.. فلو علم ( عص- ام - نفر - رع ) كُبر ما يدرس ، أو بالأحري لو يعي كهنة السياحة و الأثار و أقسام التاريخ معون ما يدرسون ، لكنا وجدنا من يتصدي لشيوخ الفتاوي بديلاً عن اساتذة الفلسفة الاسلامية .. و لو يعلم ( عص - ام - نفر - رع ) مدي ولعي لتعلم اللغة الهيروغروفية القديمة ، أو بالأصدق مدي ولهي بالتعلم ، وشغفي بالمعرفة ، محض معرفة ، لعاد كل يوم من مقاعد الدرس ، وسرد علي مسامعي كل ما لقنه أياه كهنة السياحة والاثار وأقسام التاريخ ، وهو ما يليق بكاتب مثلي يجلس القرفصاء حارس لباب رب الكلام المقدس ، ومسجل كلمات التسوع الآلهي الاعظم ، تحوت .
و لو علم “ تحوت “ ذاته ، أنه سيجئ يومً علي أرض مصر يسكنها شعب ، يلقنوه تحريم او استقباح كل ما خرج من أير رجل ليصب بكهف امرأة ، ما سبق “ ست “ -العفي في الجنس - علي اقتناص الهالة المقدسة ، و التي ظل - قدسه الله - طيلة مجده يباهي بها شركائه بمجمع الآلهة التسع ، والسبب (بالطبع) كون تلك الهالة - المتُباَهي بها الرب “تحوت” - تعود في الأصل لمني “حورس” الخارج من جبهة “ ست “ -العنيف في الجنس - و الذي حمل فيه بمكيدة من الحرباء علي شجر العفة (سا-عا-مو) أيزيس ، عقابًا رباني لصطحابه ولدها “ حورس “ ساعة ممتعة بالفرش .
بالطبع كان ذلك قبل ان يَعلن “ تحوت” بنفسه امام التسوع الآعظم بساحة النزال ، حكمه الشهير والذي ظل يطارد “ ست “ - المنتصب علي الدوام - : “ست في الباطل ، وحورس في الحق” ، كُبر كلمة هي تميدًا رباني لأوزريس -المغدور في قضيبه - أن يفتح فاه بالكلام الحسن ، فجاء حكمه تحمله الرسل من عالم الطامعين في البعث والبقاء ، ليكون الفيصل العدل : ( علي الابن ان يرث أبيه في كل ما أمتلكته يده بحياته ) ، حتي وأن أُكل عضو الاب المغدور من اسماك الليبيدو ، ورآي الرب “ بس” كل ذلك حسن وأمر بعقد احتفال سنوي علي شرف قضيبه المهول .تكشف فيه النساء عن اعضائهن لاستثارة العجل “أبيس” ، لمدة اربعين يوم ، ثم يحتجبن عنه طيلة حياته .
مرة أخري : لو علم “ الكليم “ طرف من معجزات عهد الملك “سنفرو” المعظم ، لفهم سر عدم انزعاج فرعون من شق العصاة للبحر ، وعدم تردد فرعون علي العبور خلف اليهودي الآبق ، قبل أن يعلن الآب المستمني لذاته :game over .
تتمت العبر في ما جاء بذاكم الخبر ، وهو لكل لبيب بالأشارة قد يُعتبر ؛ لو مالت نفسي قبل ان يخط القلم او تطرقع الآصابع ان أغلبكم أو بعضكم أو شئ منكم ، قد يعي شئ مما بدر ، ما تجرأت وفتحت فمي باللغو أو بالحديث الحسن
- شذي من مخطوطة “ الملك الصالح “ المودوعة بفرع صيانة مرسيدس بنز ، تحت رقم : كايرو 7 - 10624,16
، وهي قد تؤل إلي عصر الجمهورية الثالث من المملكة الحديثة -
* يجوز ترجمة العنون إلي : نمو شجر العفة ، والباب مفتوح للأجتهاد





