحليل للواقع الاجتماعى فى زمان ما ومكان ما وتحليل للظواهر التى مثلا ادت الى فعل ما فى تاريخ ما …… اعتقد يا زملا هذه ايضا بحاجة الى التفكيك اقصد هذه الشخصنة التاريخية
…… ايضا موضوع سحر المكان وتفرد المكان وخصوصيتة ؟؟؟؟ تحتاج للتفكيك
ايضا خصوصية هذا النوع من البشر او ذاك ؟؟؟ تستدعى النقاش ايضا ؟؟؟
اما بالنسبة للفن بانواعه والغائية او اللا غائية منه تستدعى النقاش ايضا هل الفن لمجرد الفن ام الفن لغاية وهدف ما ؟؟؟؟؟؟؟ سؤال معلق
واخيرا وليس باخرا ………….لنتشارك سويا احنا واكرر احنا لصياغة هذا الكلام وتعديلة والاضافة الية ….فهذا ليس تصور درويشى فقط انما تصورنا احنااااااااااااااااااااااوليس اطروحة درويشى بل ستكون اطروحاتنا احنا ………………………………………….

19 تعليقاً

تعجبيات

ألفرق الوحيد بين السينما والتلفزيون…هو ذاته الفرق بين الرواية والمسرحية !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلما أتيت الي محطة مصر تداهمني كآبة غريبة اشعر معها بضآلتي وسط هذا العدد اللامتناهي من البشر…
كما أن سقف المحطة المرتفع يسحق قامتي !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعشق من النساء وجه أمي.. عين أمي
وابتسامتها
لم أدرك ذلك سوي الآن وأنا أضبط نفسي أتطلع بفضول الي وجهها
ربما انتقلت عيني من الرضيع الذي كاد آن يبتسم لي فور مداعبتي له من فوق ذراعيها الي وجهها دون قصد..آلا أني علقت بذلك الوجه
الآن فقط أستطيع أن أقول إن كل من شغفت بهم – حقا - من النساء كانوا جميعا يحملون ذات الشئ
أعشق من النساء وجه أمي…عينا أمي
وابتسامتها !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محاصرا أنا بين أعمدة النعي الصباحية
ومواعيد وصول ناقلات هيئة النقل العام
جسدي مثخن بطعنات اللاعنين
ومع ذلك اجلس الآن
اسفل تلك الشجرة العجوز
بقرية متهالكة
هجرها الظل
فهوي تراثها !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستنقع القباحة الذي غرقت فيه مأخرا أوحي لي بفكرة مشروع استثماري ضخم ربما ينتقل بي الي خانة المليار
المشروع يتلخص في تجفيف بحيرة “البضان” المعروفة “بمصر ” وأعادة تدويرها , تمهيدا لبيعها كمستحضر خام عبارة عن باكيت أو بودر
لشعوب الدول الأسكندفانية والذين يعانون من حالة أحباط لخلو حياتهم من المنغصات “ألبضان ” !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الي كل امرأة تجيد لعبة الحساب
توقفت - أنا -عن متابعة دروس الإحصاء
فلا تظنن اني أستطيع حل معادلاتكن الأجبارية
آما أنت يا آمة –الله- فاعلمي اني قد مللت من تكلفك وادعائك حمايتي من الموت والمرض و مخالفة شرطي المرور بالدعاء والتعاويذ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال المريد للعارف بالله
- يا شيخي ارني الله؟؟
فقال له:-
- انظر الي قلبك
فقال متضرعا:-
- ارني الله ؟؟
فقال له:-
- انظر الي قلبك !!
فسأله متوسلا:
- ارني الله !؟
فأبتسم العارف بالله وقال متعجبا:-
- يا بني آلا تنظر الي قلبك !؟
فضجر المريد ووقف ليغادر حلقة الدرس وقال:-
- يا شيخي بيني وبين قلبي غشاء جلدي..وستار لحمي.. وقفص عظمي , فكيف لي أن أري قلبي دون أن اشق صدري !!
فطأطئ الشيخ رأسه متمتم:-
- والله لحظتها فقط تكون قد رأيت الله
أما أنا فقد جلست لأدون كل ذاك!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتابات “باولوا كويهلوا ” صاحب” ساحر الصحراء” بركن “مكتوب ” بجريدة “أخبار الأدب”, ليست أكثر من زبد بحر يحاول ترك نقش بحجر جرانيت..يبدوا أن احد لم يخبر الشيخ أننا نحن من ابتدع لفظة ” صوفي “..وأننا أصحاب أدب “التجليات ” وان بيننا عارف بالله يدعوه البعض ب” نبي فاطمة “
ليخبر أولي الأمر الشيخ الجليل بأن الغرب ربما يكون أكثر تعطشا لقطرات زيته
ولكننا هنا و –ألآن –” بالقاهرة” انتهينا بما يعرف بالمؤتمر الأول للعلمانية !!
السيد العارف بالله “باولوا كويهلوا ” صاحب ألزهير:-
- بقي لي سيجارة لأخر الغداء…
إذا بدك – ولمؤخذة – خخخخخخخ خده !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاستاذة ” مشيرة” والتي لم يأتي ذكرها هنا ألا مصادفة…والتي تأكد لي منذ أيام أنها تقرأ كل ما أكتب الأن..
لم يعد لدي من الأفكار ما يستحق أن أهديه لك
لذا أهديك أغنية تدوينة اليوم لعلها……….. !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألفرق الوحيد بين ألأعلام الديكتاتوري والأعلام الديمقراطي أن الأول يلجأ الي التعتيم الاعلامي أما الثاني فهو يعتمد سياسة الأعلام الموجه !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحيانا يصنفني البعض فلا يرضيني تصنيفهم
وأحيانا يضعني البعض في مرتبة اقل مما استحق
ولكن ما يفزعني حقا هم هؤلاء الذين يرفعوني فوق أعناقهم ويسمون بي الي مكانة لا استحقها
لا ترجون مني المزيد فلن أستطيع أن أعطي أكثر مما أعطي !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راكبة مترو الأنفاق والتي كانت تبكي يوم عيد الحب..أكثر ما لفت نظري ليست دموعك ولكن لون السواد التي اتشحت به ملابسك
أرجو آلا تكون الجنازة حارة والميت كلب !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توليفة العدد الأخير لدستور “إبراهيم عيسي” بمناسبة مرور عام علي الإصدار الثاني أكدا لي بعض الأشياء:-
- إبراهيم عيسي أداري شاطر جدأأأأأأأأأأأأ
- بلال فضل صحفي اشطر منه “سينا- أست”
- عمرو سليم: حمل شعار كفاية وقفا الرئيس الشهير والأبجدية السياسية كلها إنجازات تحتسب لك ولكني لا أجد مبرر لم لمسته في مقالك الأخير- بالعدد 53 - من التأكيد علي دور الفرد.. وأهمية دور سيادتك كمعلم وملهم وقائد لمسيرة الكاريكاتير المصري الحديث خاصة وأننا لم ننكر لك كل ذلك.,
نرجو من سيادتكم العودة الي المرسم وترك تقيم أعمالكم لنا
وتقبلوا منا نفَسين علي عرضحال دمغة
ودستور يا سي براهيم……….. دستور !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظهور جمال مبارك في أول لقاء تلفزيوني له ببرنامج “أتكلم” مع “لميس الحديدي “علي القناة الأولي الأرضية بوم الاثنين -27/3/2006 – بعد أكماله لنصف دينه يعيد من جديد فتح باب التوريث علي مصراعيه, الأمر الذي يجعلني أتسائل عن كيفية أكمال رئيس مصر القادم للنصف الأخر !!
بعض المقربين من القيصر يتهامسون حاليا بأروقة القصر الملكي عن حيرة مستشاريه لاختيار هدية زفاف تليق بالأبن ؟؟
أقترح أن تكون الهدية مسكن للعروسين والذي لن يقل عن قصر أرشح له ميدان عابدين لقربه من مقر عمل العريس كعضو مجلس إدارة بالمجموعة المالية “هيرمس ” للأستثمار المباشر..ومحطة مترو أنفاق “محمد نجيب “
والعاقبة تأتي !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحيانا أجدني مدفوعا للظن اني طرف في مؤامرة تحاك ضدي, أقوم فيها دائما بلعب دور الضحية الذاهبة الي المذبح طواعية.. كل ما يدور حولي يؤكد أن الإنسان متورط في مؤامرة كونية يلعب فيها البشر المحيطين به أدوارهم علي درجة عالية من الإجادة, لدرجة تجعلني اظنهم كثيرا أما ملائكة مسخرون أو شياطين مأمورون, الحياة ليست أكثر من سيناريو لم استطع بعد التوصل الي سر حبكته الدرامية
ولكنني مستمتعا بالمشاهدة !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السمــــــــــــــــــــــاء الآن تمطر،
صوت الرعد له نفس اثر المدافع.. الشوارع خلت فجأة من السائرين.. الجميع أختبأ داخل كهفه الحجري محاولا أشعال كومة حطبه الأخيرة لتحميه من غضب الطبيعة, ألآله الأول في حضارة بني ادم الجهلاء
اجلس الآن علي مقهى منزوي بكوبري القبة.. أراقب كابينة “ميناتل ” المواجهة وبداخلها فتاة لم تتجاوز الثامنة عشر تتحدث بالتلفون وتضحك بصوت – أحيانا – يصل لي بعض منه
…دفتري مبتل من فعل المطر..سيجارتي كذلك سوف تنكسر قريبا قبل أن انتهي منها بفعل البلل,
عما قريب سيتوقف المطر..وسيسود الجو دفئ مشع وصفاء مؤكد

ولن يتبقى من تلك الكآبة المخيمة سوي اثر بادي علي وجه الأسفلت لن يصمد حتى صباح اليوم التالي !
الأمر الذي سيجعلهم يبحثون عن اله جديد له صفة الدوام !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحدي عباراتي المشهورة والتي لن أتخلي عنها يوما
” أحلا حاجة أن مفيش حد فاهم أي حاجة ” !!؟
☺☺
………………………….
نشكركم علي حسن تعاونكم !!
مــــــــ31ــــــــ2006ــــارس

10 تعليقاً