سمات (١)
..”الاختلافات” بلغت حد المصطلحات ورغم ذلك لا تتوقف محاولات التواصل ، فيصطدم كلاً « أياً كان » منهم بجدار وعي الآخر ويهشم منطقه فوقه ، اما فوق صخرة اليآس من ان يفهم الآخر ويستوعب منطقه ويحترمه ، وأما علي جدار الغضب ، فكيف لا يحترم شخص «ايًا كان» ما اقول ، خاصة ،وهو لا يختلف عني في شئ سوي .. انه غبي !؟

