الأرشيف لـمايو, 2006

عيني عليكي باردة يا أسماء

“1″

(ياعم الظابط أنت كداب..
واللي بعتك هنا كداب..
مش بالذل هشوفكم غير..
أواسترجي منك خير..
أنتم كلاب الحاكم وإحنا الطير..)
أسماء علي

- الأبنودي , أحزان عادية -

تلك كانت أخر كلمات سجلتها أذن شاكوش ل “أسماء علي” أول من أعتقل من النساء في موقعة باب الخلق ..كنا لحظتها محاصرين –كالعادة- فوق سلالم نقابة الصحفين وعلي الرصيف المواجه يجلس أشاوس الداخلية أسفل ظل شجرة ضخمة تحميهم من شمس أبريل محصنين بدوائر من الأمن المركزي ومرصعين بأجهزة لأسلكي ونسور ونياشين يزوغ لها البصر..وتخشع من هولها القلوب

فتاة ..أنثي..مهيضة الجناح..زلزلت عروش ثقتهم ..وأزابت البسمة الساخرة من فوق وجوههم, بصوتها المرتعش وحركات جسدها العصبية التي تحاول أن تتوائم مع نبض الكلمات خرج الهتاف في البدء ضعيف خجول
لكنه زعزع أستقرارهم النفسي وجرح ذكورتهم
لحظتها فقط يا “أسماء” تأكدت أنك ستكونين هناك كما أنت الأن !!
وبرغم أن شاكوش قليلا ما يهتف بالمظاهرات ويكتفي بتواجده الا أنني هتفت ورائها ..وأنا أبتسم , منذ زمن طال لم أستمتع هكذا بالهتاف ,هي ايضا عاد صوتها أكثر قوة ..أكثر غضبا رغم أبتسامتها التي لم تسقط من فوق وجهها

“2″
عرفت “أسماء” في من عرفت من الأشتراكين الثورين قبل تفجير قضية تنظيمهم ب 2003 ..ولم تكن علاقتنا تسمح سوي بتبادل التحيات والابتسامات ونظرات الأعجاب الصامته
ثم أنسحبت من الحياة علي أثر حالة الجزر التي مني بها اليسار في أواخر 2003
طفلة كانت ..أدمنت جلسات النقاش وأنضجتها نار السياسة..أقتصر أصدقائها علي نشطاء العمل الطلابي من الأشتراكين
ولكني عدت لتفاجئني ..أنثي قوية تعمل بمركز الدراسات وتكتب “بالأشتراكي” تطوف بالموائد تجمع التبرعات وتوزع الأبتسامات والتعليقات وتتساقط من حولها نظرات الأحترام والمودة
وبرغم كل شئ لأبد ان تكون في بيتها في تمام الساعة التاسعة !!
ومع أن “مالك” لم يعرفها مثل ما عرفتها الا أنه مثلي أصابه مس الأعجاب بها فكتب عنها تدوينة علي أثر أشتراكهم في مظاهرة أمام مجلس الشعب لمتضرري أنفلونزا الطيور أمام مجلس الشعب ونال كل منهما ما نال من نصيبه في الأعتداء والضرب من بلطجية الأمن هو بجسده الذكوري لضخم , وهي بجسدها الأنثوي الهش
(إنتو التوقيف / وإحنا السير..
إنتو لصوص القوت/وإحنا بنبني بيوت
إحنا الصوت..
ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت)

- الأبنودي ,احزان عادية –

“3″

أسماء الأن معتقلة بسجن القناطر ترتدي الأبيض .

.وتنام فوق نمرة..وأسمها تحول الي مجرد رقم بدفتر شرطي.., محرومة من الأصدقاء..مهددة بأن ينساها الجميع وأن تطوي ذكراها تفاصيل حياتنا المملة..

ولكن أن نسيتك كيف لأ اتذكر لهفتك علي يوم خبر الأعتقال كيف أنسي جرئتك في ضمي بميدان “طلعت حرب”
وأبتسامتك المعدية وأنت تسأليني “أنت كويس!!؟”
أسماء هتافك يصل لنا من داخل السجن ..وممرات نيابة أمن الدولة , وأنت تشعلين جنة خضوعه نار تمرد وغضب يعصف برجولتنا المخزية
ربما تظنين اننا الأن ننام مقرورين العين..هادئ البال..وضميرنا مستريح لم بذلناه, ربما تشعرين باليأس والأحباط..وربما لن تقرئي كلماتي المبتذلة تلك !!
ولكن أن قرأتيها يوما ..أعلمي أني واثق انك غير أسفه ولو أتاح لك القدر فرصة ثانية ستقفين وتصرخين بها قبل أن نفكر نحن بها
“عمر السجن ما غير فكرة
عمر الذل ما أخر بكرة “

“4″
علي طريقة “عمرو خالد” :-
أسماء” يا بنات..لم تشتكي أنها أنثي والأنوثة عجز…أسماء لم تقدس جسدها فترتدي الحجاب أتقاء لجلب الفتن وحماية من مطامع زملائها الذئاب..أسماء لم ترتجف , ولم تبكي بغرفتها ليلا وتعض وسادتها لأن فارس الأحلام لم يطرق بابها حتي اليوم..وليس هناك من يخلصها من سلطة الأب..!!
أسماء كانت تعلم أن يوم أعتقالها أتي لا ريب وأن بالسجن كلاب مسعورة وتحرشات جنسية وفرج يقف أمامها متباها بذكوريته..وبرغم ذلك لم تتردد في قول كلمة حق
كل جريمتها في نظر مجتمعنا الذكوري..ألعسكري..ألناصري..ألقومي , هي أنها رفعت رأسها من تحت ألبرقع وأرتفع صوتها فوق صوت الظلم..والغشم.. والشرطي ورئيس الدولة
“يسقط ..يسقط..حسني مبارك
يسقط..يسقط..حكم العسكر”
(وحشتيني يا بت )

“5″
(وإذا كنت لوحدي دلوقت..بكره مع الوقت
هتزور الزنزانة دي اجيال
وأكيد فيه جيل أوصافه غير نفس الأوصاف
إن شاف يوعي وأن وعي ما يخاف )

-الأبنودي.., احزان عادية-

أسماء ..ندي ..رشا*
وكل من سيأتي بعدكن من بنات
أنتم ماسات فوق تاج ذلك الوطن
أن كان لايزال له تاج !!

* تم أعتقالهم يوم الأحد 7 مايو 2006 علي خلفية أحداث القضاة

4 تعليقاً

غنى يا بهية

غنى يا بهية.. من أجل زملائنا المعتقلين

غنّى يا بهية.. حفل ينظمه عدد من المدونين المصريين

تضامنا مع زملائنا المدونين المعتقلين وتكريما لمن تم فك سراحهم

غنّى يا بهية.. حفل موسيقى، مسرحى سيقام فى نقابة الصحفيين

نعلن الآن.. عن مرحلة التنظيم للحفل.. شاركونا فى الإعداد.. على من يرغب فى المشاركة لتنظيم الحفل مراسلتنا على eheaam@gmail.com

فى موعد أقصاه 10 مساءا - الجمعة 26 مايو 2006

نعدكم بالكثير.. فى خلال أيام.. سيتم الإعلان عن فقرات الحفل.. وموعده

فقط انتظرونا
تابعونا على أى من المدونات المنظمة للحفل

30 فبراير

شيماء

غنّى يا بهية.. الدعوة عامة، لكل المصريين

غنّى يا بهية.. للنور، للعدل، للحرية

شاركونا

==============
شكر خاص لأميرة حسين على تفضلها بإتاحه الدور

3 تعليقاً

يصعد..يصعد حسني مبارك

نقلا عن موقع 30 فبراير

 

يسقط..سني مبارك

 

فى العرف العسكرى يرفع العلم مقلوباً دلالة على الكرب و المصيبة و طلب للعون و المدد

 

لا يزال هناك العديد من المعتقلين في السجون ,كما لم يتم حتي الأن الأفراج عن

 

علاء أحمد سيف الأسلام

 

صلي علي رسول الله

 

يصعد يصعد حسني مبارك

6 تعليقاً

وداعا

لا أعلم ان حان لي - حقا - وقت الرحيل أم لأ
كل ما أعلمه هو أنني قد امتلاءة ..وفقدت العبة بالنسبة لي متعتها
وتحول التدوين من محض أكتشاف ومغامرة الي مجرد وظيفة اؤديها بسئم
لا أرغب في ان يكون وداعي مرثية تأبين للبلوجسبوت فقد ارتبطت نفسي شرطيا بتلك النغمة الموسيقية للكلمة بمعني التدوين

لذلك سأنتقل لأكتشاف عوالم موازية وان كان علي مستوي التقنية

سأبحث عن مدونات جديدة..وأصدقاء جدد

وستظلون أنتم اول من عشق القلب
وستظل تلك الصفحة كما هي
كل ما جاء هنا من تدوينات ملكية عامة لكل من تطاء قدمه أرض تلك المدونة
يمكن نقلها وأقتباسها لمن يشاء
لقد أن الوقت لأنتقل الي المرحلة التالية فأتبعون الظل

هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك

4 تعليقاً

بداية القول

شهر تقريبا ونحن شهود علي كل تلك الأحداث,شاهدنا فيها الوجه القبيح للنظام من خبث وتلفيق وأكاذيب تخرج من أفوه قائليها سلسة عذبة مصحوبة بأبتسامات صفراء فتجد من يصدقها ,شربنا العسل حتي الثمالة لتظهر فيما بعد أعراض سم زعاف تنهش ما تبقي داخلنا من بصيص ضوء توهمنا للحظات انه قادر علي جلاء سر الغد وتثبيت أقدامنا بارض المستقبل البعيد ولكن كل ذلك قد صادره العسس ووئدته الأحذية الثقيلة والدروع التي سودتها الدماء النازفة من جرح الكرامة

أيا كان ..فللبيت رب ,ولمصر شعب يحميها

أما آحلامي فليس لها من نصير غيري

أمس عدت من جديد لتعاطي الحشيش بعد ان كنت قد توقفت نهائيا عن الأعتماد علي المخدر كوسيلة أتوائم بها مع واقعي المعاش وكان يا مكان..,فما أقوله الأن ليس اعتراف أو محاولة لأبداء الندم ,أن كنت حزين فأنا حزين _بالفعل_علي شهرين أضعتهم دون مخدر بعالم كل ما فيه قد أدمن الرضوخ والخنوع لمشيئة فوقية ترفض تماما الأعتراف بوجوده مما يجعله غير قادر علي فرض أرادته ولو من اجل ابسط الحقوق

 لم تخلوا حياتي ايضا مؤخرا من بعض الأنتصارات , استطعت ان أعود الي ماكنت قبل بضعة أشهر قبيل الأنهيار المفاجئ الذي واجهني في عملي مما هدد بأسقاطي الي بئر السلم الأجتماعي صحيح أنني أعود من نقطة البداية التي كنت اظن اني خلفتها ورائي ولن أرجع أبدء للبدء منها , كما أن خطواتي بطيئة الي حد ما الا انها لا تخلو من ثقة هي كل ما أملكه الأن

 وأخيرا استطعت _ايضا_ ان أعلن لها عن حبي في مشهد ميلودرامي يليق بأفلام الخمسينات الا أنني لفظت تلك الكلمة اللعينة واسترحت , في جملتين شرحت لها كل ظروفي وبطريقة مباشرة فجة سالتها ان كانت تمانع الأرتباط بي.. كم أحببت وجهها لحظتها وكم تمنيت ان ترفض !!

 كانت تعلم كل شئ منذ البداية ولم تكن في حاجة الي أعترافي, وجهها لم ترتسم عليه الدهشة ولو للحظات ..قطة تلاعبت بي طوال تلك الفترة وفي النهاية لم اجد أمامي بديلا عن دخول مصيدة قلبها وبأختياري ,مزقت الصوت الي أثنين وعلي الأن ان اتحمل تباعيت كل ما حدث

 لم نصل بعد الي المرحلة التي يحق لي فيها ان أشكو من تكبيلها لخطواتي ألا أنني لا استطيع ان اصدق ان كل ذلك البهاء اصبح ملك لي انا وحدي ويوما ما سوف اقطف ثمرتها الدانية ,ربما تألمت لو قرأة كلماتي تلك عنها ولكنني اثق في معرفتها لكم ما أبذله لأتخلي عن جزء من أنانيتي..يوما ما سوف أكتب عنها قصص تلعقها الألسن وتحملها الأعين اينما ارتحلت..ان حكيت لن يصدق أقاويلي سوي متشيع مثلي..فاطمة هي ولكنها ليست كمن عرفتموها هي اكثر آدمية واكثر طهراً ونقاء شفافة لدرجة تجعلني أخجل وأنا بين يديها من ان أدنس ثوبها بشفتي

 معها أعيد اكتشاف ذاتي نبرات صوتي أختلاجاتي تفاصيلي المتساقطة من بين ثناياها

 لو اني اثق ان السماء ستلبي ندائي للرفعت يدي اليها أرجوها أن ترحمني من عذاب انتظارها وفقدها, ولكني اعلم ان أوراق اعتمادي كمواطن صالح لم يتم أستلامها بعد..كما ان كمية الندائات التي يوجهها العباد لها ليل نهار كفيلة بأن تصيب أقوي الأنظمة بالبيروقراطية

 لم تعد لدي رغبة في الحياة ..ولكني أشتهي -تواجدها- حتي الموت

 هل ما اكتبه الأن ضربا من مراهقة متأخرة !؟

10 تعليقاً

البير كاموا

ألبير كاموا

تعليقات

الى من أحببناهم


إيماناً بحقنا جميعا في حرية التعبير, واتخاذ ما نراه مناسبا من مواقف , و لأن السكوت عما يجري الآن وعدم التضامن الفاعل مع المدونين المختطفين يعني أن نفقد ما حققناه من مكتسبات ونتعرض جميعا للاضطهاد والإيذاء لدفعنا إلى تغيير مواقفنا بعدما بدأ التدوين يتبوأ مكانة هامة و أخذ في التحول إلى مصدر أساسي لوسائل الإعلام , و دعماً لحقنا في حرية الكلمة والرأى أدعو المدونين دعوة مفتوحة للتفكير الحر فى نشاط يشمل كل المدونين - أو على الاقل من يستطيعون - من أجل التضامن مع زملائنا المختطفين وتقديم الدعم المعنوى والمادى لهم.
اقتراحات للمناقشة : -
اولاً : اقامة حفل فنى - غنائى مثلا - ينظمه المدونون على أن تكون عائداته لصالح لجنة الإعاشة

ثانياً : تنظيم وقفة صامتة لمدة نصف ساعة بأحد ميادين القاهرة دون هتاف تحمل لافتات عليها اسماء المدونين المختطفين وصورهم ان امكن
ملحوظة : أى نشاط نقوم به سيكون تعبير عن تضامننا مع زملائنا المدونين وحقهم في الحرية , ولا يعني ذلك بالضرورة أننا جمييعا نلتزم بمواقفهم السياسية ، مجرد واجب بسيط لزملاء احببناهم وهم بالفعل يستحقون منا المزيد

فى دائرة الحوار الآن :-
بنت مصرية
يحيى مجاهد
مريم
غادة
زئير
ايــــــوب

11 تعليقاً

مالك…وانت خارج شد السافون

لا أعلم لماذا كل هذا الصمت الذي ألوذ به…منذ ما حدث… الكثيرين طلبوا مني أن اكتب شهادتي… ولكني تمنعت بعض الوقت علي أمل أن تأتيني الكتابة بما أجود به من صفات علي من شاركوني الرصيف.. وعصا النظام… ودروع الأمن واللأمان… ولكني في النهاية لم املك سوي الاعتراف بعجزي عن أعادة تصوير مشاهد التقطتها ذاكرتي بتمعن وتركيز بلغ حد التصوير البطيء, لدي من المشاهد الكثير ولكني عاجز عن أعادة إنتاجها والوصول لطريقة سرد تليق بإنسانيتهم المهدرة..وكرامتنا المستباحة
وفي النهاية اقتنعت أن عجزي يكمن.. في رفضي التام, لتحويل
فضائي الي محض دفتر شرطي يدون به بلاغاته للرأي العام, لست مخبرا صحفي..ولم تكن يوما تلك هي وظيفتي.. دائما كان هدفي هو استخلاص ما أريد و أعادة صياغته برؤية ذاتية ربما اقصد منها حكمة أنا ذاتي لن اصل أليها يوما..وربما لا اقصد منها سوي التنفيس عن حالة الملل التي تقيد خطواتي..وتقودني للوراء
طوال الأيام الماضية عكفت علي قراءة
كل تدوينة كتبت عنهم واليهم, واقتنعت اني أن كتبت لن أضيف جديد…فكان جدار الصمت هو خير ملاذ لي..وأقنعت نفسي أن عجزي ليس لعيب بي بقدر خوفي من تحويل أسمائهم الي بِجماليون أكون أنا يوما أول من يدعوا الي تحطيمهم
أيا كان !!
لن أخبركم بما حدث..لم تكونوا هناك… ولن تشاركونا اللحظة.. لن اسمح لكم بتلويث هواء الأمس الذي استنشقه
المحرومين اليوم من نسيمكم المزعوم….
موتوا داخلا بيوتكم الزجاجية الشفافة التي تفضح ما تخفون..وفوق أسرتكم البيضاء العفنة برائحتكم الحمضية الصدئة.. وبين اذرع زوجاتكم الداعرات في الظلام المنقبات في النور
لم تبعثوا سوي للاستماع.. ومصمصة الشفاه… وبث أحاسيس شفقتكم المثيرة للغثيان
ليس لشئ سوي لأرضاء ضمائركم المزعومة..وشراء بضع ساعات من نوم ملئ بأحلام جنسية..
ثوروا غضبا..واكتبوا أناشيد يعجز صدح النحاسات عن مواكبة أحرفها…
علموا أطفالكم مقطوعين الأذرع..كيف ينامون ملء جفونهم هانئ البال..خالين الفكر..
مزقوا ظهر سيدكم بخناجر كلماتكم المسومة.. واشنقوا أبنائه وخدام بلاطه المخلصين وتابعين التابعين فوق أعمدة صفحاتكم.. التي ترفرف فوقها راية الحرية
خفاقة
بيضاء…حمراء… خضراء
تخضع لها مشيئة السماء
مااء..ماااء… ماااااااء
أيها الواقفون علي حافة المذبحة
تذكروا
قبل أن يرسل لكم
الله مددا من سماواته المشيدة
ويخسف الأرض بجنود فرعون
قبل أن يقوم من بينكم من يحمل عصا موسي
ودرع داود
أنكم أحرار..لن تستعبدوا أبدا… وان بذوذ أمهاتكم ستظل فياضة
طالما فيكم قلما يثور
فيثأر لكل مستباح
أنتم الآن أحرار… أينما كنتم
أمام الشاشات تتربصون بشريط الأخبار…أو فوق كراسي الحمام
لكن وحياة النبي..قبل ما
تقوموا حد يفتكر يشد السافون
عشان ألواد
مالك في السجن !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الصورة من مدونة “
أبو أليل” كما اخبرني اليوم “علاء” فابتسمت لاندهاش “ سقراطة” !!

13 تعليقاً

« الإدخالات السابقة