الأرشيف لـأبريل, 2007

1913 - 1960

وتذكر أنه كان دومًا يكره منظر الورود .. فهي تذكره بالذبول ، ولكنه في لقائهما الأول أهداها وردة حمراء
‘‘ هنا يرقد صديقه ألبير ‘‘!؟

تعليقات

البحث عن خيري بشارة

  • أصل الأشياء سيناريو سامح فرج وتمثيل محمد منير - الوفد : 8 \1 1988
  • يصور قريبًا فيلم رومانسية لعمرو دياب : الوفد – 7 \ 12 \1996
  • فيلم تاتو سيناريو د .يحي عزمي والذي شارك خيري في كتابة سيناريو الطوق والأسورة المساء : 23 \ 7 \1997
  • يعود للسينما مع حبيبي رجل سياسي بطولة ليلي علوي وفاروق الفشاوي – الوفد : 7 \8 \ 1999
  • بشارة يتخلي عن الأميرة ديانا” – الوفد : 13 \ 5 \ 2000
  • بشارة يعود غلي إخراج ديانا ” - الوفد : 22 \ 11 \ 2000
  • خيري بشارة يخرج أول أنتاج للشركة العربية للأنتاج والتوزيع علي الزيبق عن سيناريو لمحمد المنسي قنديل - صباح الخير : 10 \ 1\ 2001
  • عودة خيري بشارة مع كاميرا الديجيتال ليلة في القمر فانتازيا أجتماعية صورها التلمساني الأهرام : 8 \ 5 \2002 **
  • خيري بشارة يكتب كتاب عن تجربته مع الفيلم التسجيلي بعنوان السينما والواقع ” - الكتاب لم ينشر وأن صدر فليس هناك نسخة منه في دار الكتب المصرية !!

     

  • ( بعد برودتهم في أستقبال حرب الفراولة وبعد صدمتي منهم في كابوريا وأتهامي بالسرقة في أشارة مرور لم أعد أنزعج كثيراً من النقد ) - خيري بشارة في حوار مع ماجد رشدي ، صباح الخير : 24 \ 7 \ 1997
  • الوحيد الذي يقدم الفيلم الموسيقي هو خيري بشارة د.عادل كامل في ندوة جمعته مع سيد سعيد – الأهالي : 1 \ 11 \ 1999
  • ( يا بني مش كل واحد سكن في عوامه يبق خيري بشارة )

أحدي عباراة أسماعيل الخالدة لي - عوامات الكيت كات : صيف 2004

** ليلة في القمر : صور عام 2003 ديجيتال ثم تم نقله إلي السينما 35 مللي بواسطة واصف فايز أفلام مصر العربية لتوزيعه وهو من بطولة رغدة وطارق التلمساني – لم أشاهد الفيلم ولكن بهذا يكون ثاني فيلم مصري يصور بالكامل علي نسق الديجيتال ويحول سينما بعد المدينة ليسري نصرالله

9 تعليقاً

روبي

اعترف أني واقع في أسرها منذ أن قدمها لي لأول مرة “خالد عبد الله ” بأحد نثراته التي عودني أن ينثرها علي .. أجلس أمامها كلما أتيح لي بالساعات أنقب في داخلها وأبحث بنهم ، من خلالها أستطعت أن أري مقاطع أفلام وبرامج ومسلسلات تلفزيونية لم أكن قد سمعت عنها من قبل ..أشبع شغفي للأعلانات الحديث منها والقديم ..أتلصص علي بنات يرتدين ملابس منزلية خفيفة ويرقصون أمام الكاميرا بروح أخف علي انغام أغنية شعبية ..اشاهد المجاذيب وهم يعدون المقالب .. وأضحك من تطرف البعض حتي تلمع عيني
وبرغم كل ما أثير حولها من جدل وأشاعات آلا أني لم اندهش عندما سمعت عن الصفقة التي وقعت بينها وبين جوجل مؤخرًا ..فكلاهما يليق بالأخر
مؤخرًا وقعت بداخلها علي كنز سمين - لي علي الأقل - ريكي سكاغغس يغني لروبي وهو في السابعة من عمره ، علي حد تعليق البعض كشئ يخرج من الأنجيل ..وعلي حسب تعبيرنا نحن ملاك يمسك بقيثارة .. لقد أصابني بنوع من النقاء أفتقده كثيرًا تلك اﻷيام
شاهد الفيديو

2 تعليقاً

غواية

سيزيف

أن الصراع صعوداً إلى القمم كاف وحده ليملأ قلب الإنسان لذا حري بنا أن نتصور سيزيف سعيداً

أسطورة سيزيف -1942

تعليقات

الطوارئ

هي محاولة للفهم ليس آلا ؛ فعلي خلفية قضية طلاب معهد التعاون الزراعي بشبرا الخيمة ..تم أعتقال المدون المصري عبد المنعم محمود اليوم من مطار القاهرة الدولي اثناء مغادرته للبلاد .. شخصيًا لا ابحث حاليًا عن تفسير أمنطق به سبب مغادرة منعم للبلاد ..فهو علي الأقل شخص مطارد ومهدد من قوي خفية تبحث عنه ولكن الغريب هو اعتقال منعم بعد ركوبه الطائرة وتجاوزه لكافة الحواجز الأمنية في أيشارة إلي أن الواقع أكثر أيثارة من أفلام هيتشكوك العالمية ، ما لفت نظري حقًا ودفعني لكتابة تلك التدوينة ..هو معلومة تناقلها البعض أن مذكرة الضبط والأحضار القضائي التي توجه علي أثرها ضباط المباحث لأحضار وتفتيش منازل المطلوبين علي ذمة القضية سالفة الذكر ومنهم منعم نفسه قد تم توقيعها من قبل وزير الداخلية ..حيث ورد بمحضر الضبط عبارة ” بناءاً على أمر وزير الداخلية فقد قمنا بضبط وأحضار الطلاب فلان وفلان وقمنا بمصادرة كذا وكذا ” ..وقديمًا وعلي حسب ثقافتي التلفزيونية كان المطلوب ضبطهم وأحضارهم حتي في قضايا الدعارة والمخدرات أن لم يتم ضبطهم في حالة تلبس يقفون بوجه الضابط المكلف بعملية الضبط ويسألون بمنتهي البجاحة عن أذن النيابة

لا أعلم أن كان ذلك الأمر معمول به الأن أم لا ، ولكن السؤال الذي يشغل ذهني اللحظة هو ، بعد أقرار التعديلات الدستورية الأخيرة ..ودخولنا لمرحلة أعادة صياغة قانون الطوارئ بما يتناسب مع ظروف المرحلة الجديدة وتحويره لقانون مكافحة الأرهاب ، هل تعاني مصر من فجوة قانونية ما !؟
ام اننا لا نزال للحظة تحت طائلة قانون الطوارئ الذي يكفل للداخلية أعتقال كل اللي أسمهم طارق !؟
ثم .. هل لدي السيد وزير الداخلية - الذي نشهد له اننا في عهده قد أصبحنا مؤمنيين علي أموالنا وأعراضنا وبيوتنا - أي من الأٌقارب أسمهم طارق

8 تعليقاً

أنا أخوان

قابلته صدفة لدي الندوة الثقافية ، كان يشد علي قدمه للحاق بموعد ما ، أبتسم وسألني أن كنت علي علم بتنظيم الأخوان الجديد ..فأجبته بالنفي ..فاتسعت أبتسامته وأجاب مدونون ضد المحاكم العسكرية abdelmonem
عبمنعم محمود أبراهيم .. مدون مصري ..وصحفي بموقع الأخوان وب ..ومراسلة قناة الحوار وأحد أنشط شباب الأخوان ،عرفته في من عرفتهم مؤخراً ..لفت نظري بطريقته البسيطة في الحوار والتي لا تخلو من السخرية اللاذعة أحيانًا ، ذهنه المرتب ..وأفكاره التي يجيد دومًا طرحها علي موائد النقاش

منعم يضع صوره مع المرشد العام وعمرو خالد علي مدونته ..يدون بأسمه الثلاثي .. ويصدر مدونته بعبارة انا اخوان لان الاخوان هم نبض هذه الامة وهم الاكثر استعدادا للتضحية من أجل حرية هذا الوطن ورغم ذلك كان من ضمن الذين طالبوا بالحرية لكريم عامر ، في حين ضن الكثيرين من غير المنتمين للأخوان مجرد أن يكتب البعض عن عبكريم !!
في المرة الأخيرة التي قابلته فيها كان بصحبة زميله محمد القصاص سألني عن سُبل تفعيل مدونون ضد العسكر ، فطلبت منه مراسلة علاء وطلب تخصيص مكان لها علي مجمع المدونات المصرية ..أو علي الأقل صنع حزمة علي غرار قارئ الجوجل وطلب وضعها علي المدونات ..صمت قليلاً وذهب ..بعدها أطلق مدونة أنسي ..كأول حملة تدوين حقيقية تثبت فاعليتها وتؤتي ثمارها

من أكثر ما قرأت لمنعم وعلق بذاكرتي سرده لأحداث اعتقاله بمقر أمن الدولة بالأسكندرية بالذكري الرابعة للنزيل 25 ..بعدها أنهالة تدوينات منعم لتغطي كافة الأحداث ..اعتقالات الأخوان ..مظاهرات كفاية ..تعديلات الدستور .. يومياته بملتقي الجزيرة الثالث ..الخ

أمس وصلتني رسالة قصيرة علي الموبايل من مجهول يخبرني نصها بمداهمة منزل عبد المنعم بالأسكندرية وبحث أمن الدولة عنه بالقاهرة ..وهو نفس ما سجله منعم بتدوينتين نشرا علي مدونته أنا أخوان ..ثم أعقبه تحديث من القائمين علي أنسي بنشر فيديو مصور لمنعم

أكثر ما لفت نظري بملف الفيديو هو أختلاجة صدره وأنسحاق أبتسامته تحت تهديدات الأمن له ..وقلقه من آلا يراى والده مرة أخري ، أهمية منعم لحركة التدوين المصرية تنبع من كونه واحد من القلائل الذين أستطاعوا أن يحرروها من سطوة نشطاء كفاية .. وتنظيم 30 فبراير فرع أمبابة – العمرانية .وضخ دم جديد لها تمثل في فتح الباب لشباب الأخوان المسلمين وتعريفهم بوسيط أعلامي جديد أجادوا أستخدامه

مؤخرًا كنت أتساءل عن كيفية صمود جماعة كالأخوان كل هذا الوقت رغم كل ما عانوه من ضربات ..وسر تلك الشعبية العارمة التي يتمتعون بها بالشارع المصري ، السر ليس في قوة التنظيم كما يدعي البعض ومنهم الأخوان أنفسهم ..أو وفرة التمويل وأنما في شباب يؤمنون بفكرة ويسعون لتحقيقها بجهد حقيقي باذلين من أجلها كل غالي

السر يكمن في وجود شباب مثل عبد المنعم محمود أبراهيم بين صفوف الأخوان شباب يصدق فيهم القول الكريم

“مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً”

عبمنعم لا يزال مطارد - حتي اللحظة - من الأمن المصري الذي نسي سبب وجوده الحقيقي وظن أن مهمته هي ترويع النشطاء وتكميم الأفواه وأنتهاك حرمة البيوت حتي وأن كان ساكنيها عجائز قد تخطوا الخمسين ، المدونون المصريين يعتزمون – كالعادة – أقامة تظاهرة بالكيبوردات أمام سلالم نقابة الصحفيين اليوم في الخامسة مساءًا لدعم عبمنعم

كل تلك النوائب ولا يزال الأخوان محتسبون

يا خي ……..
ولا بلاش المره دي !؟

تحديث : 14-4-2007 — 3:14 م : قامت عائلة المهندس خيرت الشاطر بأطلاق مدونة للدفاع عن عبد المنعم .. تحت عنوان الحرية لعبد المنعم

تحديث : 15- 4 - 2007 1:45 صباحًا : منعم معتقل الأن

ساندوا عبد المنعم عبر نشر الافتات المطالبة بالأفراج عنه علي مواقعكم الشخصية ( هنا ستجدون بعض منها )  وهي من أعداد المدون أسد ..قلب 30 فبراير

full_arabic.jpg

أقراء أيضاً : ما كتبه علاء .. صاحب الأشجار .. محمد عادل .. أسد

3 تعليقاً

بيان القادمين من الخلف

caravaggio 1573-1610منذ بدء الخليقة ؛ والأنسان يلجاء للتصنيفات لكي يريح ذهنه وييسر علي نفسه مشقة التجربة والأكتشاف ، ومع الوقت أخذ كل منا يتعامل مع الأخر تحت مسميات شتي كالأغيار والمحافظين والوجه الأخر ، نشأت عن رغبة أصيلة للأستسهال ، وبداء كلاً منا يحمل يافطته الخاصة محاولًا قدر المستطاع أن ينتقي أحرفها ويشذب أنثنائتها وينفض عنها الغبار كلما تراكم ، ليسهل عملية أنعكاس صورته بمرآة الأخرين ، مؤكد علي نموذج واعي يحاول من خلاله تحقيق بعض المكاسب النفعية ..ملتزم قدر المسطتاع بحدود الأخر الأخلاقية ، متجنبًا لعنة أحداث الصدمة ..وجحيم النبذ الأجتماعي ..في مقابل تخليه عن أبسط البديهيات كالفطرة والعفوية
وتحولنا لآلات أعلامية ممجوجة لا تكف لحظة عن الدعاية لذاتها وأفكارها ومبادئها وفلسفتها ..وتكون يقين تام أننا محض “ميكرفونات ” مهمتها الوحيدة الحديث دون أنصات ، فتداخلت النبرات وازدادت النعرات وتباينت الترددات فتشرزم الصوت ..وتحول النتاج البشري لمحض ضوضاء فكرية قبيحة ..تسببت في تعطيل أجهزة الأستقبال ..ولجوء الأغلبية للصراخ
فهل يُسمع الصوت !!؟
وبحتمية تلقائية تبلورت القيم المكتسبة وتخلق عنها مجتمعات محافظة متزمته لا تعترف سوي برأي الأغلبية وتسحق تحت ثقلها قامة الأنسان الفرد ، وتبنت معايير متماهية كالضمير والمبادئ والأنتماء لا تستمد قيمتها سوي من مدلولات لفظية سخيفة ، وعندما وعي الأنسان لقبح عمله سعي لأختراع قيمة جديدة أسماها .. النسبية
————–
أنا شخص رافض للتصنيف - ربما لعجز بي - وأجده نوع من الحكم المطلق علي الأشخاص الملتفين حولي ، أكاد أن أجزم أن حياتي تجسيد مادي حي لكلمة فوضي ..وغالبًا لن اعطي نفس الأنطباع بجلستين متتاليتين : مرة أبدو صموت كالقبر ..ثم أتفاجئ أني أثرثر كنجوم الأف أم ، أفاجئ البعض أحيانًا بدقة الملاحظة وحضور النكتة وسرعة البديهة ثم أعود فأصدمهم بحس متبلد ووعي غائب وذهن مشتت ، عدائي بطبعي أطرد من حولي البشر ولكني قادر علي تكوين صداقات عندما أريد ، أجيد الأنصات وأن كان الكلام محض أعادة أنتاج لنظريات تعفنت ، وغالبًا ليس لدي ما أضيفه
أنا أكره التصنيفات مثل ما أكره البشر الذين يصرون عليها وتزداد عدائيتي كلما هم أحدهم بتعليق يافطة فوق ظهري أيًا كانت ، لست موهب ولكني أملك من المهارة ما يسمح لي أن أبهرك ، لا أصدق بالضمير والأخلاق ومؤمن أن الفطرة محلها القلب والصواب بين والخطاء بين بينهما شُبهات من حقي الخوض بها والأستمتاع بلعنت الأثم ، أجيد لعبة الكتابة وصناعة الأفلام وأجترار الفنون بأنواعها وتأليف الهتاف بالمظاهرات وتوجيه جماعات العمل وفنون مضاجعة النساء ..كما أنني قادر علي أن أبيعك الهواء وستكون سعيد
ولكني أمارس كل هذا بروح اللعبة ورغبة أصيلة في مشاركة المرح ..وليس لدي أي أستعداد للتنسيق والتنظيم مع أطراف أخري ، كما أنني لا اظن أني سأحترف احداهم لأسد جوعي
————
وأن كان لا يزال لدي البعض رغبة في أن أمنح تصنيف يسهل عملية فهم ما سبق ، فسأقول أني عشوائي ..لا أنتمي لأي طبقة ..وليس لدي أستعداد للدفاع عن مبداء أو نصرة قضية أن لم تداعب غرائزي ، وفي الغالب سيكون الخوف هو السبب الطبيعي والمبرر الفطري لدفعي للعبث بدماغك كما فعلت الأن ، تحركني قناعة تامة أن الزمن القدم هو ملك للعشوائيين الجدد أمثالي ، من تخلصوا من رهبة الضمير وسطوة الأخلاق وكل تلك المعايير البطريركية البرجوازية الكاثولكية السلفية الهشة
وكما سبق وأعترفت .. أنا أمير القادمين من الخلف

6 تعليقاً

هو و أحمد

9 تعليقاً

الفلول الهاربة من موقعة مصطفي محمود

تحيا مصر ..
كلنا عارفين ان السودان هي بوابة مصر الجنوبية .. وميخفاش عليكم ان البلادين أستمروا لفترة طويلة جدًا دولة واحدة منذ الأنتداب البريطاني وحتي قيام ثورة العسس المجيدة ..حكومة واحدة ودستور واحد حتي أنهم أطلقوا علي البلادين وحدة وداي النيل ، التجربة المصرية السودانية تشبه إلي حد كبير التجربة المصرية السورية بالعد الأول للثورة كتجربة أحدث نسبيًا ..لدرجة أن في مادة بالدستور المصري – حتي الأن – مخصصة لمحاكمة السادة الوزراء بتنص علي تشكيل محكمة خاصة من أفراد مصرين وسوريين ..طبعًا المادة ديه مُعطلة وبسببها عمرنا مهنشوف محاكمة وزير وهو ماسك حقيبته الوزارية ، محدش بقه يسألني المادة ديه متعدلتش ليه علشان ده مش موضوعنا !!

ركز معايا

الجماعة السودانين دول بقه شعب غريب قوي ؛ قعدوا 21 سنه يا معلم يدبوا في بعض شمال في جنوب وكانت النتيجة أن في 4 مليون سوداني تم تشردهم ..فُل !؟

فلحبة وقامت عركة في الغرب بمنطقة دارفور ..كانت نتيجتها تشريد مليون سوداني ..يبق العدد خمسة في عين العدو

ولأن مصر لمؤخذة سُرة العالم فكانت معبر أساسي للاجئين السودانين ..مش علشان يستقروا فيها لسمح الله لكن كان الغرض أن مكتب المفوضية العليا للاجئين كمنظمة تابعة لهيئة الأمم اللي واقفة جنب بعض تشوف لهم فيزا لأمريكا أو عقد عمل في كندا واهي الحياة تمشي

علي حظ جماعة منحوسة ..بنت ستين جرانج ..في يناير العام 2005 تم عقد أتفاق سلام وصلح بين الجنوب والحكومة السودانية ، ولأن المفوضية العليا للاجئين تشطرت وجود حرب أهلية أو أن حياة الشخص تكون مهددة لأسباب سياسية أو دينية أو طائفية أو غيرها من الاسباب للحصول علي حق اللجوء السياسي ، رفضت أنها تمنح البطاقة الزرقاء ل 3500 سوداني موجودين فعلاً في مصر ..يعني رقصوا علي السلالم ..حد مصري يقولي طب الجماعة السودانيين دول مرجعوش بلدهم ليه أكرم..أقول له لأنهم عارفين أن كل الكلام ده في الهجايص ، وأن أتفاق السلام مجرد ورقة ممكن الحكومة تبله وهم يشربوا ميته ، واللي يتلسع من حرب أهلية ينفخ لمؤخذة مع المفوضيةأنهاء أعتصام اللاجئين

فراحوا نفخين ؛ نظموا أعتصام فانتازي (*) جدًا يوم 29 سبتمر 2005 أمام مقر المفوضية بحي المهندسين بميدان مصطفي محمود ..وعلشان هم سودانيين فميعرفوش أن حي المهندسين شبه حي الزمالك ، كله مسالك ومهالك

الشهادة لله الحكومة المصرية قعدت صبرا عليهم ثلاث شهور بذلت خلالهم مساعي مضنية لحل الأزمة ما بين اللاجئين المعتصمين والمفوضية والحكومة السودانية ..وده مش كلامي ، ده كلام سيادة السفير سليمان عواد الناطق الرسمي بأسم رئاسة الجمهورية بيض الله وجهه

وفي يوم معلوم – الجمعة 30ديسمبر 2005- عملوها الروم ..ذقوا الترباس دخلوا الحراس بقيادة مساعدة أول وزير الداخلية اللواء محمد شعراوي” - رفع الله قدمه - ومعاهم أوامر بفض الأعتصام

وقد كان ؛ بمنتصف ليل الخميس صباح الجمعة حاصرت قوات الأمن المركزي مخيم اللاجئين السودانين وفتحت عليهم خراطيم المياه لمدة ساعتين وأمرتهم بأخلاء الخيام والتوجه بمنتهي اللذاذة لأتوبيسات مجهزة لنقلهم لمكان غير معلوم قبل الساعة 3 صباحًا ولأنهم – برضه – سودانين قرروا يعملوا فيها قرود والدفاع عن المخيم ، اللي ربط نفسه بشجرة واللي ضرب بضوافره في الأرض ..المهم علي الساعة خمسة الفجر هجمت قوات الشرطة المصرية لأخلاء الميدان بالقوة الجبرية

وكانت الحصيلة أصابة 30 ضابط شرطة وعنصر أمن بأصابات بالغة ..و 56 ضحية للفريق السوداني منهم 25 قتيل يتضمنهم طفلة بعمر أربع سنوات علي حسب التقارير

التعامل الغاشم مع أزمة اللاجئين السودانين وأستخدام القوة المفرطة في التعامل معهم وأهدار أدميتهم كما لو كانوا كام سوداني مقشر أجبر وسائل الأعلام علي وصف ما حدث بمذبحة السودانينبميدان مصطفي محمود بالمهندسين

* يا أيها المدثر

ولأننا طبعًا دولة مش بتاكل حق : حد أمرنا بصرف تعويضات للضحايا قدرة بخمسة الاف دولار للضحية بمعرفة السفارة السودانية بمصر .. ده – طبعًا - غير الفتوة اللي أجاز بيها مفتي الديار المصرية أخراج الزكاة للاجئين علي اعتبار أنهم من فقراء المسلمين وعابري السبيل !

و بالفعل تم الصرف ل30 أسرة فقط لاغير بناءاً علي كشف أعدته مسبقًا الحكومة المصرية دون الأعلان عنه رسميًا بالتفاهم مع النائب الأول للرئيس السوداني وحاكم أقليم الجنوب الحالي عقب زيارة خطف خطف لمصر

فكان من الطبيعي ان باقي أسر الضحايا يرجعوا للمفوضية لتحديد موقفهم .. فتديهم المفوضية معاد للأستعلام يوم الأثنين 2 أبريل 2007 الساعة 8 صباحًا ..وبمجرد وصولهم لمقر المفوضية يتم أعتقالهم بواسطة الأمن المصري ومعرفة مفوضية اللاجئين التابعة برضه لهيئة الدول اللي بتقف مع بعض.. 13 سوداني منهم حرمتين وطفلين .. وفي قسم الدقي ينعزل التسع رجالة الباقين وياكلوا العقلة اللي قلبك يحبها ويهددوهم أنهم هيتحولوا علي أمن الدولة من 9 صباحًا

و علي خمسة ونص المغرب يتحولوا ولله الحمد علي نيابات أمبابة..فياخدوا أربعة أيام علي ذمة التحقيق بتهم تجمع أكثر من خمسة و محاولة التاثير على قرارات المفوضية ..ليتم ترحلهم علي قسم الجيزة

نتكلم جد ..

ما لا أفهم هو كيف يسقط أسماء هؤلاء من كشوف التعويضات ، رغم أنهم من ضحايا المهندسين !؟

ولماذا هذا التواطوء والموقف المشين لمكتب فوضية اللاجئين بمصر كمنظمة أغاثة ..وهو ما يتنافي تمامًا مع تصريحات المفوض الأعلي بمنظمة الأمم المتحدة لشئون الاجئين انطونيو غويتيرس عقب أحداث المذبحة !!؟

وأين ذهب النشطاء والحقوقين الذين ملؤ الدنيا بكاء وعويل علي شهداء اللاجئين !؟

و لماذا لا نتحرك آلا ساعة حدوث الكوارث ..يوم لا ينفع بيان ولا أعتصام

السر طبعًا في العلبة ديه وطبعًا كلنا عارفين العلبة ديه فيها أيه

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

وتحيا مصر

—————————-

(*)فانتاظيا = شئ لا يصدقه عقل

* شكرًا لمدونة كشف ؛ وأعتذر للسادة النشطاء و الحقوقين عن عدم تقديم العون لنشاغلهم بحلاوة المولد النبوي الشريف – أعاده الله عليكم براحة البال – والتجهيز لشم النسيم

4 تعليقاً

« الإدخالات السابقة