الأرشيف لـأكتوبر, 2007
أكتوبر 15, 2007 في 4:34 م
· Filed under غير مصنف ·Tagged 2007, لحظة, تدوين, ترانيم
الساعة الان تتجاوز منتصف الخامسة صباحًا . من صباح اليوم الثاني والثلاثين من رمضان المعظم .. وذلك أن اتفقنا ان الآشهر المنزهة بقليل من الخيال يمكن ان تصير ثلاثة وثلاثون يوم.
فمنذ صباح اليوم الماضي. وانا الاحظ ضعف إشعال ولاعتي .رغم انني فقط اعدت ملؤها مساء أمس الأول .. لكنني مع نهاية اليوم تفاجأت بتحول نارها لطرف لسان هزيل من اللهب يتلاعب به نسيم الحجرة .. فيلتف حول أطراف السيجارة يلعقها ..وتعف نفسه عن انتهاك عذرية قلب التبغ بها … وقبل فتح صفحة الورد تلك وأعدادها لاستقبال كبساتي .. قُمت بثلاث محاولات متكررة لإشعال السيجارة قبل الأخيرة .. ومع السيجارة الاخيرة اضطررت للصعود فوق سطح المكتب والأقتراب بوجهي من لمبة السقف المشتعلة محاولاً اشعال سيجارتي من وهج حرارة فتيلها … ورغم ان المحاولة كانت ناجحة ..الا انها احتاجت للكثير من الصبر والتكيف ومحاولة التأقلم مع الملل النابع من التحديق بقلب المصباح المتوهج … وبرغم السعادة باشتعال طرف السيجارة ويقيني منزوع الشك من التهاب زهرة ذؤابتها .. الا ان كل نفسًا منها كان يدفعني للتحديق بالمصباح متذكرًا ان علي تكرار التجربة . كلما هممت بأشعال سيجارة اي بمعدل: ٦ مرات في الساعة وهو ما يوازي الـ ١٠ دقائق بين كل سيجارة وآخري وهو الزمن الذي يمكن تقسيمه إلي مساحتين ٣ دقائق لاستهلاك السيجارة وسبعة قبل بداء ظهور اعراض انسحاب النيكوتين
وهو الامر الذي يحق لي اعتباره دعوة صريحة لاستحضار الملل
منذ بضع ايام كنت اتحدث مع صديق علي الفيس بوك وكالعادة سألني بطريقة مباغتة – بعد وصلة طويلة من الشكوي الغير مبررة – عن مصير كل تلك المشاريع المؤجلة ، وبنقلة دفاعية تحصنت بشكل تقليدي طحن بأهمية المشاهدة والسعي نحو اكتشاف عوالم موازية قبل الاستدارة لاعتلاء مدارك الخاص ، فأخبرني ان كثرة المحاولة تدعوا هي الآخري للملل .. فذكرته بعبارة أديسون عن فشل التسع وتسعون محاولة الأولي ..لينتهي الحديث وكلاً منا غاضب من نفسه المستهلكة لحد الضعف عن الانتصار في مناقشة هزلية ليس هناك ما يدعوا لها سوي مصارعة الملل ، ( انا ) انصب غضبي علي هشاشة منطقي ، وتصورته شبيه بمحاولات امرأة خرقاء لاختراق ختن ذكر بمداعبت عضوه وكراته وتسلل أصبعها بتوجس إلي فتحت الشرج .. وبرغم اشتعال رغبتها في الولوج لمقياس حرارته الداخلية ..آلا انها تناور وتدور كثيرًا حول مدخله الوحيد مكتفيه بتلمُس منابت شعر المؤخرة المشدودة الان في انتظار لحظة التمزق المرتقبه من كلا الطرفين .. وهو امر يدعوا للملل وقتل الرغبة بالتآكيد
اما عن اليوم المتمم من رمضان فقد جائته مكالمة تلفونية مفادها عبارة واحدة ( إحنا رايحين.. جاي ولا الدور الجاي ) مما أشعره بعدها برغبة أنسانية مُلحة في خدش منابت الملل .. فقام بارتداء تي- شيرت خفيف كُتب عليه بالانجليزية “رجل حر” وبحث طويلاً عن ولاعة البنزين التي تليق بتسيح ربع وقية من الحشيش .. قام بتدخين نصفها .. حتي تكيفت دماغه تمامًا مع نوع الاستف ، وتوقفت عن المرواح – وهو ان تمعن جيدًا سيجده عين الملل الأولي – اما الثانية فستكون بعد توقفه عن الكتابة وتفحص ما تبقي لديه من قرش ونصف : آي ثلاث انصاف وهو ما يساوي - بعد استكشاف مدار العين الآولي- ٢٧ سيجارة آن أعاد تقسيمهم علي الأصل ثلاثة يكون ناتج كل نصف قرش تسع سجائر طبقًا لمعايير التي ارتضتها الكميونة الأخيرة للذاهبون بملئ ولاعاتهم !!
الأن عليه ان يقنع نفسه .. ان اشعال ٢٧ جوان من تحويل ضوء المصباح المتحول من كهرباء الغرفة الي طاقة حرارية تساعده علي أعادة ملئ غليونات محركات دفعه بعيدًا عن مقام الملل ، هي لعبة طريفه ينسحب عليها المعيار الحديدي لمنطق المحاولات التسع وتسعون الآولي الفاشلة .. او الاسترخاء التام متجاهلاً دغدغدة الآصبع المتسلل بتوجس حيث منابت شعر المؤخرة التي تستغيث الأن طلبًا لرصاصة الرحمة…..
رابط دائم
أكتوبر 6, 2007 في 1:40 م
· Filed under اطياف ·Tagged 2007, مصر, نترات فضة, أعلانات, اعلام, تواطوء
الايام الماضيه كانت فاتحة خير – لا شك – علي العبد الفقير وكثيرين ، وعلي الرغم من زخمها الذي حرمني من كثير المتابعة لما يحدث من حولي آلا انني عدت منها أهداء نفسً واخف وزنا وفتيل اشتعالي قد أصبح أطول مما كان
ولآنني لا استطيع ان اخفي خفتي فلدي رغبه بأثقال كاهلي ببعض المجاملات الاجتماعية التي تستحق العناء
…لمن لا يعرف نائل الطوخي ( مدون .. وصحفي .. ومترجم.. وأديب تترك له بلاد حتي يدركه البصر ) أقول للسفير اللبناني حوار مع نائل يستحق القراءة حول روايته الاخيرة : بابل .. مفتاح العالم، آول ما قراءته لنائل كان كابوس السيده “ليلي آنطون” ـ٢ـ المطعم بمذاق الآكلير ..وتملكتني رغبة التناص معها آلا ان أيقاع آيامي الماضيه كان اسرع من ان يمنحني المزاج الملائم لأدراك السيدة آنطوان وتفهم رغبتها الساديه في تقشير الجمبري وتفسيخه
ان لم تكن قد قراءة ليلي آنطون حتي الحظه انصحك بقراءتها لتعرف سر تلك السيدة التي حاول ٩٩ شخص في الكتابه عنها منهم فتاتين كلتاهما لا تعرف الأخري وجميعهم ماتوا ، إلي ان جاء نائل فصار رقم ١٠٠ وجئت انا للتنويه عنها هنا فصرت رقم ١٠١ وكلانا الأن مهدد باللعنه
أن اعجبتك آنطون ولم تصب بالعنة فاثني عليها بقراءة برج بابل ؛ كلاهما صدرا عن دار نشر ميريت ….أما عن البوكر بنسختها العربي فأجدني في حل من آخفاء ميولي ما دمت لم آصل بعد للجنة التحكيم الخاصة بها .. ورغم ترشح الكثيرين ممن يفضلهم القلب علي العقل آلا انني سعدت بشكل خاص بترشيح “مصطفي ذكري” عن دار ميريت لنيل الجائزه ، بالنسبة لي يقبع ذكري في قلبي حارسً لنار الكتابة وكاهنها الآكبر : لذكري ثلاث روايات هم ” هراء متاهة قوطيه .. مرآة ٢٠٢ و الرسائل ” ورغم ان الفوز بالبوكر تلك الدوره صعب المنال آلا انه ليس بعيد عن ساكني حمامات حلوان … من ثُما يأتي دور الولد المتآمر علي سرقة كوبري قصر النيل من تحت أقدام العيال الحبيبه ( محمود عزت) واحد من ساكني امبابه وهو من هولاء الذين يحلوا لي بتسميتهم العشوائين الجدد شخص يفجر الكتابه ككاسحات الالغام ، أرتبط أسمه موخرًا بسوسن والتي كان لها فضل آصدار ديوانه الأول “شغل كايرو” عن ميريت للنشر ، لا تتوقع من محمود ان يقودك إلي حيث القصيده هو سيتركك بمنتصف الطريق للتتحسس طريق خروجك وربما قبعت بداخلها كاليهودي التائه تحلم بالعوده لشفرات الواقع : أقراء ما تناولته الأخبار البنانيه من ديوان محمود
والأن سيداتي وآنساتي مشاهدين العرض الكرام ، صخره آخري بالجدار ، يدشنها الغر الصغير “أحمد ناجي” الاديب المدون بروايته ” روجرز” عن دار ملامح للطباعه الفاخره ، أحلام يقظه وتمرد لطفل صغير يحلُم بالبلوغ ، تنين يصارع عم ابراهيم الذي تحول إلي حوت .. وخيانة جميلة المحيا .. الجنس..القوة ..وفقرة كاملة للتغزل في قطرة بول عالقة بقضيب طفل مرتخي كل ما تحلم به ستجده في تلك الرواية التي قلما يجود بها الزمن ، لقد قراءة الرواية واستمتعت بها كثيرًا
ناجي الذي حقق حلمه بالعمل أمين لمكتبة الحكمه ، يشرف الأن علي دار ملامح للنشر ، والتي اصدرة روايته الأولي ، مقتفي بذلك أثار العظيم بورخيس ، والذي اتمني ان تصير حياته مثله ، يدعوكم لحفل توقيع ثاني لروايته غدًا الاحد ( ٧ اكتوبر ) الساعة (٨.٣٠) بمكتبة البلد شارع محمد محمود
علي الفتيات أحضار احمر الشفاه آن رغبن في الحصول علي شفاه ناجي فوق غلاف الروايه
روجرز ….التلامذه قادمون
رابط دائم
أكتوبر 3, 2007 في 4:04 ص
· Filed under اطياف, قصاقيص ·Tagged 2007, قصاقيص, اطياف
لم تذكر الكتب المدة التي عاشها. ولد في السنة التي ولد فيها
المسيح. وذُبح وهو في المحراب تنفيذا لرغبة امراة فاجرة من قبل
ملك ظالم من بنوا إسرائيل. و ذكر أن رأسه مدفون في الجامع الاموي
بدمشق.!!
رابط دائم
« الإدخالات السابقة