الأرشيف لـيونيو, 2006

كفاءة

نذكر لعل الذكري تنفع..:

 

(( عيناه الصغيرتان تعلق بأحذية المارةماجريت
ورغم انه لم يتعلم – قط – حروف الهجاء
آلا أن عقله اعتاد أجراء بعض العمليات الحسابية
التي يتحايل بها علي اقتطاع الرزق
كل ما يتمناه نصف رغيف وسيجارة فرط
ومع أن عمره لم يتجاوز السنوات العشر
آلا أنهم أذاقوه لذة الجنس !! ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

في مرورك المتعجل أمام كنتاكي التحرير..أن أوقفك طفل صغير وطلب منك سيجارة..فامنحا  إياه وأشعلها له عن طيب خاطر.. ولا تذكر شئ عن أضرار التدخين.. وأهمية الحليب لمقاومة هشاشة العظام
واعلم انه قادر في لحظة علي جرح فخذك السمين ” بالشفرة ” الحادة  التي يحرص علي تغيرها كل يوم:-
” مهو مش معقول أحط في بقي ظفاره يا عم !! .. ديه حتى حاجة مقرفة “
هو ….
 “كفاءة “ ماسح الأحذية الصغير أمام كنتاكي التحرير,
أمل مصر القادم في التغيير

Photo:magret

5 تعليقاً

. خليك منطقي

 

ليه كل ما تتعرف علي واحد يطلع غبي وممكن يأذيك !!؟ 

وليه كل ما تثق في حد يطلع ابن دين كلب !!؟ 

حقيقي ..وما الدنيا الا خازوق كبير بنلبسه كل يوم اتنين سَنتي 

11 تعليقاً

غريب في وطني

بسبب محادثة تلفونية قصيرة عن معني كلمة الوطن - او زي ما بيقول فؤاد - يعني ايه كلمة وطن !!؟
البعض يمثل لهم الوطن حالات من العشق تنتج عن تداعي الذكريات ..والاعتزاز بالرموز ..والاعتراف بطهر الارض وقداستها
وهناك من يمثل لهم الوطن ..مصلحة شخصية عليهم حمايته لحمايتها .. او كما يقول لسان حال الشعب “بلدك اللي فيها مراتك “
الوطن بالنسبة للكثيرين مجموعة من الحدود ..لقطعة أرض وسماء يعيش عليها / تحتها مجموعة من البشر المتشاركين في بعض الصفات الوراثية ..والثقافية.. كاللغة ..وكيفية اللبس .. ونوع الطعام….. ألخ ،بالطبع ليس معروف تحديداً أول شخص وضع حدود لقطعة أرض ..وادعا انها وطنه لأنه هنا يشعر بحالة من الشجن !!

ولكن من المعلوم ان فكرة الوطن والحدود ً نشأة مع اكتشاف الانسان للزراعة وأحتياجه لعلامات يحدد من خلالها ملكيته الفردية لتلك الأرض ..ولأنه اصبح لديه ما يحيمه ويخشي الأعتداء عليه فكان لزاماً عليه أن يصبغ مصلحته الشخصية بصبغة شاعرية تنفي عنه تهمة النفعية
فكانت افتكاسة الوطن الواحد لأبناء الجنس الواحد..و الحدود.. ولون العلم..والنشيد القومي
تجذيراً لنموذج الوطن المطلوب منا حمايته !!
والشئ الملاحظ ان في الأزمات والحروب والأوبئة يبزغ ” الحس الوطني ” في أبهي صوره .. فمثلا اثناء حرب أكتوبر أصدرت جماعة اطلقت علي نفسها “نقابة النشالين ” بيانا تطمئن فيه الموظفين وأبناء الشعب علي جيوبهم حيث قرر النشالين التوقف عن ممارسة المهنة طيلة ايام الحرب ,
ومع الوقت تحول الوطن الي مقياس يمكنك من خلاله تصنيف البشر الي .. “وطني ,و أكثر وطنية .. وعميل ..وخائن ..وأبن كلب “
وانا واحد من الناس يعلم ولع هذا الشعب بأسماء التفضيل !!
فالوطن المانح .. تم القضاء عليه بسبب عيب السؤال ..وحرمانية الطرح , وألا اصبحت اقل وطنية واكثر عمالة , وهو الأمر الذي استغله النظام الناصري خير استغلال لدرجة تخصيص قسم كامل” للأغنية الوطنية” عن طريق كتيبة مدرعة من الشعراء والملحنين والمطربين
بدئنا من “الله أكبر فوق كيد المعتدي” ومروراً “وطني حبيبي الوطن الأكبر”وصولاً الي “يبق انت اكيد اكيد في مصر “..!؟

وبالطبع لا يمكنني ان اتجاهل تجربتين من أهم الدوافع التي أجبرتني علي تحديد النسل وهما

الأغنية الفكاهية - نسبة الي الفكهاني -حب الوطن فرض علي

وأيضا الأغنية العبثية ” متقولش ايه ادتنا مصر ..وقول هندي أيه لمصر - يا روح أمك ” ..ومصر هي أمه ..والشعب أبوه “..!!؟

الغريب ان هؤلاء استطاعوا بالفعل ترسيخ عقدة بشنيطة أسمها مصر رغم ان كلماتهم تفتقر للمنطق وتدعوا الي الضحك والرثاء

فالوطن الأكبر..بدل من أن يصبح مانح للأمن كما هو مفترض ..تحول الي وطن محتاج يثسول مشاعر الأنتماء و يطلب الحماية

وتبعاً لقانون الصدفة الغير محكوم بأي معاير فاجأتني جريدة “أخبار الأدب ” في عددها الأخير بنص عن الغربة والوطن

وهو منسوب الي راهب ساكسوني يدعي “هوجو أوف سان فيكتور ” - توب علينا يا رب -كتبه في القرن الثاني عشر جاء ذكره في كتاب ” المحاكات “الشهير لناقد الألماني ” إريك أويرباخ “..يقول

“من يجد وطنه جميلاً فأنه في عداد المبتدئين ذوي المشاعر الرقيقة , ومن يجد وطنه في كل أرض يقيم عليها فأنه في عداد أهل القوة , ولكن من يجد أن الأرض بأسرها مقاماً غريب أبدا..هو وحده صاحب الكمال ,
ذو النفس الرقيقة حصر عشقه في بقعة محددة من العالم ..وذو النفس القوية وسع عشقه ليشمل كل أرض يطأها ..وذو النفس التامة أطفاء كل عشق لأن الانسان غريب أينما أقام “”

ألي هنا تنتهي كلمات “مستر هوجو ودكتور إريك “!!؟

كيف أذاً يمكننا تفسير شعورنا بالغربة ونحن بين أهلنا ..ننظر الي النيل بشجن وعيننا تدمع لرؤية قرص الشمس الدامي يغرب عن الأهرامات..وأبخرة الشاي بالنعناع تدغدغ أنوفنا فوق مقاهي ألحسين والسيدة زينب!؟

بالنسبة لي أنتهيت ألي وضع تعريف طفولي للوطني وهو “” جسد الأنثي التي تحتويني ، فهي وحدها القادرة علي منحي الأمان الذي أتوق أليه

وعلي رأي من قال ؛

روتانا سينما ..مش هتقدر تقفل رجليك

13 تعليقاً

ثاني أصغر فائز-نوبل57

نوبل 1957

سألوه : لماذا قبلت الجائزة وقد رفضها سارتر !!؟
فابتسم : لأنني لست ساتر !!

تعليقات

أهازيج فوق جدار إيثاكا

“1″

سأكون كاذب أن ادعيت أني قد أشتقت اليك..

أنا عاجز عن تحديد ما أشعر به ..

أحيانا يوشم صدري بصلبان هائلة من الغضب..

وأخري يسيطر فيها السكون علي ملامح وجهي..

سكون مميت , أشبه بقنيلة صمت أصم دويها ضوضاء الميادين !!

أين انت من كل ما يحدث !!؟

أين انت الأن …

وأي صيد- ثمين – تطارد ؟؟

هل تقيم الأن بجوار البحر كما تمنيت؟؟ , تبني بيوت الرمل للأطفال..وترسم الأيقونات علي أكتاف وصدور الحسناوات ..وفي المساء ماذا تفعل !؟

هل تتضرع كل يوم لإله البحر !!

ليس هناك ألهة للبحر يا ” أماندا

فقط حطام أشرعة سيلقي بها الموج يوماً.. وكم هائل من الصدف والمرجان ستحيله يدك ألي مشغولات تبيعها الي داعرات جامعة الدول , وقليل من الغضب ..وظلام دامس خالآ من الوحوش والمردا

فليس هناك – حتي – شياطين يا “أماندا

فقط أنا وأنت

ننعم ونتعذب بكل ذلك الخواء !!

فكف عن غيبوبات ألسكر..وأنهض من فوق ذلك المقعد القماشي .. وأركل البحر بعزم ما أوتيت

أنني عائد يا “أماندا..عائد لتلبية النداء.. والأعتناء بك

“2″

 

وكان هو هناك..عرفني وعرفته..بش وجهه وأنفرجت سرائره.. وفوق رأسه أنفثأت فقعة

“كنت أعلم انك ذاهب لتعود..كنت أعلم أنك ذاهب الي اللا مفر..كنت انتظرك , فلم ترددت !؟ ”

وكما اعتدنا..جاء “سيد” عامل البار بابستامته الذئبية ..ووضع أمامنا قنينة الخمر.. وانسحب

رفع هو زجاجته وجرع منها رشفة نهمة.. فأحمر وجهه ليخفف  أحمرار جفنيه من طول السهر

وأخلي لصورتها مكان وذهب

أما انا فقد أكتفيت بمضاجعة زجاجتي بخنصري

وأنا اتأمل الصورة الضوئية المركونة فوق زجاجتها

اليوم ذكري رحيلها الثالثة!!

وبلغة عجفاء جلست أخط مرثية وداع

( وفوق رأسي عششت حمامتان..ونسج عنكبوت ذهبي خيوط فضية )

وبطريقته الكرتونية المضحكة قال لي:-

- خراء

فرفعت رأسي اليه ..وحدجته بعين أحمر جفنها من طول السهر !!

 

“3″

أذا انتويت يوما الذهاب الي “إيثاكا” فاعلم ان هناك العديد مَن من سبقوك..وأن هناك العديد مَن من سيخلفوك

فاحرص علي الا تترك لهم أي شئ ..لكي لا يتبعون الظل ..

صدقني أسوء ما في الأمر ان تظل مراقب ..؟؟

ألعين التي تلتصق بالظهر ..هي ذاتها ألتي يسقط شعاع نظرها عموديا ليشطر جمجمتك..ويعبث بنواياك عن بادره للتمرد… كلاهما يشكل زاوية شبه قائمة ..يحصرون “ضميرك المتكلم” فيها

وتبدء العبة….

الجنرال غاضب من اللاشئ..ناقم علي اللاشئ..كاره للاشئ

“ونحن دائما يا “أماندا” اللاشئ !!”

يطاردونك في الشوارع ..فتزحف فوق الأرصفة ,يقتنصون “بنات أفكارك” ..فيبيض عقلك ترهلات يصعب عليهم جمعها..يحدثونك باسم الرب ..فتحدثهم باسم الأنسان , يقتلون “ضميرك المتكلم” فيخرج عليهم “ضمير الغائب” يفترس ثقتهم

ولكن في النهاية يتبقي احساس كونك مراقب

هناك شئ ما يلتصق بمؤخرة الظهر

“مرحبا بك ..انت الأن علي اتصال بالشبكة “

أنا خائف ..وان ادعيت غير ذلك فأنا –بالطبع – كاذب… أحيانا تحلوا لي الأكاذيب, الحكايات اكاذيب , الشعر اكاذيب..وحتي الجنس يا “أماندا” محض كذبه

ألوباء الجديد يقتنص بائعات الشاي..ولن يتبقي لنا سوي بائعات الهوي المتجملات بمشغولات البحر

وانت تعلم انني لا أستسيغ بائعات الهوي..ليس لعيب فيهن ..فعلي الأقل هن اكثر وضوحا..وأكثر عملية..واكثر خبرة بالطبع

ولكن لأنني حتي الأن لم أجد اجابة لهذا السؤال الأزلي

لماذا ندفع- دائما – لهن !؟

الا يستمتعن أيضا .. !!

أكره حمقهن..!!

لم يصرون علي تلخيص الحياة في علامات الأستفهام؟؟

أنا اكره علامات الأستفهام يا “أماندا” !!

وأفضل عليهم علامات التعجب

أذا انتويت يوما الذهاب الي “إيثاكا” فاعلم ان هناك العديد مَن من سبقوك..وأن هناك العديد مَن من سيخلفوك

فاحرص علي الا تترك لهم أي شئ ..لكي لا يتبعون الظل ..

كل يوم أستيقظ وانا اتأمل ذلك النقش الذي خلفته خلفك..فيصفع عيني

لا سلطة بدون طاعة …ولا حكومة من دون شعب”

وارتحلت ..

أنهم الأن قادرون علي تقفي أثرك..والوصول اليك..

لست راغب في شئ يا “أماندا…فأنا خائف ..عليك !!

كل ما أبتغيه ..هو ان اجلس قربك..أسفل عرشك الرملي..ونكتفي بمراقبة قرص الشمس ..وصدور النساء

أنت تعلم اني أعشق صدور النساء

هي أيضا تمتلك صدراً شهي !!

“4″

أتفقنا علي أغتصاب انثي …بعد ان فرغنا من نصف الزجاجة

هكذا ارتحلنا..بعد ان أحرقنا الصورة سوياً.. وشربنا زجاجة البيرة الخاصة بها ..ونحن نمزج اسمها برنين الكؤوس في نخب أقرب منه الي طقس وثني

وبالطريق ذكرني..( هل تذكر “وردة ” بائعة الشاي )!؟

وابتسم !!

كنت احن لها ساعات ..فأعرج علي خن البوص, دائما ما كان يجذبني رائحة النهر ,كركرة الجوزة , وهسيس طاولة احجار المعسل الغير بريئة , اما هي فكانت دائما تجلس خلف البراد الضخم..وصوت الوابور يطغي علي نداء رغبتها !!

وبعد ان ضاجعتها لأول مرة ..القت بي في النهر وأغتسلنا ونحن نضحك

وكما توقعت – انت- ستبكي سوء الحال وغلظة الرجال , وبسذاجة ستلومني –انت- عليها أخرجت كل ما املك بجيبي ومضيت , ألا اني لم اشعر لحظتها انها قد ابتزتني,

لقد استمتعت حقاً

“وردة ماتت يا أماندا

قتلها الوباء !!

ومكانها وقف جلف بذقن مخضبة وجلباب حاول ان يقنعني بفوائد حبة البركة.. وجادلني في داوعي بول الأبل لعلاج تليف الكبد !!

كم تمنيت لحظتها أن أمتلك القوة الجسدية لأغتصابه ..علي الأقل كنت ضاجعة مؤخرته ..لأكتشف بعدها جرم ما ارتكبت ..

أنني في خير حال .. عدت من جديد الي “وسط البلد” , انت تعلم عشقي للون الأرضية البني ..وملمس الخشب تحت قدمي ..ولون الأضاءة الكئيبة , ولكني عندما اجلس وحدي لآتأمل الطريق الذي اسير به ..يزاد يقيني بأنه بعيد كل البعد عن ما رسمته لي, ولكني لست غاضب.. بداخلي موقن ان الظروف هي التي طيعتني ..وانه هو من اختارني ..وأنت تعلم مقدرتي علي تطويع الظروف ..وكسر شوكة جموحها..سأصنع ثغرة بالجدار ..

فلم لا تعود !!؟

“إيثاكا” لم تعد هي “إيثاكا” التي نحبها..هجرتها “فاطمة “ وسكنت الأقاليم .. وعادت صورة الأنثي لتنحسر في جسد أنثوي سيفني يوما ما !!

“إيثاكا ” الأن محاصرة بالساعين نحو الشهرة..والراغبين في الكسب السريع..المتوحدين حول ذواتهم.. والمتأففين من جهل الآخرين.. فارضي الوصاية..والرازخين اسفل حب التفرد ..ومدعي حماية الخصوصية الفردية !!

وانت متهم..!

عندما تفتح فمك لا يعقلون كونك تسخر من جهلك وتفاهتك .. وتحارب خوفك.. وتفضح عجزك عن فهم طبيعة عجزهم

أنا عائد يا “أماندا ” من اللا مفر ,

فلم لا تعود !!؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* “إيثاكا” : اسم مدينة ذكرها “كفافيس ” – 1863 :1933 – بأحدا قصائده بنفس الأسم , وهي كما اظن جزيرة “أوديسيوس ” بطل ملحمة الأوديسا الشهير ..وصاحب فكرة حصان طروادة ..ايا كان ان “إيثاكا” هي “إيثاكا” ..وكفا - شلولح

phot:natalie portman in v for vendatta

3 تعليقاً

يا أسمر يا جميل

أهداء الي بنات الشرابية..وألحسينية

وقلعة الكبش..وتحت الربع

وحكر أبودومة

والدويقة

والسيدة نفيسة

وموزاز العبايات

( يا أسمر يا جميل )

تأليف:مرسي جميل عزيز

تلحين وغناء:عبد العزيز محمود

Asmar-ya gameel

 

فاصل قصير ونعود للتدوين

4 تعليقاً

تقرير

مــــــرهق

محبـــــــط

مكتـئـب:

لكن مش حزين

ومش فرحان..!!

شلــــــــــــــــــــولح

13 تعليقاً